• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

حل إشكالية الممرضات صاحبات شهادات الدبلوم قريباً

حاكم الشارقة: مشكلات «التربية» كبيرة و«القرارات الارتجالية» لا تحلها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 29 مايو 2015

الشارقة (الاتحاد)

لمياء الهرمودي (الشارقة) أكد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، أنه سيتم حل إشكالية الممرضات صاحبات شهادات الدبلوم التي تم منحهن إياها من قبل وزارة الصحة في وقت قريب. وأشار سموه الى انه يتم حاليا فتح فصول دراسية مجانية في جامعة الشارقة، مكثفة حتى يتم تأهيل الطلبة أكاديميا للحصول على مستوى علمي يستطيعون من خلاله الدخول إلى برنامج البكالوريوس في التمريض بالجامعات وبموافقة واعتماد من قبل وزارة التعليم العالي، وقد تصل مدة الفصول إلى سنة أو أكثر بقليل، مشيرا الى انه سيتم تقييم ما قامت هذه الفئة دراسته ومعادلته بحيث يستطيع الطالب الدخول في برنامج أكاديمي معتمد من قبل التعليم العالي. وقال سموه: ان جامعة الشارقة تتكفل بحصر أعداد الطلبة من تلك الحالات ودراسة حالتهم والتواصل مع وزارة التعليم العالي حتى يتم عمل عملية تجسير وتأهيلهم للدخول إلى البرامج الأكاديمية المعتمدة من قبل جامعة الشارقة. وأوضح سموه أهمية العلم ودور التمريض الرئيسي باعتباره العمود الفقري في المستشفيات وفيه مستويات عالية من العلم والأهمية، ولابد من اخذ الأمر على محمل من الجدية والأهمية، وهي من الأخطاء التي تقع فيها الوزارات، حيث إن العملية التربوية تحتاج إلى أسلوب وتعليم أكاديمي خاص وجدي من جهات معتمدة ومعترف بها علميا، مشيرا إلى أن العلم متواصل ولا نستطيع فصله، وليس هناك علم ليس له حاجة. وأشار صاحب السمو حاكم الشارقة إلى ان مشكلة التربية والتعليم كبيرة وحلها لا يأتي بالقرارات الارتجالية، فهناك أجيال يتم تخريجها ولابد من أن تكون مبنية على أسس وقواعد صحيحة وسليمة، موضحا بأن العلم الذي يدرس عندنا لا يدرس للاستفادة منه ولكن من اجل حل الأسئلة الامتحانية فقط، وهي مشكلة الشرق بأكمله. وتطرق سموه إلى أن من يطالب بالتغيير هم فئة تعمل في مجال التربية والتعليم ويعلمون ما يدور فيه وقد يترصدون من خلال احتجاجاتهم أخطاء الآخرين، وهو أمر غير صحيح حيث ان الوزارة فيها اجهزة ومفكرون على مدى سنوات من العمل والاجتهاد، وقد تكون هناك بعض الإشكاليات الموجودة في وزارة التربية والتعليم ومن أهمها التواصل والتجانس بين المكاتب فيما بينها، حيث ان التربية تحتاج الى أناس ينشؤون أجيالا ترتقي بالدولة وهي وظيفة وواجب جبار على الجميع التعاون والتكاتف من اجل إنجاحه. ودعا سموه المسؤولين الى التفكير بشكل جدي في العواقب قبل إصدار القرارات والأحكام حتى لا تتأذى الأجيال نفسيا، وتؤثر على نشأتها وتشوهها، وتؤدي الى خروج جيل منحرف بسبب ما تعرض له في الصغر. كما تناول سموه في حديثه عن ضرورة ان يعتبر الإنسان في نفسه، ويرتقي بها، ويراعي خالقه، واكد ان إمارة الشارقة تعمل يدا بيد مع وزارة التربية والتعليم من اجل ذلك، وتحقيق الأفضل في المدارس بهدف مصلحة النشء، والارتقاء بهم، وعمل التربية والتعليم يجب عدم الخوض فيه بالصحافة والإعلام، ولابد من التواصل بشكل مباشر مع المسؤولين في الوزارة ورفع الآراء والاقتراحات من اصحاب الشكاوى إليهم دون تجريح او تشويه لحجم العمل الذي يؤدى داخل الوزارات، وذلك بهدف الارتقاء والتحسين والتطوير والابتعاد عن الشخصنة. وقدم سموه شكره وتقديره لكافة الوزارات في الدولة والعاملين فيها، وعلى الجهود التي يبذلونها من اجل التطوير والتحسين والارتقاء بالدولة، وخدماتها، وتوفير الأفضل لشعب الإمارات وسكانها، حيث ان جميع المكاسب لن تكون الا من خلال الاستقرار ولا يأتي الاستقرار الا من خلال الأمان، والأمان في يد المسؤول، والله تعالى هو الحافظ. المرأة أكد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، أهمية المرأة ودورها في المجتمع، ومكانتها في الدين، ومدى عطائها، وتضحياتها، فلا بد أن تكرم وتحترم، وأن لا تهان، حيث إن العلاقات الزوجية مهمة وأساس المجتمع، وسلامتها من سلامة المجتمع واستقراره. سلطان القاسمي يطّلع على خطة انتخابات «الوطني الاتحادي» الشارقة (الاتحاد) استقبل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، صباح أمس، معالي الدكتور أنور محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي رئيس اللجنة الوطنية للانتخابات، وذلك بمكتب سمو الحاكم. واطلع صاحب السمو حاكم الشارقة خلال اللقاء على خطة انتخابات المجلس الوطني الاتحادي والمقرر انطلاقها في الثالث من أكتوبر المقبل، كما تم خلاله استعراض البرنامج الانتخابي وخصائص انتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2015. وتأتي هذه الانتخابات ضمن برنامج صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والذي ورد في خطاب التمكين في عام 2005 وهي الانتخابات الثالثة التي تشهدها دولة الإمارات العربية المتحدة. ويأتي هذا اللقاء في إطار الأعراف التقليدية للاستماع إلى ملاحظات وتوجيهات أصحاب السمو الحكام أعضاء المجلس الأعلى وأولياء عهودهم، فيما يصب نحو تطوير التجربة، وتعزيز المسار السياسي للدولة. حضر اللقاء، معالي حمد عبدالرحمن المدفع الأمين العام لشؤون المجلس الأعلى للاتحاد بوزارة شؤون الرئاسة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض