• الاثنين 03 ذي القعدة 1439هـ - 16 يوليو 2018م

قصة كفاحه تجسد روح الأمة الإسبانية المكسورة في زمن القمع

لوركا.. الأندلسي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 12 يوليو 2018

محمد قنور

الشّاعر هو وسيط الطبيعة الذي يظهرُ عظمتها بالكلمات.

الشعر هو تحويل المستحيل إلى ممكن والقيثارة إلى قلوبٍ ونيرانٍ بدلاً من الأوتار. *

لوركا واحد من أشهر الكتاب في إسبانيا عبر التاريخ، ترك بصمته في أدب عشرينيات وثلاثينيات القرن العشرين بشعر غنائي استوحى العادات الشعبية والأقصوصة الغنائية الغجرية والمناظر الساحرة لبلده الأندلس منذ العام 1928. وكتب مجموعة من القصائد عن الغجر محتفياً بالأندلس وعاداتها المحلية. وقد تبلورت شهرته ككاتب مسرحي عام 1933 مع أول مسرحية درامية ناجحة له عالمياً بعنوان: «عرس الدم».

لما عاد غارثيا لوركا من مدريد في يوليو 1936 إلى منزله في غرناطة في الصيف، ألقي عليه القبض بادعاء أنه مثلي الجنس، بناءً على أوامر حاكم غرناطة في أغسطس 1936، وأعدم بعد ثلاثة أيام فقط من دون محاكمة. موقع الجريمة معروف ولكن لم يتم العثور على جثته إلى اليوم. لسنواتٍ، بعد انتصار فرانكو في عام 1939.

اليوم، يتم الاهتمام بحياة غارثيا لوركا على غرار كتبه. فمؤخراً عرض فيلم عن حياته في مسرح (سادلر ويلز) بلندن، قدمه عازف الفلامنكو الشهير باكو بينيا الذي عزف مقطوعة (باترياس) والتي تعني أرض الوطن وقد عنون الفيلم أيضاً هكذا.

الطريق إلى المُلهمات ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا