• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

الكويت: ممارسات الحوثي وصالح تهديد مباشر لدول التعاون

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 29 مايو 2015

نيويورك (وام)

أكدت دولة الكويت أمام مجلس الأمن الدولي الليلة قبل الماضية إن تطورات الأحداث تشكل تهديدا مباشرا لأمن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية واستقرار المنطقة بسبب ممارسات الميليشيات الحوثية والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح وإصرارها على المضي قدما في استخدام القوة المسلحة للاستيلاء على السلطة.

ونقلت وكالة الأنباء الكويتية «كونا» عن السفير منصور عياد العتيبي مندوب الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة في كلمة خلال جلسة مجلس الأمن بشأن حماية المدنيين في النزاعات المسلحة.. أهمية توعية أطراف النزاع لمنع أي انتهاكات لحقوق الإنسان وتفعيل الآليات الدولية لتجريم كل الأفعال المحرمة دوليا من خلال لجان التحقيق الدولية أو المحاكم الخاصة، مشيرا الى فلسطين وسوريا واليمن. وقال إن كل جلسة أو اجتماع يناقش مسألة حماية المدنيين يستذكر الجميع ما يعانيه الشعب الفلسطيني من آلام وقهر في ظل استمرار اسرائيل في سياساتها الاستيطانية غير المشروعة على الأراضي الفلسطينية المحتلة. وأشار الى استمرار حصار قطاع غزة واعتقال الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني في سجونها في ظروف تتنافى مع أبسط قواعد القانون الإنساني الدولي بما يجسد أبشع صور انتهاكات حقوق الإنسان. وأضاف العتيبي أن الشعب السوري أيضا لا يزال يعيش كارثة انسانية مروعة منذ اندلاع النزاع في سوريا الذي طغى عليه الاستخدام العشوائي لأنواع الأسلحة كافة بما فيها المحرمة دوليا ضد المدنيين ونتج عنه ازهاق أرواح أكثر من 210 آلاف قتيل بمن في ذلك أكثر من 10 آلاف طفل وتشريد ما يقارب 12 مليونا في الداخل والخارج.

وقال العتيبي إن الخلافات بين الدول دائمة العضوية في المجلس واستخدام حق النقض الـ«فيتو» أسهم في تفاقم معاناة المدنيين واستمرار الانتهاكات الجسيمة للقانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان. وأكد دعم بلاده الدور الذي تلعبه منظمة الأمم المتحدة في حماية المدنيين أثناء النزاعات المسلحة لا سيما من خلال بعثات حفظ السلام التي يجب أن تكون ولاياتها واضحة ومهماتها محددة لتسهم في ترسيخ احترام القانون الدولي الانساني.

وقال إن موضوع حماية المدنيين في النزاعات المسلحة يرتبط ارتباطا وثيقا بمسألة تقديم المساعدات الإنسانية وتأمين وصولها الى المتضررين. وأضاف أنه في الوقت الذي يشهد العالم تجاوب الأمم المتحدة وأجهزتها المتخصصة واستجابتها السريعة للأزمات الإنسانية في مختلف أنحاء العالم.. فإن المجتمع الدولي وبالتحديد مجلس الأمن لم يستطع مع الأسف توفير حماية فاعلة للمدنيين أثناء نشوب النزاعات المسلحة. وأوضح أن عدم توفر هذه الحماية الفعالة تسبب في استمرار تحمل المدنيين العبء الأكبر في أي نزاع مسلح نتيجة تجاهل أطراف النزاع واجباتها تجاه حماية المدنيين وإتاحة التسهيلات كافة أمام المساعدات الانسانية وفقا للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الانسان. الجماعات وتجاهلها لأحكام قرار مجلس الأمن/ 2216/ وخرقها للهدنات الانسانية التي تدعو لها دول التحالف الأمر الذي أدى إلى تدهور الوضع الإنساني وحرمان المدنيين من وصول المساعدات الإغاثية للشعب اليمني.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا