• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

الأردن رسمياً: تحويل مقرات الجماعة لـ «الإخوان الجدد»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 29 مايو 2015

جمال إبراهيم (عمّان)

باتت حركة «الإخوان المسلمين» الأردنية بقيادة همام سعيد مجردة من أملاكها التي سيطرت عليها منذ إنشائها عام 1946 بعد صدور قرار رسمي عن السلطات الأردنية، أمس، تحولت بموجبه هذه الأملاك لجمعية الإخوان المسلمين المرخصة مؤخراً. يأتي ذلك بعد شهور عديدة من الصراع بين جناحين في الحركة نتج عنه ترخيص حركة جديدة باسم «جمعية الإخوان المسلمين» بقيادة الدكتور عبد المجيد ذنيبات أو ما يطلق عليه «حركة الإخوان الجدد»، فيما أصبحت الحركة بقيادة «سعيد» غير قادرة على ممارسة نشاطاتها السياسية باعتبارها «غير مرخصة».

وأكد رئيس ديوان التشريع والرأي نوفان العجارمة: «فتوى الديوان بجوازية نقل أملاك جماعة الإخوان المسلمين إلى جمعية الإخوان المسلمين باعتبارها خلفاً قانونياً لها».

وذكرت مصادر في دائرة الأراضي أن القرار صدر فيما يتعلـق بنقـل ملكــية العقارات بعد الإفتاء بجـوازية تثبيت الرقم الوطني للجمعية التي رخصت حـــديثاً بعـد أن كانـت أنشـئت في عـام 1946 م ضمن السجلات. واعتبر الناطق الإعلامي باسم جمعية الإخوان المسلمين الدكتور جميل الدهيسات، أن القرار الصادر عن ديوان الرأي والتشريع حول جوازية نقل أملاك الإخوان من الجماعة إلى الجمعية بالأمر «الطبيعي».

وقال الدهيسات عقب صدور القرار ونشره في «عمون»: «هذه الخطوة طبيعية لاستكمال الإجراءات القانونية والرسمية في التصويب». وبيّن أن: «هذه الخطوة ليست استفزازية ولا موترة للأجواء، ولن يحدث أمر مخالف لم هو متعارف عليه»، معتبراً أن :«كل ما جرى عبارة عن تبدل قيادات، وهذه القيادات ليست أبدية ولا دائمة».

من جانب آخر أكد وزير الداخلية الأردني سلامة حماد على :»ضرورة تفعيل اواصر التعاون الامني بين الاردن والسعودية ولا سيما في ظل الظروف والمتغيرات الاقليمية والدولية « ،لافتا إلى أن :» الظروف تتطلب فتح مجالات اوسع للتعاون في مجالات التدريب والتأهيل وحماية الحدود المشتركة ومراقبتها لمنع اية اختراقات أمنية قد تحدث اضافة الى تبادل الخبرات والزيارات بين الطرفين».

جاء ذلك أمس في عمّان خلال لقائه السفير السعودي في عمّان الدكتور سامي الصالح وتناول اللقاء العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تمتينها وتعزيزها في المجالات السياسية والاقتصادية والامنية والشرطية.

ودعا حماد الى :«أهمية التنسيق المستمر بين الجانبين ووضع آليات ارتباط واتصال سريعة ومتطورة لمنع تهريب المخدرات ومكافحة الارهاب والجريمة بشتى انواعها»، معتبرا ان :»الروابط الجغرافية والدينية والقومية والسياسية التي تجمع البلدين الشقيقين تشكل قاعدة رئيسة لتحقيق مصالحهما المشتركة».

من جانبه أكد الصالح أن :»وحدة المصير المشترك بين الأردن والسعودية تستدعي توحيد الجهود ولا سيما في النواحي الأمنية «،مشددا على أهمية :»تبادل الخبرات بما يحقق الأمن والاستقرار في البلدين والمنطقة عموما».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا