• السبت 08 جمادى الآخرة 1439هـ - 24 فبراير 2018م

ضمن دورات وبرامج في التأهيل والتطوير المهني

نزيلات المؤسسات الإصلاحية على خط المهارات ومشغولاتهن عنوان للإبداعات اليدوية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 15 يناير 2013

ترتبط المؤسسات العقابية بالمجتمع الذي توجد فيه ارتباطاً وثيقاً، ويتجه اهتمامها إلى تنمية القوى البشرية بالنسبة لنزلائها، من خلال ما توفره لهم من برامج تأهيلية وإصلاحية وورش عمل، ما جعلها وسيلة إصلاح وتهذيب، تسهم إلى جانب المؤسسات الأخرى في التأهيل والتطوير المهني، ما دفع المجتمعات الحديثة إلى الإيمان بأن الوقاية وإعادة التأهيل والإصلاح، أفضل وأنجح وسائط علاج للنزلاء. ومن هذا المنطلق قامت إدارة المؤسسة العقابية والإصلاحية بشرطة أبوظبي بورش عمل أعدها قسم التأهيل فرع «الأنشطة التعليمية» بالمؤسسة، واستفادت نحو 65 نزيلة من مختلف الجنسيات.

هناء الحمادي (أبوظبي) - لم تعد النظرة إلى دور المؤسسات العقابية بأنها مغلقة، لأن أمرها يتعلق باستقرار وأمن المجتمع، وبقدر ما يتوافر للنزلاء بتلك الدور من برامج وإعادة تأهيل، فإن الهدف الأساسي يهدف إلى تعزيز السلوك الإيجابي للنزلاء والحد من السلوك السلبي، إضافة إلى دورها في عملية إيواء المحكوم عليهم طول مدة حكمهم والعمل على تقويمهم وتأهيلهم من خلال البرامج التأهيلية والتثقيفية والنفسية ليكونوا أعضاء صالحين في المجتمع بعد خروجهم منها.

وتلقت النزيلات في إدارة المؤسسة العقابية والإصلاحية بشرطة أبوظبي خلال هذه الفترة، العديد من الدورات في الأشغال اليدوية والديكور، تضمنت الخياطة والتطريز وصناعة العطور، وأدوات وتزيين الشعر، والرسم والمفارش وألعاب الأطفال، حيث أوضح مدير إدارة المؤسسات العقابية والإصلاحية في شرطة أبوظبي العقيد محمد سيف الزعابي، أن قسم التأهيل بفرعيه «العين وأبوظبي» يعمل على تحقيق استراتيجية وزارة الداخلية، من خلال اعتماد برامج تأهيلية، لإصلاح سلوك النزيلات، وتحويلهن من نساء غير سويات إلى نساء صالحات، يدفعن عجلة الإنتاج، ويتفاعلن مع محيطهن ومجتمعهن، لا سيما أن أخطاء معظم هؤلاء النزيلات ناتجة، إما لحسن النية أو لجهلهن بالقوانين.

ثقافة احترام القانون

وأشار الزعابي إلى أن برنامج التدريب والتأهيل، الذي يشمل جميع النزيلات، يعدّ من البرامج الحيوية والأساسية التي تنظمها الإدارة، وفق خطط واستراتيجيات علمية وإبداعية وثقافية، تسهم في تأهيل النزيلات بصفة استثنائية، والموظفين على وجه الخصوص، حيث يتم من خلال الورش التدريبية اكتشاف الأفكار الخلاقة لتجسيدها على أرض الواقع، وبالإضافة إلى ذلك، تعمل هذه البرامج على تطوير المهارات الفردية والجماعية، وتعزيز مستوى الكفاءة والأداء، موضحاً أن النزيلات يتلقين خلال مدة العقوبة العديد من الدورات التدريبية، التي تشمل الأشغال اليدوية والديكور والخياطة والتطريز، وصناعة العطور وأدوات وتزيين الشعر والرسم، وصناعة المفارش وألعاب الأطفال.

التأهيل المهني ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا