• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

التجارب تشير إلى تأثيرها الإيجابي

أمل جديد لعلاج التوحد بإعادة تشكيل الشعيرات الدموية بالدماغ

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 13 يونيو 2014

خورشيد حرفوش (أبوظبي)

هناك دراسات علمية حديثة تتمحور حول الإجابة عن تساؤل مهم: هل كانت هنالك علاقة سببية مباشرة بين الإصابة باضطراب أو طيف التوحد، واللقاحات أو التطعيمات الوقائية التي تعطى للأطفال؟، حيث يعتقد بعض الباحثين أن الضرر قد يكون بسبب مواجهة مشاكل معينة أثناء مخاض الولادة أو الولادة نفسها، فأي خلل وراثي قد يكون مسؤولاً عن ظهور الاضطرابات التي تؤدي إلى التوحد، كما تعمل بعض العوامل البيئية، مثل التلوث البيئي، أو الفيروسي كحافز لنشوء اضطراب التوحد.

التشخيص

صلاح سمري، اختصاصي ذوي الاحتياجات الخاصة بمؤسسة زايد للرعاية الإنسانية، يقول إن من الأمور المسلم بها، أن تظهر أعراض التوحد في سن مبكرة، من عمر الستة أشهر، وتبدأ الأعراض بالظهور تدريجياً، وغالبا ما يتم التشخيص بعد سن 3-4 سنوات، ويحدث أحيانا بأن الطفل ينمو بشكل طبيعي في بداية عمره، ويتعلم الكلام، ويكون قادراً على التواصل، إلا أنه يفقد هذه القدرة بعد فترة، ويصبح غير مبال لما يدور حوله، ومن ثم نجد أن أهم الأعراض التي يعتمد عليها في التشخيص تتمثل في مشاكل التفاعل الاجتماعي في البيئة المحيطة، وضعف التواصل اللغوي والبصري، والسلوك المتكرر، لكن تلك الأعراض قد لا تكون دائماً تابعة للتوحد، حيث يجب القيام بدراسات ومتابعات دقيقة للطفل للتأكد من التشخيص النهائي.

دراسات

ويكمل: إن الدراسات الطبية، والجهود البحثية لم تتوقف، وقدمت عديد من المراكز البحثية العالمية رؤى جديدة، سواء على الصعيد العلاجي أو التأهيلي. ومن أبرز تلك الجهود ما قام به مركز إمسيل في أوكرانيا المتخصص في العلاج بالخلايا الجذعية الجنينية من نهج جديد وفعال لمعالجة التوحد، ويستند هذا العلاج على قدرة الخلايا الجنينية على التأثير بشكل إيجابي على كل من أجهزة وأنظمة الجسم، وهذه الخلايا لديها القدرة على تحسين تدفق الدم والأوكسجين، ووصول المواد الغذائية إلى الدماغ، وتعمل الخلايا الجذعية الجنينية كبديل لخلايا الجهاز العصبي التالفة، وتقوم بتشكيل شعيرات دموية دقيقة في الدماغ. ... المزيد

     
 

عن تجربه

السلام عليكم.. تم تشخيص حالة ابنتي في مراكز و مستشفيات الدوله يتوحد شديد.. وبعد معاناه قررت التوجه الي امسيل في اوكرانيا بتشجيع من الأهل حيث أنه يسمي مستشفي الأمل الأخير في العالم.. وكانوا الجميع شديدي الاهتمام من كل النواحي.. حيث عند الوصول يستقبلنا طاقم المركز كله وقاموا بعمل فحوصات دقيقه . .وسؤالنا عن أدق التفاصيل والخلايا الجذعية لا تستلزم جراحه..مجرد أبر تأخذ فاليد والبطن كابرة السكر..حاليا لمست تغير ولله الحمد في سلوك ابنتي حيث أصبحت إهدأ وتقبل باحتضانها ..وأصبحت تنظر في عيني أحيانا.. تغيير بنسبه 2 بالمئه لكن كأم يعتبر إنجاز بالنسبه لي

سارة محمد النعيمي | 2015-01-26

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا