• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
  07:00    أ ف ب عن مصدر أمني: مقتل 20 جنديا يمنيا بتفجير انتحاري داخل معسكر في عدن    

«فن الإخضاع» نشأ قديماً ضد الإقطاع في اليابان

تاكا ماسا: تجربة أبوظبي تقود اللعبة إلى العالمية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 23 أكتوبر 2016

طوكيو (الاتحاد)

قال تاكا ماسا رئيس الاتحاد الياباني للجوجيتسو، إنه سعيد للغاية بدخول لعبة الجوجيتسو لأول مرة إلى صالة بيج تيرتل فوكايا، باعتبارها واحدة من أهم الصالات في اليابان، مشيراً إلى أن إجراءات التجهيز للبطولة تمت بسهولة كبيرة على ضوء إمكانات الصالة، واحترافية الشركة المحلية المنظمة، وبناءً عليه فكل التوقعات تشير إلى أننا سوف نكون أمام أكبر حدث للجوجيتسو في اليابان، وذلك على ضوء عدد الدول المشاركة وأسماء اللاعبين الكبار، والاهتمام الإعلامي غير المسبوق.

وأضاف ماسا «اليابان ستشارك بـ191 لاعباً، وكنت أتوقع أن يكون لدينا عدد أكثر، لكن البطولة أصبحت للمحترفين، لأن المشاركة فيها تستدعي رسوم تسجيل، وبعض النفقات الأخرى، وبالتالي فهي تستقطب أعلى مستوى من اللاعبين واللاعبات، بخلاف البطولات التي ننظمها داخلياً والتي تكون بلا نفقات، ويشارك فيها الجميع بمجرد إبداء الرغبة، وهذا ما يُبرز قيمة جولات أبوظبي جراند سلام كونها تقام للمحترفين، وتنظم بأعلى معايير الجودة».

وعن مدى تطور اللعبة في اليابان التي شهدت بدايات تلك اللعبة منذ مئات السنين، يقول ماسا: اللعبة نشأت في اليابان بالفعل منذ مئات السنين، وكلمة «جوجيتسو» يابانية الأصل تعني فن الإخضاع أو الترويض، وقد تطورت تلك اللعبة بين الساموراي في اليابان في عصر الإقطاع، لأنها كانت تتيح للفقراء العزل أن يتغلبوا على الأغنياء المسلحين، وكانت أفضل طريقة لضرب الخصم المسلح هي ليّ مفاصله ودفعه وإخضاعه، واستخدام طاقة المهاجم ضده بدلا من معارضته، وقد اشتُّقت من الجوجيتسو العديد من الألعاب القتالية التي دخل بعضها الأوليمبياد حالياً، وفي أواخر القرن التاسع عشر شهدت اللعبة تطوراً كبيراً على يد كانو كيجورو قبل أن تنتقل إلى البرازيل، وتضع قوانينها وتتبنى نهضتها عائلة جرايسي في القرن العشرين.

وقال «نحن الآن في مرحلة إعادة إحياء تلك اللعبة المهمة ولدينا حالياً 5000 آلاف لاعب ولاعبة مسجلون، من بينهم ما يقرب من 600 لاعب حزام أسود، ولدينا خطة لإدخالها المدارس كما فعلت أبوظبي، لأننا نعتبر أن برنامج الجوجيتسو المدرسي في أبوظبي هو الأنجح في العالم، وتواصلت مع عدد من المسؤولين لنشر تلك اللعبة في المدارس لكنني أجد بعض الصعوبة رغم أن ألعاباً مثل الكاراتيه والجودو تمارَس بقوة في المدارس.

وعن مدى التعاون مع الاتحاد الآسيوي للعبة قال: نشعر بامتنان كبير لرئيس الاتحاد عبدالمنعم الهاشمي، والأمين العام فهد علي على جهودهما الكبيرة في نشر اللعبة في القارة الصفراء، واعتمادها في دورة الألعاب الشاطئية ودورة الألعاب الآسيوية جاكرتا 2018 لأول مرة، والجهود التي يقوم بها الاتحاد الإماراتي مع الاتحاد الدولي لاعتماد اللعبة في الأوليمبياد، ونتمنى أن نشاركهم بأي جهد في هذا الاتجاه، ولن ندخر أي جهد في الترويج للعبة على هامش دورة الألعاب الأوليمبية المقبلة «طوكيو 2020».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا