• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

التحالف يقصف مواقع الحوثيين في صعدة ومعركة عدن على شراستها

السعودية تدمر تجمعات قبالة الحدود والمقاومة تتقدم في مأرب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 29 مايو 2015

عقيد الحلالي، وكالات (عواصم) شن طيران التحالف العربي 35 ضربة ليل الأربعاء الخميس في صعدة معقل الحوثي، مستهدفاً معسكرات قوات الأمن الخاصة المتمردة على الشرعية اليمنية، ومقر شرطة النجدة، ومنطقة القصر الجمهوري، ومناطق أخرى في ضواحي المدينة يعتقد أن عدداً من قادة الحوثي يختبئون فيها ، إضافة إلى الحصامة والمنزالة وشدى والملاحيظ، وهي مناطق يمنية حدودية مع السعودية. في الأثناء، تصدت مروحيات أباتشي سعودية لتحركات مجاميع حوثية قبالة منطقتي نجران وجازان، حاولت التسلل عبر الحدود، وذلك بعد ساعات من إعلان الرياض استشهاد جنديين من حرس الحدود صباح الأربعاء في أحد المواقع الحدودية المتقدمة في ظهران الجنوب في منطقة عسير جراء سقوط قذائف من الأراضي اليمنية، تسببت أيضاً بإصابة 5 عسكريين آخرين. وقصفت مقاتلات التحالف أمس، مواقع الحوثيين في عدن حيث يحاول المتمردون وأنصار صالح إحكام سيطرتهم على المدينة ومينائها الاستراتيجي في ظل مقاومة شرسة من قبل المقاتلين المحليين الموالين للرئيس الشرعي عبدربه منصور هادي، وسط أنباء عن تحقيق الحوثيين وحلفائهم، تقدماً في المدينة حيث تدور اشتباكات ضارية. ودارت اشتباكات بالأسلحة الثقيلة شمال وشرق المدينة الجنوبية بين الحوثيين والمقاومة وتحديداً في أحياء الشيخ عثمان و المندارة والدرين، وهي أحياء تحت سيطرة المقاومة». وذكر خضر لصور المسؤول الصحي في عدن أن «المعارك اوقعت في 48 ساعة 19 قتيلًا وحوالى 200 جريح بينهم مقاتلون ومدنيون». وأبلغ سكان ومسؤول في المقاومة «الاتحاد»، أن التحالف أغار على تجمعات الحوثيين في مديريات خور مكسر والتواهي وكريتر والمعلا، مشيرين إلى ضربات استهدفت القصر الرئاسي ومطار عدن الخاضعين لسيطرة الحوثي وقوات صالح. وقصفت مقاتلات التحالف أرتالًا للحوثيين وحلفائهم في منطقة بئر أحمد بمديرية البريقة شمال عدن، حيث قال عبدالسلام بن عاطف جابر المتحدث باسم المقاومة الشعبية في عدن، إن عشرات المسلحين من المقاومة والحوثيين قتلوا بمواجهات عنيفة اندلعت في منطقة جعوله التي تؤدي لمنطقة بئر أحمد في البريقة. ولفت مصدر عسكري إلى أن الانقلابيين المتحالفين مع إيران، يكثفون الضغط في عدن «للسيطرة على الأحياء التي ما زالت بيد المقاومة لا سيما حي البريقة حيث مصافي عدن». وبحسب المصدر نفسه، فإن تكثيف الضغط على عدن يهدف إلى تعويض خسارة الحوثيين في الضالع المدينة الجنوبية الأساسية التي استعادتها المقاومة الاثنين والثلاثاء الماضيين. وفي محافظة أبين المجاورة، اندلعت مواجهات بين المقاومة الشعبية وجنود اللواء 15 ميكا المتمركز في زنجبار، عاصمة المحافظة مسقط رأس الرئيس هادي. وأكدت المقاومة في أبين، مقتل 5 حوثيين بينهم قيادي ميداني، بكمين استهدفهم بمنطقة مثلث الحصن في بلدة لودر شمال المحافظة. في غضون ذلك، أجبرت المقاومة في محافظة شبوة المتمردين الحوثيين والقوات العسكرية المتحالفة معهم، على الانسحاب من منطقة مفرق الصعيد إلى مدينة عتق، عاصمة المحافظة النفطية. وقال مصدر في المقاومة ل«الاتحاد» إن الحوثيين سحبوا قواتهم وعتادهم الثقيل من مفرق الصعيد، وعادوا أدراجهم إلى عتق، مؤكداً أن المقاومة نجحت في إفشال مخطط للتمدد صوب المناطق الجنوبية بالمحافظة والسيطرة على طريق ساحلي استراتيجي يربط عدن بمحافظة حضرموت. وذكر أن نحو 30 من عناصر المقاومة الشعبية قتلوا بالمعارك خلال الأيام الأخيرة، مقدراً قتلى المتمردين بأكثر من 100. في تعز، وصلت مجاميع حوثية مسلحة أمس إلى المدينة جنوب غرب البلاد قادمة من الضالع. وذكرت مصادر أن مواجهات دارت في شارع الأربعين قرب معسكر قوات الأمن الخاصة، الموالية لصالح والحوثيين، مشيرة إلى أن عناصر المقاومة سيطروا خلال الليل على جبل العرش المطل على معسكر قوات الأمن الخاصة بعد مواجهات خلفت قتلى من الجانبين بينهم نجل زعيم المقاومة الشعبية في تعز، الشيخ حمود سعيد المخلافي، في حين أفادت تقارير بمقتل 3 مدنيين وجرح 20 آخرين إثر سقوط قذيفتين أطلقهما الحوثيون على أحياء سكنية في المدينة. وقتل 10 مسلحين حوثيين على الأقل في كمين مسلح للمقاومة استهدف، ليل الأربعاء الخميس، تعزيزات للمتمردين في محافظة إب وسط البلاد. وفي محافظة مأرب الشرقية، نجحت المقاومة الشعبية في السيطرة على تباب ومناطق خاضعة للمتمردين في بلدة صرواح غرب المحافظة الغنية بالنفط. وبحسب مصدر في مأرب، فإن المقاومة الشعبية تمكنت من تطهير تبة المصارية من مليشيات الحوثي التب كانت استولت عليها الثلاثاء الماضي.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا