• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

منصور بن زايد: «خليفة الإنسانية» تُسهِم في تنمية الدول التي تساعدها اقتصادياً واجتماعياً

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 06 فبراير 2016

وام

أكد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية أن العمل الإنساني والخيري بفضل الدعم اللامحدود والعطاء المستمر من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أصبح يمثل قيمة إنسانية نبيلة لا تتمثل بالعطاء والبذل فحسب، بل أصبح يسهم في تنمية البلدان اقتصاديا واجتماعيا كما أنه سلوك حضاري لا يمكنه الاستمرار إلا في المجتمعات التي تنعم بمستويات متقدمة من الثقافة والوعي والمسؤولية ونابع من التراث والتقاليد والأخلاق التي تربى عليها المجتمع.

وقال سموه في تصريح له بمناسبة صدور التقرير السنوي لمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للاعمال الإنسانية إن المجتمع الإماراتي تربى على يد المغفور له الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه على البذل والعطاء، ولعب دوراً مهما وإيجابياً في تطوير المجتمعات وتنميتها فمن خلال المؤسسات الإنسانية والخيرية تتاح لكافة الأفراد الفرصة للمساهمة في عمل وفعل الخير الذي يبنى على أسس علمية لكي يعود بالمنفعة الاقتصادية والتنموية والاجتماعية على المجتمعات الفقيرة.

وأضاف سموه أنه من هذا المنطلق، تجسد الفكر الإنساني لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بمفهومه الإنساني الشامل، وأطلق في يوليو 2007 مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية باستراتيجيتها التنموية والإغاثية والتي استطاعت وخلال فترة زمنية وجيزة أن تكون لها بصمات واضحة في تقديم نحو 40 إغاثة عاجلة استفاد منها ملايين من البشر، كما وصلت بمشاريعها ومبادراتها إلى نحو 90 دولة حول العالم.

وأكد سموه أن المؤسسة كانت حريصة على توجيهات القيادة الرشيدة على التنمية المستدامة في المجتمعات الفقيرة وتجلى ذلك من خلال الدعم الذي تلقاه المؤسسة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وحرص سموه على تنمية المجتمعات خصوصا في مجالي الصحة والتعليم.

وجدد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان الدعوة إلى جميع العاملين في الشأن الإنساني والخيري للعمل معاً في مواجهة تحديات الحاضر والمستقبل لبناء وتنمية المجتمعات الإنسانية المحتاجة في كل مكان وفي كل زمان.

وقال سموه «إننا لا نغفل الكثير من الإنجازات التي تحققت على يد المنظمات الإنسانية العالمية بشكل عام والعربية بشكل خاص والخدمات النبيلة التي قدمتها وعلى أكثر من صعيد إلا أن حجم التحديات أكثر بكثير، الأمر الذي يدفعنا إلى بذل المزيد من الجهد لا سيما في مجال تقديم نماذج تحفز على العمل الإنساني وتسهل عمل المؤسسات الإنسانية وتخلق مناخاً إيجابياً يشجع التنافس والعطاء، كذلك لا بد من حماية المنظمات الإنسانية والعاملين فيها وعدم استغلالها وتشويهها وصرفها عن أهدافها المجتمعية الإنسانية النبيلة». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض