• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

هادي يتلقى تأكيداً أميركياً على دعم الشرعية

تقرير استخباري: إيران وحلفاؤها يقاتلون في اليمن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 29 مايو 2015

عواصم (وكالات)

ذكر موقع «فري بيكون» الأميركي المعني بأخبار الأمن القومي والقضايا السياسية في الولايات المتحدة، أن المخابرات الأميركية أصدرت تقريراً استخبارياً يفيد أن إيران تعمل حالياً على إرسال مزيد من المقاتلين إلى اليمن لمساعدة الحوثيين في السيطرة على البلاد، وذلك في وقت جددت آن باترسون مساعدة وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى في الرياض أمس، تأكيد دعم الإدارة الأميركية الشرعية الدستورية في اليمن ممثلة بالرئيس عبدربه منصور هادي، مشددة خلال مباحثات أجرتها مع الرئيس اليمني على أن المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني ومؤتمر الرياض الأخير، هي «المخرج الآمن لليمن من وضعه الحالي وتمثل مواقف لا تراجع عنها لحل الأزمة».

وجاء في التقرير الاستخباري الأميركي أن القيادة الإيرانية حضت خلال مايو الجاري، عدداً من مقاتليها في «فيلق القدس» التابع للحرس الثوري الإيراني ومقاتلي «حزب الله» اللبناني، على الذهاب إلى اليمن لمساعدة الحوثيين على مواجهة المملكة وعمليتي «عاصفة الحزم» و«اعادة الأمل». وحسب التقرير، فإن المخابرات الأميركية تعتقد أن عدد المقاتلين الإيرانيين والعراقيين الموجودين الآن في اليمن لمساعدة الحوثيين نحو 5 آلاف مقاتل. ونقل الموقع اعتراف العميد إسماعيل قاآني نائد قائد «فيلق القدس» في «الحرس الثوري» الإيراني، تأكيده أن الأخير يعمل على تدريب الحوثيين. وأوضح عدد من المسؤولين الأميركيين أن السيطرة على مضيق باب المندب والإخلال بأمن السعودية الداخلي، يعدان من أهم الأهداف التي تطمح إيران إلى تحقيقها من وراء حربها الخفية في اليمن.

من جهته، استعرض الرئيس هادي خلال لقائه مساعدة وزير الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى تطورات الأوضاع السياسية في اليمن والمستجدات الراهنة على أرض الواقع وما تتعرض له بعض المحافظات من أعمال عنف من قبل الميليشيات الحوثية وأنصارها من القوات العسكرية المتمردة التابعة للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح. وذكرت وكالة الأنباء اليمنية لتابعة للحكومة اليمنية أنه جرى خلال اللقاء استعراض الجهود التي تبذلها الحكومة اليمنية ومختلف الأطراف والمكونات السياسية للحفاظ على الأمن والاستقرار في اليمن واستكمال العملية السياسية السلمية وفق المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني الشامل ومؤتمر الرياض. من جهتها، جددت باترسون دعم حكومة بلادها للشرعية الدستورية في اليمن ممثلة بالرئيس هادي معتبرة أن المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني ومؤتمر الرياض السبيل الآمن لاخراج اليمن من وضعه الحالي، ومؤكدة على أن المبادرات الثلاث «لا تراجع عنها لحل الأزمة». كما استعرض الجانبان الجهود المبذولة من مختلف الأطراف والمكونات السياسية، للحفاظ على الأمن والاستقرار في اليمن، واستكمال العملية السياسية السلمية وفقاً للمرجعيات الثلاث.

وفي سياق متصل، تباحث هادي خلال اتصال هاتفي أجراه معه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الليلة قبل الماضية، المستجدات والتطورات المتعلقة بالأزمة اليمنية والجهود التي تبذلها الأمم المتحدة من أجل ايجاد حل سلمي واستعادة الأمن والاستقرار في البلاد.

وأعرب كي مون عن دعم الأمم المتحدة الرئيس هادي وقيادته الشرعية وجهوده الصادقة والحكيمة في قيادته العملية السياسية بما يحقق أمن واستقرار اليمن. وأشاد هادي بكل الجهود التي تبذلها المنظمة الدولية والمجتمع الدولي، مؤكداً دعمه مساعي مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إسماعيل ولد الشيخ أحمد الرامية لاستئناف العملية السياسية السلمية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا