• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

أميركا تبدأ تدريب المعارضة السورية في تركيا

انفجار طائرتين للنظام السوري يوقع 5 قتلى في ريف حمص

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 29 مايو 2015

دمشق (وكالات) قال المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس، إنه سمع دوي انفجارين في مطار التيفور العسكري الواقع في ريف حمص الشرقي، يعتقد أنه ناجم عن انفجار طائرتين في المطار، ما أسفر عن مقتل 5 أشخاص. وشهد ريف حمص اشتباكات بين قوات النظام السوري وتنظيم «داعش»، فيما قصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة مناطق في ريف حماة، وأغار على محيط مطار أبو الظهور العسكري المحاصر من قبل «جبهة النصرة»، دون أنباء عن خسائر وذلك بالتزامن مع إعلان مسؤول أميركي أن جيش بلاده بدأ في تدريب مقاتلين من المعارضة السورية في تركيا. وأبلغت مصادر متقاطعة المرصد أمس، أن انفجار الطائرتين في المطار وقع أثناء تذخيرها، حيث أسفر الانفجار عن مقتل 5 عناصر على الأقل من قوات النظام وإصابة 9 آخرين بجروح خطرة. وكانت طائرة عسكرية قد انفجرت في 7 مايو الجاري، في مطار بلي العسكري الواقع بين ريف دمشق والسويداء. من ناحية ثانية قال المرصد إن اشتباكات دارت بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، وتنظيم «داعش» من جهة أخرى، في محيط منطقتي جزل وشاعر في ريف حمص الشرقي، ولم ترد معلومات عن الخسائر. كما دارت اشتباكات بين الطرفين في محيط قرية خنيفيس على طريق تدمر- دمشق، في حين قصفت قوات النظام أماكن في منطقة البيارات الغربية في ريف حمص الشرقي، دون معلومات عن إصابات. وفي محافظة حماة أفاد المرصد بقصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة مناطق في بلدة اللطامنة بريف حماة الشمالي. وفي إدلب ذكر المرصد أن الطيران الحربي نفذ عدة غارات على مناطق في محيط مطار أبو الظهور العسكري، المحاصر من قبل «جبهة النصرة»، وعلى مناطق أخرى في جبل الأربعين جنوب مدينة أريحا، ولم ترد أنباء عن خسائر بشرية. وقال المرصد إن تنظيم «داعش» قصف أمس، تمركزات للمعارضة السورية بريف مدينة مارع في ريف حلب الشمالي بقذائف الهاون، دون أنباء عن الخسائر. سياسيا، قال مسؤول أميركي إن جيش بلاده بدأ في تدريب مقاتلين من المعارضة السورية بتركيا لمحاربة «داعش»، وذلك بعد أن سبق الشروع في برنامج التدريب بالأردن. ولم يقدم المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه، أي تفاصيل عن حجم المجموعة الأولى من المتدربين في تركيا. وفي شأن متصل اعتبر الائتلاف الوطني السوري أمس أن «التطورات الميدانية وانتصارات الثوار الأخيرة في الشمال والجنوب السوري على قوات نظام الرئيس بشار الأسد هي أوراق قوة إضافية لتحقيق مكاسب سياسية، تلبي طموحات الشعب السوري وتطلعاته في سوريا لا مكان للأسد وعصابته في مستقبلها». وأكد نائب رئيس الائتلاف مصطفى أوسو أمس أن «نظام الأسد حتى هذه اللحظة لا يؤمن إلا بالحل الأمني، ولا يزال يمارس جميع أشكال العنف والقمع والفتك بحق الشعب السوري». وأضاف «نؤكد أن هذا النظام كعادة جميع الأنظمة الاستبدادية في العالم ليس مؤهلا لتقديم أية مرونة سياسية لإخراج البلاد من هذا الوضع المأساوي الذي تمر به». وبخصوص مشاورات المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا الأخيرة في جنيف جدد الائتلاف موقفه «التمسك بالحل السياسي»، لكنه وصف دعوة دي ميستورا «لأربعين جهة سورية للتشاور، بأنها تساهم بشكل أو بآخر في زيادة الفرقة والتشتت في صفوف المعارضة السورية وزيادة تماسك النظام».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا