• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

ينطلق 30 أكتوبر الجاري

«أسبوع دبي البحري 2016» يستعرض أفضل الممارسات المبتكرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 23 أكتوبر 2016

دبي (الاتحاد)

تتجه الأنظار الإقليمية والدولية حالياً نحو «أسبوع دبي البحري 2016»، بالتزامن مع إتمام «سلطة مدينة دبي الملاحية» كل الاستعدادات لانطلاق جدول الأعمال في 30 أكتوبر الجاري في الإمارة في «مركز دبي التجاري العالمي». ويستقطب الحدث الفريد على الخارطة الإقليمية كوكبة من صناع القرار والخبراء ورواد القطاع البحري من الإمارات والعالم، لمناقشة أفضل الممارسات الدولية والحلول المبتكرة التي تعزز تنافسية مكوّنات التجمّع البحري العالمي.

ويتوقع أن يستقطب ما يزيد على 350 جهة عارضة من كبرى الشركات الرائدة في المجال البحري من مختلف أنحاء العالم، إلى جانب أكثر من 7000 زائر من كبار الخبراء والمتخصّصين البحريين من الدولة والعالم. وتتفرد النسخة الثالثة من «أسبوع دبي البحري 2016»، الحدث الذي يُقام كل عامين، بجدول حافل بالفعاليات الدولية الرائدة، وفي مقدمتها «قمة دبي البحرية» و«ندوة الإمارات للقادة البحريين» و«معرض سي تريد الشرق الأوسط البحري» و«ملتقى كبار مزودي السفن العالميين» و«ملتقى تكريم شركاء القطاع البحري في دبي»، والتي تمثل بمجملها دفعة قوية لتمتين جسور التواصل والتعاون الدولي لوضع خارطة طريق واضحة لتذليل العقبات وتوظيف الفرص بالشكل الأمثل لتفعيل مساهمة التجمع البحري العالمي في صنع مستقبل آمن ومستدام.

وقال سلطان أحمد بن سليم، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة «موانئ دبي العالمية»، رئيس «مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة» رئيس «سلطة مدينة دبي الملاحية»: إنّ «أسبوع دبي البحري نجح في بناء حضور قوي على خارطة الفعاليات العالمية لأنه ملتقى نخبة العقول البحرية، مدعوماً بأجندة متكاملة تصب في خدمة المساعي الوطنية والدولية الرامية إلى إيجاد أطر مشتركة للارتقاء بالقطاع البحري بما يواكب متطلبات القرن الحادي والعشرين ولترسيخ ريادة دبي ودولة الإمارات كمركز رائد للتميّز والابتكار البحري في العالم».

القمة البحرية

وتبرز «قمة دبي البحرية» في مقدمة الفعاليات المنتظرة على جدول أعمال «أسبوع دبي البحري 2016»، خصوصاً أنها ستشهد إطلاق النسخة الأولى من «جائزة دبي للابتكار البحري» الهادفة إلى تكريم المبادرات المبتكرة التي كانت لها إسهامات قيّمة في دفع عجلة نمو وتطور وازدهار القطاع البحري المحلي. وتتميز القمة بالتركيز على الابتكار الذي يمثل العنوان الأبرز لواحدة من الجلسات الحوارية الخمس المقررة: واقع القطاع البحري العالمي، وأسواق الملاحة البحرية في العالم، وإطلاق مركز الإمارات للتحكيم البحري، والابتكار في تقنيات الملاحة البحرية، والتشريع البحري.

وتستقطب القمة اهتماماً لافتاً من أبرز قادة الصناعة البحرية العالمية وصناع القرار وراسمي السياسات وكبار الشخصيات الحكومية وروّاد القطاع البحري الإقليميين والدوليين، الذين أكدوا مشاركتهم بصفة متحدثين رسميين، وعلى رأسهم كيتاك ليم، أمين عام «المنظمة البحرية الدولية» (IMO)، ومعالي الدكتور عبدالله بن محمد بلحيف النعيمي، وزير تطوير البنية التحتية رئيس مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية، وسلطان أحمد بن سليم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا