• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

حمى المونديال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 12 يونيو 2014

محمد حامد (أبوظبي)

يعتقد الملايين من عشاق «الساحرة» حول العالم أنها لا تتمتع بالشعبية في الهند، ولم نكن يوماً على خطأ في هذا الاعتقاد، ولكن حمى مونديال البرازيل جاءت لتغير من قناعاتنا الراسخة، فقد تسابق «عشاق المونديال» في الهند لإظهار رغبتهم القوية في متابعة مبارياته، مما دفعهم لابتكار أساليب خاصة يؤكدون بها حرصهم على متابعة الحدث الأهم في عالم كرة القدم، واللافت أن أساليبهم تمتزج بالتقاليد الهندية وبالطابع المحلي، مما منح الحدث جنسية بلد لم يكن يوماً متيماً بحب كرة القدم.

ومن شغف الهند «الاسثنائي» بالمونديال، إلى جماهير اليابان التي زحفت خلف منتخب بلادها صوب البرازيل، لتعلن عن أن أحلامها بلا حدود، فقد حرص مشجع ياباني على مشاركة زوجته رفع كأس العالم في قلب البرازيل، المشهد قد يبدو «مجرد حلم صعب المنال»، ولكنه من زاوية أخرى قد يكون مجرد رغبة في الاحتفال بالحدث، ولم يكن أنصار كوريا الجنوبية أقل شغفاً، فذهبوا إلى البرازيل في رحلة البحث عن لحظة فخر بالمشاركة في كأس العالم، وفي الوقت الذي لا تتجاوز طموحات أبناء آسيا مجرد التمثيل المشرف، فإن عشاق «التانجو» ليس لديهم استعداد للتنازل عن قهر البرازيل على أرضها، وخطف الكأس من ريو دي جانيرو إلى بوينس آيرس.

أما أبناء السامبا فهم يتعلقون بكرة القدم بصورة جنونية، يعشقونها ويرون أنها الماء والهواء، وبعيداً عن هذا العشق، فقد جاء المونديال ليفتح أبواب الرزق لبلد يحاول التخلص من قبضة الفقر والتعثر الاقتصادي، لتظهر الأعلام وقمصان المنتخبات على الأرصفة في شوارع المدن البرازيلية، وبدءا من اليوم سوف يتهافت الآلاف من زوار البرازيل، والملايين من أبناء السامبا على شراء هذه الأعلام وتلك القمصان.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا