• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  02:36     وزارة الدفاع الروسية تعلن تحطم طائرة سوخوي-33 خلال هبوطها على حاملة طائرات في البحر المتوسط     

«التجميد» يكشف الواقع المؤلم لألعاب القوى النسائية

الأندية تتحمل نفقات الإعداد وسط غياب المسابقات المحلية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 13 يونيو 2014

مراد المصري (دبي)

طفت على الساحة الرياضية خلال الأيام الماضية قضية تجميد النشاط النسائي المحلي لألعاب القوى، لتثير زوبعة سرعان ما انتهت بإعلان اتحاد ألعاب القوى عن توفير الدعم المادي وعودة النشاط كأن شيئا لم يكن، قبل أن يتسبب هذا الشرخ في هدم جدار كشف ما ورائه من واقع مؤلم تعانيه ألعاب القوى النسائية.

وعبرت إدارة ناديي سيدات الشارقة والوصل، وهما الوحيدان اللذان يضمان ألعاب قوى للسيدات داخل أسوارهما، عن تعجبهما من إعلان التجميد بالمقام الأول، بسبب عدم وجود أي نشاط محلي من الأصل، وعدم إقامة مسابقات تنافسية متخصصة للسيدات، في الوقت الذي يغيب فيه الدعم المادي من الاتحاد وتتحمل الأندية كل النفقات في هذا الجانب.

فيما كشف مصدر مطلع داخل أروقة اتحاد ألعاب القوى، أن هناك حالة من الانقسام وسط تفرد باتخاذ القرارات، التي كان آخرها الإعلان عن تجميد النشاط النسائي المحلي قبل أن يتم الإعلان عن عودته، في الوقت الذي لا توجد فيه مسابقات محلية، فيما تتحمل الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية نفقات المشاركات الخارجية، وتتكبد خزائن الاتحاد مبالغ مالية طائلة جراء تعيين مدربات وإداريات من مستحقات شهرية وسيارة وسكن، تم تعيينهم دون الرجوع إلى مجلس الإدارة المغيب عن اتخاذ القرارات.

وتركز مطالب ناديي الوصل وسيدات الشارقة، على إطلاق مسابقات محلية تشكل نواة أساسية لتطوير مستويات الرياضيات وتحديد هدف واضح للعبة، من خلال ترسيخ مبدأ الشراكة المتكاملة بين الأندية والمنتخب بما يخدم كل منهما الآخر، وعدم حصر اللعبة بالمنتخب فقط دون الالتفات إلى واقع اللعبة النسائية داخل الأندية.

وقد تعذر التواصل مع المستشار أحمد الكمالي رئيس الاتحاد، نظراً لانشغاله مع البعثة المشاركة في «ملتقى المملكة لألعاب القوى» المقام حاليا بالسعودية، على أن يكون حق الرد مكفولا على هذه المطالب. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا