• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

المجال الوحيد الذي ربما تكون العقوبات قد أحدثت فيه فارقاً، يتمثل في إقناع موسكو بالتفاوض مع القادة الأوروبيين، لإيجاد طريق للسلام في أوكرانيا

بريطانيا وجدوى العقوبات على روسيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 23 أكتوبر 2016

فريد وير*

لما يزيد على عامين، سعت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وغيرهما من الحلفاء إلى تكثيف الضغوط المالية، والاقتصادية، والسياسية، ضد أفراد روس، وبنوك ومؤسسات، يقال إنها ذات ارتباط بسياسات الكرملين في أوكرانيا.

وكان المأمول هو أن تؤدي تلك الضغوط إلى التسبب في تغير في موقف الرئيس بوتين، تدفعه لتغيير رأيه، أو التسبب -على أقل تقدير- في نوع من الخلخلة الاقتصادية، لإجباره على التخلي عن أوكرانيا.

وفي الوقت الراهن، تدرس الولايات المتحدة، وبريطانيا، فكرة فرض المزيد من الإجراءات العقابية ضد روسيا، بسبب قصفها مدينة حلب، ثاني المدن السورية، كما تتحدث الولايات المتحدة أيضاً عن الانتقام من موسكو، بسبب تدخلها المزعوم في الحملة الانتخابية الرئاسية الأميركية.

ولكن السؤال هنا هو: هل نجحت عقوباتهما السابقة في تثبيط أنشطة الكرملين في أوكرانيا، وسوريا وغيرهما من الأماكن؟ وهل من المحتمل أن يكون للعقوبات الجديدة أي تأثير إضافي؟

عقب قيام موسكو بضم القرم في مارس 2014، بدأت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، عقوباتهما باستهداف العشرات من السياسيين الروس والأوكرانيين، والانفصاليين، ورجال الأعمال المعروفين بارتباطاتهم الوثيقة مع الكرملين.

وجرى تشديد العقوبات بعد ذلك بأشهر قليلة، من خلال استهداف بنوك حكومية روسية، وشركات أسلحة، ومؤسسات طاقة مثل «روزنفت»، و«جازبروم»، حيث منعت كل تلك المؤسسات من الحصول على تمويل طويل الأجل من الغرب، أو إعادة تمويل قروضها القائمة. كما مُنعت روسيا أيضاً من استيراد أي مواد مدنية، يمكن استخدامها في تطبيقات عسكرية، ووُضعت التكنولوجيا المطلوبة بشكل ماس لصناعة النفط الروسية هي الأخرى، على القوائم السوداء. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا