• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

تجربة واقعية

الفيديو والتلفزيون وسيلة تفاعل لطفل التوحد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 13 يونيو 2014

وصف الكاتب والصحفي الأميركي رون ساسكيند في مقال نشرته جريدة نيويورك تايمز تجربته الشخصية، عندما تم تشخيص ابنه كمصاب باضطراب طيف التوحد، ورحلته الشخصية للتواصل مع ابنه، واكتشف ساسكيند الحائز جائزة بوليتزر «مجموعة من الجوائز والمنح تقدمها سنويا جامعة كولومبيا بنيويورك في مجالات الخدمة العامة والصحافة والآداب والموسيقى»، أن أسهل طريقة للتواصل مع الطفل المصاب بالتوحد هي عن طريق الاهتمامات المشتركة، حيث كانت تعد شخصيات ديزني الكرتونية في حالة الكاتب وابنه هي الاهتمام المشترك مع اللعب الرمزي، وهي طريقة شديدة السهولة وفعالة للتواصل مع الطفل المصاب بالتوحد.

ووفقاً لما ورد على الموقع الإلكتروني autism.about، فإن اكتشاف ساسكيند ليس بأمر جديد، فلقد أعاد اكتشاف المنهج الذي سبق أن اكتشفه الطبيب النفسي ستانلي جرينزبان منذ عقود مضت، ثم حوله إلى مؤسسة عن طريق استخدامه لمنهج فلوور تايم العلاجي، حيث إن منهج الدكتور جرينزبان فلوور تايم سهل التطبيق، ومتاح لكل الآباء عن طريق شراء الكتاب وبضعة فيديوهات.

وسيلة للتواصل

تبدو قصة ساسكيند سهلة التطبيق، حيث يمكن استخدام الألعاب الرمزية والقصص للتواصل مع الابن، أو الابنة المصابين والتحدث عن طريق الفيديو «ترديد أصوات الآخرين»، الأمر الذي يمكن الطفل من إيجاد وسيلة للتواصل مع والديه، فضلاً عن استخدام برامج التلفزيون، مثل توماس ذا تانك انجين، وذي أودور توجبوت، وسيسمي ستريت «Thomas the Tank Engine، Theodore Tugboat، and Sesame Street» للتواصل مع من الطفل.

وفي حالة الشعور بالتردد حيال استخدام الفيديو والتلفزيون كأداة للتواصل مع طفلك المصاب بالتوحد، فيمكنك استخدام القصص الحقيقة بدلاً من القصص الخيالية، إلا أنه من المهم تذكر أن الحياة الواقعية قد تكون فوضوية ومربكة للطفل المصاب بالتوحد، في حين أن قصص التلفزيون والأفلام التي يسهل التنبؤ بسير الأحداث فيها ستمنحه شعوراً بالتجانس والملائمة، وعندما يتفاعل الأطفال المصابون بالتوحد بنجاح يشعرون بالراحة، وينجحون في التعلم بشكل أفضل.

من المهم تذكر أن الطفل يتمكن من التفاعل بصورة أفضل، عندما يثير النشاط اهتمامه وتفاعله كما أن العديد من شخصيات ديزني الكرتونية وقصص الكارتون الأخرى مستوحاة من قصص الأطفال الأدبية، وتشير تلك الحقيقة إلى أن العديد من قصص ديزني المشهورة، مثل علاء الدين، وجعفر، وياسمين تجسد صفات الطيبة والشر، الشجاعة والجبن، الحب والكره. وكثير من القصص التي أنتجتها شركة ديزني هي روايات صمدت لقرون عديدة، وما زالت تروى حتى الآن مثل علاء الدين، والجميلة والوحش، وبياض الثلج. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا