• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

غدا في وجهات نظر..سوريا بين الأفغنة والصوملة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 12 يونيو 2014

الاتحاد

سوريا بين الأفغنة والصوملة

في هذا المقال يرى الدكتور رياض نعسان آغا أن حجم الأحداث المريعة الجارية في سوريا ومحيطها القريب يسوغ تماماً الحديث عن الصوملة أو الأفغنة في سوريا، خاصة مع معاناة السوريين المشردين، والذين تكاد قضيتهم تصبح ثانوية وهامشية، حيث تتوجه الأنظار اليوم إلى العراق، وتنضم إلى قوافل النازحين السوريين قوافل جديدة من النازحين من الموصل وغيرها من المدن التي غزتها «داعش»، وسيجد الأكراد والأتراك أنفسهم مضطرين للدخول في عمق الصراعات التي تهدد أمن المنطقة كلها، وسيكون الخطر المحتمل أكبر في لبنان والأردن. أما الخطر الأكبر على سوريا فهو أن يطالها مشروع التقسيم الذي يخشى أن يكون توسع «داعش» بداية عملية له لرسم خريطة جديدة، يكون نصيب السنة فيها دولة الإرهاب التي يحاربها العالم كله، ونصيب الباقين دولة شيعية يقودها «حزب الله» السوري الذي سيحل محل حزب «البعث» في القيادة وستحل محل شعارات العروبة والرسالة الخالدة، والوحدة والحرية والاشتراكية، رايات مذهبية سترجع بالشام إلى صراعات القرن السابع الميلادي!

دبلوماسية ذكرى يوم الإنزال

وفي هذا المقال، يقول جيفري كمب إن المراسيم الاحتفالية التي أقيمت في السادس من شهر يونيو الجاري إحياءً للذكرى السبعين ليوم الإنزال الجوي (على شواطئ النورماندي في شمال فرنسا)، خلال الحرب العالمية الثانية، كانت لافتة لسببين رئيسيين؛ الأول كونها ربما المرة الأخيرة التي سيكون فيها قدماء المحاربين القلائل ما زالوا على قيد الحياة، والثاني أن المراسيم شكلت خلفية لبعض الدبلوماسية الحاذقة بخصوص الوضع الحالي في أوكرانيا. ولهذا السبب الأخير، يعتقد الكاتب أن الحوارات الجانبية التي تمت خلال مراسيم إحياء ذكرى يوم الإنزال تبعث على بعض التفاؤل بشأن إمكانية إيجاد مخرج للأزمة الروسية الأوكرانية، والتي تعتبر الأخطر بين روسيا والغرب منذ أن وضعت الحرب الباردة أوزارها في مطلع التسعينيات. لكن كمب يستدرك قائلا إن الكثير من التطورات في هذا الجانب سيتوقف على السرعة التي يمكن بها إنهاء القتال الدائر بين المتمردين والقوات الأوكرانية.

الاستيلاء الإسرائيلي والاختفاء الفلسطيني!

وكما يبين الدكتور أسعد عبدالرحمن، فإنه -ومنذ قيام الدولة الصهيونية عام 1948-، لا عنجهية ولا صلافة تعلو فوق عنجهية وصلافة نتنياهو. لذلك، لا غرابة أن تكون لديه نظرة انتقائية واعتقاد ذاتي بأنه على حق بخصوص تاريخ «دولته»، وهو مدفوع بالحقد والاحتقار تجاه العرب عامة والفلسطينيين خاصة. أما مطالب نتنياهو التي تكشفت عنها «المفاوضات» فهي: أولاً الاعتراف بـ«يهودية الدولة» والمطالب الأمنية الرئيسية لإسرائيل، وثانياً تبادل السكان بين «المستوطنين» المقيمين بالقوة على الأرض الفلسطينية والمواطنين الفلسطينيين في أراضي الـ48. وثالثاً تجريد السلطة الفلسطينية من مضمونها، مع استمرار الاحتلال للأراضي الفلسطينية دون ثمن. ورابعاً استمرار احتلال اﻟﻘﺪس كـ«عاصمة أبدية» لإسرائيل. ومن ذلك يخلص الكاتب إلى أن نتنياهو يريد اختفاء الفلسطيني تماماً من الوجود، خصوصاً من التاريخ، اللهم إلا وفق الرواية الصهيونية التي تقزم أحقيته بالأرض وحقوقه الأخرى، وكأنه يعيش القلق من المستقبل، ومن الشعب والتاريخ اللذين يكرسان حقوق الفلسطينيين بالأرض الفلسطينية.

الحرب القادمة: ذكاء الجنود.. لا ابتكار التكنولوجيا

ويوضح بول ليفاندويسكي في هذا المقال أن الابتكار يعني التكنولوجيا، وأنه في ساحة المعركة هو المرادف للمزيد من الإلكترونيات والروبوتات الأكبر والمقاتلات الأفضل. لكن وفقاً للكاتب، ورغم ما يريد مقاولو الدفاع تصديقه، فإن الحرب القادمة لن يتم خوضها والفوز فيها عن طريق الطائرات من دون طيار والقارئ البيومتري والأجيال المتطورة من الروبوتات.. بل عن طريق قوات أرضية ذكية وقادرة على التكيف وذات وعي ثقافي. فقد تعلمت الأطراف الفاعلة والقوات المساعدة ألا تقع مرة أخرى في فخ سباق الأسلحة التكنولوجية، ذلك أن المتمرد في القرن الـ21 لن يكون لديه هاتف خلوي، ولكن عدد قليل من الشركاء الموثوق بهم، كما ستفسح رسائل البريد الإلكتروني والرسائل النصية والمكالمات الهاتفية، المجال للخطط المكتوبة والمصافحات والعملة الصعبة. وسيكون الجيل القادم من شبكات الإرهاب متأصلا بعمق في الثقافة المحلية، مع التركيز على الثقافة الإقليمية، كما أن المتمرد الجديد سيتمتع بقدرات تكنولوجية منخفضة للغاية حتى لا يمكن تعقبه.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا