• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

معالجات إسلامية

«شعبان» شهر الفضائل وفرصة لتحصيل الأجر وفعل الخير

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 13 يونيو 2014

الحمد لله الذي أنعم علينا بالإسلام، وشرح صدورنا للإيمان، والصلاة والسلام على سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم - وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد:-

أخرج الإمام النسائي في سننه عن أُسَامَة بْن زَيْدٍ قَالَ: «قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! لَمْ أَرَكَ تَصُومُ شَهْرًا مِنْ الشُّهُورِ مَا تَصُومُ مِنْ شَعْبَانَ؟! قَالَ: ذَلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ؛ بَيْنَ رَجَبٍ وَرَمَضَانَ؛ وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الأَعْمَالُ إِلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ، فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ»، (أخرجه النسائي).

هذا الحديث أخرجه الإمام النسائي في سننه، في كتاب الصيام، باب صوم النبي «صلى الله عليه وسلم» - بأبي هو وأمي - وذكر اختلاف الناقلين للخبر في ذلك.

شهر شعبان الذي نتفيأ ظلاله في هذه الأيام، شهر مبارك عظيم، جدير بالمسلمين أن يغتنموا فرصته لتحصيل الأجر والثواب، وفعل الخير والباقيات الصالحات، حيث إن رسولنا - صلى الله عليه وسلم - كان يُعَظّم هذا الشهر، وَيُكْثر فيه من الصوم، تشريعاً للأمة وحثاً لها على التزود من التقوى والهداية والأعمال الصالحة الباقية، كما جاء في قوله سبحانه وتعالى: (وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلاً، «سورة الكهف: الآية 46».

ولشهر شعبان منزلة عظيمة، حيث يُكْثر المسلمون فيه من الصيام، ويبتعدون عن الشهوات والملذات، فهم يتشبهون بالملأ الأعلى في طهارتهم وتفرغهم لعبادة الله عز وجل، لذلك خصه رسولنا - صلى الله عليه وسلم - بكثرة الصيام فيه.

نفحة بعد نفحة ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا