• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

5 جلسات وتوصيات في اليوم الأخير من «دبي للترجمة»

التعريف بإشكاليات الترجمة والعمل على مواجهتها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 23 أكتوبر 2016

محمد عبدالسميع (دبي)

اختتمت أمس فعاليات مؤتمر دبي للترجمة الذي أقامته مؤسسة الإمارات للآدب، بالتعاون مع المجلس التنفيذي لإمارة دبي، في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، على مدار ثلاثة أيام من 20 حتى أمس السبت (22 أكتوبر). وقد شهد اليوم الختامي 5 جلسات، شارك في الجلسة الأولى: غانم السامرائي، وإليازية خليفة، ومحمد حماد، وكريستينا حايك، وتناولوا تأثير التكنولوجيا على المترجمين والترجمة، من خلال ترجمة «جوجل» الآلية وغيرها ،الفرق بين القاموس الورقي والقاموس الإلكتروني. واستعرضوا مسيرة الترجمة على مدى السنوات الخمس الماضية، ومدى تأثير أجهز الكمبيوتر والإنترنت والهواتف المحمولة والتواصل العالمي على الترجمة.

وشارك في الجلسة الثانية: محسن جاسم الموسوي، فراس الشاعر، نانسي روبرتس، وناقشوا الأمثال والأقوال المأثورة والتعابير الاصطلاحية في الترجمة، وكيفية تجنب الأخطاء الشائعة، وضمان إيصال المعنى للمتلقي على وجه من الدقة، وكيفية مواكبة التعابير الجديدة واستخدام اللغة.

«التمكن من العربية» كان عنوان الجلسة الثالثة، التي شارك فيها: كلايف هولز، ليزلي ماكلوكلين، مايكل كوبرسون استعرضا فيها خطوات إتقان الكتابة والتحدث بالعربية. من خلال طرح أسئلة: هل اللغة العربية أكثر صعوبة من اللغات الأخرى؟ وهل العربية لسان للناطقين بالعربية؟، وهل يتقن الناطقون بالعربية مهارات الكتابة بها؟. وجاءت الجلسة الرابعة تحت عنوان «مستقبل الترجمة.. آلات في مواجهة البشر»، شارك فيها: فيليب كينيدي، غانم السامرائي، نانسي روبرتس. تناولوا فيها أهمية الأدب في تشكيل المترجمين في المستقبل، ومدى إمكانية الأجهزة على مضاهاة قدرة الإنسان على ترجمة اللغات في المستقبل، وإمكانية التكنولوجيا من تقديم المساعدة في ذلك.

وفي الجلسة الخامسة استعرض المشاركون والمختصون والأكاديميون خلاصة ما توصلوا إليه بعد ثلاثة أيام من المؤتمر كانت حافلة بالبحث والدراسة والحوار والنقاش، وخرجوا بمجموعة من التوصيات؛ منها: عقد ورش عمل تدريبية لبناء قدرات المترجمين، ضرورة تفعيل التواصل بين عناصر عملية الترجمة، للترجمة دور مهم في بناء الجسور بين الحضارات والشعوب، الارتقاء بجودة الترجمة في العالم العربي، العمل على إعداد كوادر مُدربة من المترجمين العرب في مجال الترجمة الأدبية، التعريف بإشكاليات الترجمة والعمل على مواجهتها، إتاحة الفرصة لتبادل الخبرات بين المترجمين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا