• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

خلال حفل توزيع جائزة «أسرة الدار» برعاية الشيخة فاطمة وبمناسبة اختياره الشخصية الداعمة لقضايا الأسرة

سيف بن زايد: اهتمام خليفة بالأسرة واستقرارها أولوية ثابتة في سياسات الحكومة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 29 مايو 2015

أبوظبي (الاتحاد) أكد الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، اهتمام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بالأسرة واستقرارها، باعتبارها أولوية ثابتة في برامج وسياسات الحكومة بمختلف قطاعاتها. وثمَّن سموه، جهود سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك؛ رئيسة الاتحاد النسائي العام؛ الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، ومبادراتها التي تصب في خدمة الأسرة وتحفظ لحمتها واستقرارها، واصفاً سموه تلك الجهود والمتابعات الحثيثة لسموها بكونها باعثا على استقرار الاسرة، مؤكداً أن تقدم الأسرة الاماراتية يفضي حتماً إلى مزيد من تقدم الإمارات. وأضاف سموه: «إن توجيهات سموها السديدة تعد مصدر إلهام لمختلف الجهات المعنية بالجانب الاجتماعي، كما تشكل سمة حضارية تجسِّد مدى ما تحظى به الأسرة من رعاية واهتمام في البيت الإماراتي الكبير». جاء ذلك، خلال تسلّم سموه، وسام «أمّ الإمارات»، ووسام جائزة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لأسرة الدار في دورتها الأولى 2014 - 2015، بمناسبة اختيار سموه الشخصية الداعمة لقضايا الأسرة، باعتباره شخصية أسهمت بشكل متميز ومنتظم في دعم المشاريع والبرامج الخاصة بقضايا الأسرة وأفرادها. أقيم الحفل، بقصر الإمارات تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، حيث قام معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، ممثلاً عن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات»؛ بتسليم سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، الجائزة وسط حفاوة وترحيب كبيرين. ويأتي تكريم سموه، تقديراً لإسهاماته المتميزة والسبّاقة في الجانبين، الاجتماعي والأسري، ولجهود سموه الهادفة إلى دعم الاستقرار الأسري في المجتمع؛ ورعايته لمصالح الشرائح المجتمعية المختلفة، وفي مقدمتها ذوو الإعاقة والأطفال والنشء وغيرهم. وأعرب الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان عن تقديره لنبل وفاعلية الهدف السامي الذي أُنشئت من أجله الجائزة، مثمناً جهود القائمين عليها لما فيه صالح المجتمع الإماراتي بعامة. وفي بداية الكلمة التي ألقاها معالي الشيخ نهيان بن مبارك وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، بالإنابة عن راعية الجائزة «أم الإمارات»، رفع معاليه عميق الشكر وفائق الامتنان والاحترام، إلى راعية الجائزة سمو «أم الإمارات»، لجهودها الرائعة في كافة مجالات التنمية المجتمعية في الدولة والمنطقة والعالم، فالجهود التي تبذلها سموها بكرم عميق أصبحت قوة محفزة ودافعة للجميع على مستوى الإمارات. كما شكر معاليه سموها على إنشاء جائزة أسرة الدار، التي يتمنى أن تكون كما تريد لها «أم الإمارات» كأداة مهمة ووسيلةً لتشجيع الكفاءة والفاعلية في مجالات التنمية، وعلى كافة المستويات وفي مختلف الدول. وقالت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك راعية الجائزة: إن الأسرة في فكرنا هي أساس المجتمع، واللبنة الأولى في بنيانه، ومصدر سعادته وتقدمه ونمائه، وهي المجال المهم والملائم الذي تتشكل فيه رؤيتنا لأنفسنا ولدورنا في المجتمع والوطن والعالم، وهي مصنع الأجيال والأساس المتين لتكوين رأس المال البشري في المجتمع، والأسرة القوية هي المتطلب الأساسي للمجتمع القوي والناجح. وتابعت: كانت الأسرة دائماً وستظل أساس الحياة في مجتمعنا، ويجيء إطلاق جائزة الدار متسقاً مع ما تحظى به دولتنا الرائدة من قيادات ناجحة، رجالاً ونساءً على السواء في مجالات تمكين الأسرة، كما نلاحظه اليوم في قائمة المكرمين والمكرمات. وأشارت سموها إلى وجود فكر راسخ في مجتمع الإمارات بأن سلامة الأسرة هي الطريق الأكيد إلى سلامة المجتمع، وإلى توافر إدراك كامل بأن الأسرة لها الدور المحوري في تمكين المجتمع كله من التعامل الذكي والواعي مع التغيرات الاجتماعية والاقتصادية المتلاحقة التي تشهدها الدولة والعالم، كما أن هناك قناعة كاملة بأن الأسرة هي المجال المهم الذي يكتسب فيه أبناؤنا وبناتنا القدرة والمهارة على الإفادة من كافة الفرص والإمكانات المتاحة أمامهم. وأضافت سموها: إن ما يبعث على الفخر والاعتزاز أن الأسرة في الإمارات مثل الدولة نفسها، تنمو وتتطور وتتمسك بالقيم والمبادئ العربية والإسلامية، وتتخذ منها قاعدةً قوية للحفاظ على تراث الوطن للتواصل مع الآخر، ولنشر مبادئ التسامح والمحبة التي اتسمت بها الإمارات. وأكدت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك على اهتمامها بجائزة أسرة الدار التي هي جزء من برنامج التميز والإبداع المجتمعي الذي ترعاه سموها وتحرص على نجاحه، وتنظمه مؤسسة التنمية الأسرية. كما أشارت «أم الإمارات» إلى أن جائزة أسرة الدار هي التعبير الواضح والمهم عن حرصها الدائم والدائب على تكريم أصحاب التميز والعمل الجاد في مجالات التنمية الأسرية وحرصها على تشجيع كافة المبادرات الإيجابية، واستخدام البحوث والدراسات من أجل النهوض بالأسرة، سائلة الله أن تتطور الجائزة وتكون بوتقةً فريدة تنصهر فيها كل الأفكار والمبادرات والتجارب، وتتأكد من خلالها مكانة الأسرة في تحقيق التقدم الشامل والمستدام في المجتمع والوطن. وأضافت سموها أن ما تقوم به مؤسسة التنمية الأسرية، بما في ذلك جائزة أسرة الدار؛ يأتي متسقاً مع التوجيهات الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، فسموه يعطي الأسرة في المجتمع أولويةً قصوى، انطلاقاً من قناعة كاملة بأن تقدم الوطن يتطلب المساهمة الكاملة من الجميع، وأن الأسرة في الإمارات لابد وأن يتم تمكينها للإسهام الكامل في كافة أوجه الحياة في المجتمع، ودعت سموها الأسر لمعرفة مسؤولياتها، وممارسة دورها المنشود من أجل التقدم والتطور والازدهار. وختمت سموها الكلمة أنه في إطار كلّ ذلك يسعدنا كثيراً أن نتقدم بالتهنئة إلى كافة الفائزين والفائزات بهذه الجائزة، وأن نسجّل بهذا ما يمثّلونه جميعاً من نقطةٍ مضيئة في حبّ الوطن والولاء له: يسيرون في ذلك على نهج مؤسس الدولة وباني نهضتها الراحل العظيم، المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ـ تغمده الله بواسع رحمته، وجعل مثواه الجّنّة لقاء ما قدّم لهذا الوطن العزيز من خدماتٍ وإسهامات وعطاءٍ بلا حدود - لقد ملأ، عليه رحمة الله قلوبنا جميعاً بدفء المودّة والحنان والتعاون والعمل المشترك في سبيل تنمية الوطن والإنسان، حتى أشرق كلّ شيءٍ في الإمارات ، بالتألّق والنور. وقالت سموها: في ختام كلمتي، لابدّ أن أشير إلى أنّ ما تقوم به مؤسسة التنمية الأسرية بما في ذلك إطلاقنا لهذه الجائزة إنما يجيء متراسلاً تماماً مع التوجيهات الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ـ حفظه الله ورعاه، الذي يولي دور الأسرة ودور المرأة في المجتمع أولويةً قصوى، انطلاقاً من قناعةٍ كاملة في أنّ تقدّم الوطن يتطلب المساهمة الكاملة من الجميع، وأنّ الأسرة في الإمارات لابدّ وأن يتمّ تمكينها من الإسهام الكامل في كافة أوجه الحياة في المجتمع على كلّ أسرة أن تعرف مسؤوليته، وأن تمارس دورها في تحفيز الوطن نحو التقدم والتطور والازدهار. وتابعت: إننا نؤكد دائماً أنه من نعم الله على الإمارات أن حباها بقيادة وطنية حكيمة تبذل كلّ الجهد والطاقة في سبيل تقدم هذا الوطن ورفعة شأنه، وإنّ علينا جميعاً أن نعمل معاً في سبيل أن تكون إماراتنا دائماً في المقدمة والطليعة بين دول العالم أجمع. ودعت سموها إلى الاستمرار في العمل معاً من أجل أن نحقّق لأسرنا ولمجتمعنا ولوطننا نموذجاً مرموقاً في التنمية الناجحة على مستوى العالم كلّه. حضر الحفل، معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، والشيخ زايد بن حمدان بن زايد آل نهيان، ومعالي علي بن سالم الكعبي رئيس مجلس أمناء مؤسسة التنمية الأسرية، ومعالي اللواء الركن الدكتور عبيد الحيري سالم الكتبي رئيس اللجنة العليا للجائزة، ومريم محمد الرميثي مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية، وعدد كبير من كبار المسؤولين والسفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى الدولة، والأسر الفائزة، وجمهور غفير من المهتمين. «أم الإمارات» سبقتنا إلى الاستراتيجيات ألقى الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، كلمة ارتجالية عبر فيها عن سعادته، بمناسبة حصوله على جائزة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لأسرة الدار. وقال سموه: «نحن في الإمارات، ولله الحمد نحظى برعاية من رب العالمين، وبرعاية قائدنا، فالله وهبنا قائداً مثل الشيخ زايد، ووهبنا قائداً مثل أمي، الشيخة فاطمة بنت مبارك». وتابع: واسمحوا لي أن أقول لكم قصة قصيرة، نحن عندما دخلنا الجامعات، تعلمنا أن هناك ما يسمى استراتيجية ورؤية وأهدافاً يجب أن نعمل بها لنصل إلى أهدافنا التي نسعى إليها، فالشيخة فاطمة، حفظها الله، ابتدأت هذه الخطة والاستراتيجية والتخطيط للمستقبل في تمكين المرأة قبل كل من فكر في الاستراتيجية في الإمارات من نظرة مبدئية، وها هي المرأة اليوم في دولة الإمارات تتبوأ مكانة مرموقة، بل وفاقت على مثيلاتها في كثير من الدول بوجودها في المؤسسات الحكومية أو القطاع الخاص، وهذا بدون شك هو نجاح حقيقي لدولة الإمارات، فأكثر من شخص يقول، إن المرأة نصف المجتمع، والصحيح أن المرأة أكثر من نصف المجتمع. أشكر جميع الحضور، وأتمنى لكم التوفيق». الجائزة في سطور جاءت فكرة إطلاق الجائزة استجابة لمبادرة كريمة من «أم الإمارات»، وتهدف الجائزة إلى تكريم الأسر المتميزة وأفرادها ممّن نجحوا في تحقيق نتائج إيجابية تسهم في دعم التنمية الاجتماعية في إمارة أبوظبي بشكل خاص، ودولة الإمارات بشكل عام. وتعمل الجائزة تحت مظلة برنامج سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للإبداع والتميز المجتمعي الذي يشرف على الجوائز كافة التي تحمل اسم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك - حفظها الله، المعني بإعداد خطط عمل الجوائز، وبرنامج دورة كل جائزة، وإعداد الموازنات ورفعها للجان العليا للجوائز لاعتمادها، كما ينسق بين اللجان والجهات ذات العلاقة فيما بتعلق بمراحل كل جائزة على حدة، ابتداء من مرحلة الإطلاق، وانتهاء بالحفل الختامي. كما تهدف الجائزة إلى تكريم الأسر المنتظمة في المشاركة في برامج وخدمات مؤسسة التنمية الأسرية بشكل خاص، والبرامج والخدمات الاجتماعية المقدمة من حكومة أبوظبي بشكل عام، بما يحقق استفادة أدّت إلى نتائج بنّاءة ساهمت في استقرار حياتها الأسرية، وتقوية روابطها وتماسك بنيانها الاجتماعي. وتهدف الجائزة إلى تكريم المؤسسات العاملة في القطاعات المختلفة العامة منها والخاصة، والتي تقوم بإعداد الدراسات الاجتماعية التي تعنى بشؤون الأسرة، بالإضافة إلى المؤسسات والهيئات التي تدعم البرامج والمشاريع الاجتماعية الموجهة للأسرة. وجائزة «أسرة الدار» هي جائزة محلية سنوية موجهة للأسرة وأفرادها، وكذلك للمؤسسات وللهيئات الداعمة للبرامج وللمشاريع الاجتماعية والاقتصادية المرتبطة بالأسرة، بالإضافة إلى مؤسسات البحث العلمي التي ترصد التحديات التي تواجه الأسرة وتبحث في أسبابها والمخاطر المترتبة عليها، وتقترح تالياً حلولاً وتوصيات هدفها المحافظة على تماسك الأسرة وتلاحمها في إمارة أبوظبي، كما تمنح الجائزة للشخصية الشرقية التي تتميز بدعمها المبادرات والقضايا التي تهم الأسرة وترتبط بها. تنطلق الجائزة من رؤية مهمة تتمثل في (أسرة متلاحمة ومجتمع متماسك ينعم باستدامة اقتصادية واجتماعية)، ورسالة (تشجيع الأسر في إمارة أبوظبي على المساهمة الفاعلة في بناء مجتمع متماسك ومترابط، وذلك من خلال المشاركة في البرامج والخدمات التي تطرحها مؤسسة التنمية الأسرية، بالإضافة إلى الاستفادة من البحوث والدراسات والمشاريع والمبادرات التي تنفذها الجهات الداعمة، كمؤسسات البحث العلمي، وكذلك الهيئات والمؤسسات والأفراد من القطاعين العام والخاص، ذات الاهتمام بقضايا الأسرة المختلفة). وتتكون الجائزة من اللجنة العليا للجائزة التي تشرف على عمل الجائزة، ورسم سياساتها، واعتماد خطة تطويرها بالتنسيق مع الجهات المعنية داخل وخارج المؤسسة، ويترأس اللجنة معالي اللواء الركن د. عبيد الحيري سالم الكتبي، وعضوية كل من: مريم محمد الرميثي مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية &ndash نائباً للرئيس، وعضوية كل من العميد نجم عبدالله الحوسني مدير إدارة مراكز الدعم الاجتماعي، مريم سيف القبيسي رئيس قطاع ذوي الاحتياجات الخاصة، د. أمنيات محمد الهاجري مدير الصحة العامة والبحوث &ndash هيئة الصحة، د. ياسر أحمد النقبي مدير جائزة أبوظبي للأداء الحكومي المتميز، نعمية مبارك المزروعي مدير دائرة تنمية الأسرة &ndash مؤسسة التنمية الأسرية، ميثه محمد المنصوري اختصاصي إعلام &ndash منسق عام الجائزة. كما تتكون الجائزة من لجنة التحكيم التي تتلخص مهمتها في تحكيم الجائزة واختيار الفائزين، ويتم اختيار أعضائها بناء على معايير تحددها اللجنة العليا للجائزة، ومن فريق التقييم الذي يقيم طلبات المترشّحين، ويتم اختيار أعضائه بناءً على معايير تحددها اللجنة العليا للجائزة. الفائزون في دورة الجائزة الأولى اختارت جائزة الدار، إلى جانب الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد بن سلطان آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، بدورتها الأولى في فئة الشخصية الداعمة لقضايا الأسرة، كلاً من: الشيخة شمسة بنت حمدان بن محمد آل نهيان، حرم سمو الشيخ حمدان بن زايد بن سلطان آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية، وقد تسلم وسام أم الإمارات، ووسام الجائزة نيابة عن سموها الشيخ زايد بن حمدان بن زايد آل نهيان، كما تم تكريم عبيد بن كنيش الهاملي، لما قدموه من خدمات، سواء لأفراد، أو للمجتمع المحلي، أو لمجتمعات أخرى. وتمكن من الفوز في فئة الأسرة المتميزة كل من خليفة حارب سبت الخييلي عن الأسرة المتميزة، وحصل الفائز على مكافأة مالية مقدارها 200 ألف درهم. وفازت أسرة خليل علي الحوسني عن الأسرة الناشئة مقدارها 100 ألف درهم، وأسرة محمد مسلم الخييلي، وأسرة حمدان عبدالله نظير الخييلي عن فئة الأسرة المسؤولة اجتماعياً، وحصلت كل أسرة على جائزة مالية مقدارها 100 ألف درهم. ومن الأفراد، فاز كل من مريم سالم علي الشامسي، وفاطمة مصبح محمد الظاهري في فئة الأبناء، وحصلت كل فائزة على مكافأة مالية مقدارها 50 ألف درهم، وفي فئة الأمهات، فازت حورية عبد الرحمن الهاجري، وفي فئة الأزواج، فاز جبر صالح علي بدر، وحصل كل فائز على مكافأة مالية مقدارها 50 ألف درهم، وفي فئة الأجداد فازت كل من سكينة خميس عبدالله الحوسني، وعزية علي أبو بكر، وحصلت كل فائزة على مكافأة مالية مقدارها 50 ألف درهم. كما يحصل جميع الفائزين على درع الجائزة، وشهادة موقعة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، حفظها الله، راعية الجائزة. وفي فئة المؤسسات، فاز كل من صندوق الزكاة، ومركز أبوظبي لرعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة في فئة المؤسسات الداعمة لقضايا الأسرة. أوبريت «أم الإمارات» تم تقديم أوبريت «أم الإمارات»، الذي شارك فيه كل من الفنان حبيب غلوم، والفنانة رزيقة الطارش، وفرقة العيالة والحربية، والأوبريت الذي كتب كلماته الشاعر علي الخوار، ولحنه خالد ناصر، وغناء الفنانين: حمد العامري وعُريب.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض