• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

الاحتلال يصادر ومستوطنون ينهبون أراضي في القدس والخليل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 29 مايو 2015

عبدالرحيم الريماوي (رام الله، وكالات)

قررت الإدارة المدنية لجيش الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية أمس مصادرة 8 دونمات من أراضي قرية العيسوية شرق القدس قرب معسكر «حرس الحدود» الإسرائىلي والقائم على 45 دونما من أراضي الأهالي منذ عام 2002، وذلك لأغراض ادعت أنها «أمنية›».

وأوضح عضو لجنة الدفاع عن أراضي العيسوية محمد أبو الحمص لوكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) أن تلك الإدارة أمهلت السكان حول المعسكر 7 أيام للرد على قرار مصادرة أراضيهم، تمهيداً للاستيلاء على المزيد من أراضي العيسوية وهي البوابة الشرقية للقدس لمصلحة مخطط «إي 1» الاستيطاني التهويدي شرقي القدس الذي يفصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها.

إلى ذلك، ذكرت قالت صحيفة «هاآرتس» الإسرائيلية أن ناشطين يهوداً في الخارج اشتروا أراضي مجمع «بيت البركة» البالغة مساحتها نحو 38 دونماً في بلدة بيت أمر شمال الخليل على الشارع الرابط بين الخليل ومجمع «جوش عتسيون» الاستيطاني في محافظة بيت لحم بالقرب من مخيم العروب للاجئين الفلسطينيين شمال الخليل ، باسم شركة سويدية وهمية ادعت انها تابعة للكنيسة الإسكندنافية، ونقلوا ملكيتها للمليونير اليهودي أهارون موسكوبيتش الناشط في توسيع الاستيطان بالقدس الشرقية، وتم ترميم المباني تمهيدا لإقامة مستوطنة «بيت براخا» هناك.

وقال منسق اللجنة الوطنية لمقاومة جدار الفصل العنصري الإسرائيلي والاستيطان في بيت أمر محمد عوض إن «بيت البركة» كان مستشفى خيرياً لعلاج المصابين بمرض السل في منطقة جنوب الضفة الغربية حتى إغلاقه عام 1983. وأوضح أن مسناً فلسطينياً من أصل روسي 1936م هو عبداللطيف جابر اخليل اشترى المساحة المقام عليه وأنشأه عام 1936 وبعد إغلاق المستشفى تم استخدامه فندقا لمدة عامين تقريباً، ثم أصبح مهجوراً بسبب أزمة مالية. وطالب ناشطو لجان العمل الشعبي ضد الاحتلال الإسرائيلي في جنوب الضفة الغربية، خلال مؤتمر صحفي عقدوه أمام «بيت البركة»، الكنيسة المالكة للمجمع بإصدار بيان لتوضيح لموقفها بشأن بيع البيت والأرض المحيطة به للمستوطنين. كما طالبوا السلطة الوطنية الفلسطينية بإجراء تحقيق في ذلك، واتخاذ الاجراءات اللازمة لوقف أية عمليات تسريب للعقارات الفلسطينية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا