• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

خبراء يناقشون تدابير حماية الأمن الإلكتروني في مؤتمر الخليج لأمن المعلومات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 13 يونيو 2014

أكد ميكو هايبونين، الرئيس التنفيذي للأبحاث في شركة أف ـ فورس أن المصدر الرئيس للاعتداءات الإلكترونية هم المجرمون وقراصنة الإنترنت النشطون وبعض الحكومات.

وكان هايبونين قاد فريقاً متخصصاً لتحقيق أكبر إنجاز تقني في التاريخ بتعقب مصممي أول فيروس حاسوبي.

وقال خلال حديثه إلى المشاركين في معرض ومؤتمر الخليج لأمن المعلومات 2014 الذي اختتم أعماله أمس الأول في مركز دبي التجاري العالمي إن قطاع تقنية المعلومات قادر على تعقب المجرمين بشكل كبير ومتابعتهم وتحديد مواقعهم، مضيفاً إن التحدي الأكبر يتمثل في حجز هؤلاء الأشخاص ووضعهم خلف القضبان وإدانتهم وإصدار الأحكام القضائية بحقهم.

وأضاف: «نحن قادرون على العثور على هؤلاء الأشخاص ولكننا لا نستطيع إدانتهم، مشيراً إلى مجموعة من بعض فيروسات البرمجيات الضارة التي يستخدمها هؤلاء المجرمون لتعطيل الأجهزة مثل بانكنج تروجانس، ورانسوم تروجانس، كريدت كادر كي لوجرز، وبتكوينس مانيرس، ودي دوس بوتنتس، وكليكفرود».

ولفت هايبونين إلى أن هذه المجموعات تهاجم مواقع إلكترونية محددة بسبب أفكار يتبناها أصحابها من الأفراد والجماعات المسؤولة عن تشغيل الموقع، وبالنسبة للحكومات، فإنه يوضح إن حكومة الولايات المتحدة على سبيل المثال تزود الحواسيب والهواتف الذكية ببرمجيات من أجل المراقبة المستمرة.

وأشار إلى احتمال إصابة جهاز كمبيوتر شخصي أو محمول من خلال تصفح بسيط على شبكة الإنترنت، لافتاً إلي أن الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية قد تصاب فقط لدى تحميل التطبيقات التي تحتوي على الفيروسات الضارة التي يستخدمها القراصنة مقترحاً بعض الخطوات التي يمكن استخدامها في المنزل وفي مكان العمل لمواجهة جرائم الإنترنت، وعلى رأسها النسخ الاحتياطي والتأكد من حداثة نظام التشغيل المستخدم، مع توفر برنامج حماية فعال ضد الفيروسات والبرمجيات الضارة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا