قصص الحيوان في القرآن

ناقة صالح آية عظيمة من آيات الخالق في الإبل

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 21 أغسطس 2010

أحمد شعبان

يدعونا الله سبحانه وتعالى إلى أن نتدبر ونتأمل مخلوقاته وآياته للاستدلال على عظمة الخالق حيث ذكر تعالى في سورة الغاشية «أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت». ويدعو إلى أن يكون النظر والتأمل في هذه المخلوقات مدخلاً إلى الإيمان الخالص بقدرة الخالق وبديع صنعه.

ويقول الدكتور أحمد فؤاد باشا - الأستاذ بكلية العلوم جامعة القاهرة: للإبل أسماء كثيرة ورد ذكرها في القرآن الكريم وبلغ مجموع أسماء الإبل في القرآن الكريم 13 اسماً منها: الإبل في قوله تعالى: «ومن الإبل اثنين» سورة الأنعام آية 144. وورد اسم الناقة في سبعة مواضع منها: قوله تعالى: «هذه ناقة الله لكم آية» الأعراف 73. وقوله تعالى: «وآتينا ثمود الناقة مبصرة» الإسراء 59. وجاءت في سورة يوسف ثلاث مرات باسم «العير» وهي الإبل التي تحمل الطعام وغيره ومنها: قوله تعالى: «ثم أذن مؤذن أيتها العير إنكم لسارقون «آية 70. والجمل: في قوله تعالى: «ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط «الأعراف 40. والهيم: وهي الإبل العطشانة في قوله تعالى: «فشاربون شرب الهيم» الواقعة 55. والبعير: يشمل الجمل والناقة في قوله تعالى: «ونزداد كيل بعير» يوسف. والبدن: هي الإبل والبقر وسميت بهذا الاسم لعظم بدنها في قوله تعالى: «والبدن جعلناها لكم من شعائر الله» الحج 36. والبحيرة: قال تعالى: «ما جعل اللَّه من بحِيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام ولكن الذين كفروا يفترون على اللَّه الكذب وأكثرهم لا يعقلون «المائدة 103 والعشار: هي الناقة التي بلغت عشرة أشهر من حملها قال تعالى «وإذا العشار عطلت» التكوير الآية 4.

الرجفة

ومن أشهر قصص الإبل في القرآن قصة ناقة صالح قال تعالى في سورة الأعراف: «وإلى ثمود أخاهم صالحاً قال ياقوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره قد جاءتكم بينة من ربكم هذه ناقة الله لكم آية فذروها تأكل في أرض الله ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب أليم» آية 73 حتى قوله تعالى: «فعقروا الناقة وعتوا عن أمر ربهم وقالوا ياصالح اءتنا بما تعدنا إن كنت من المرسلين. فأخذتهم الرجفة فأصبحوا في دارهم جاثمين» الآيتان 77 - 78. ذكر المفسرون أن قوم ثمود اجتمعوا يوماً في ناديهم، فجاءهم رسول الله صالح ودعاهم إلى الله فطلبوا منه أن يأتيهم بمعجزة إذا كان نبياً حقاً فأخرج لهم ناقة عظيمة من الصخرة بإذن الله واشترط عليهم أن لا يمسوها بسوء وكانت مباركة ولبنها يكفي قوم ثمود فآمن بعضهم وظل كثير منهم على الكفر حتى انهم اجتمعوا وقتلوا الناقة فخرج صالح يسأل قومه عن سبب قتلهم الناقة فتحداه قومه أن يأتيهم بالعذاب إن كان من المرسلين فقال لهم إن الله سيهلككم بعد ثلاثة أيام ولم يهتموا بكلامه وخرج صالح مع من آمن به من المدينة وبعد ثلاثة أيام سمع الناس صيحة جبارة دمرت قوم ثمود وهلك كل من كفر بالله وطغى وتجبر.

ولعبت الإبل دوراً مهماً في حياة الإنسان العربي بشكل خاص وكان للنبي – صلى الله عليه وسلم – ناقة يقال لها القصواء، وهي التي هاجر عليها إلى المدينة المنورة، وقد تم استئناس الإبل البرية في وادي حضرموت بشبه الجزيرة العربية وشمال إفريقيا ومنها انتشرت في العالم، وهناك نوعان من الإبل الجمل العربي وحيد السنام والجمل ذو السنامين. والجمال العربية قوية البنيان وبإمكانها التنقل والترحال إلى أماكن بعيدة وعلى ظهورها أحمال ثقيلة.

أسرار ... المزيد

     
التقييم العام
12345
تقييمك
12345

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما هو أفضل مسلسل يعرض في رمضان؟

السيدة الاولى
صاحب السعادة
سرايا عابدين
الغربال
باب الحارة