• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

برازيليات

البداية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 12 يونيو 2014

د. حافظ المدلج

حين طلب مني الزميلان العزيزان راشد الزعابي ومعتز الشامي كتابة مقال يومي خلال كأس العالم التي ستنطلق اليوم في أرض سحرة كرة القدم «البرازيل»، لم أتردد بالموافقة لرغبتي في مدّ جسور التواصل مع القارئ في الخليج بشكل عام وفي دولة الإمارات العربية المتحدة على وجه الخصوص، آملاً أن تكون هذه الزاوية بداية علاقة طويلة مع قراء جريدة «الاتحاد» التي تحتل مكانة مهمة في قلوب وعقول الجميع التي أسعى للتخاطب معها بكل وسائل التواصل الممكنة.

الوجود في حدث كبير مثل كأس العالم يعني الكثير لكل عشاق كرة القدم، ولعل من حظي الكبير أن حضرت كأس العالم 2006 في ألمانيا كعضو في البعثة السعودية، ثم تضاعفت حظوظي لأكون عضواً في اللجنة المنظمة لكأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا، واكتملت أضلاع المثلث بعضوية اللجنة المنظمة لكأس القارات 2013 بالبرازيل، ولذلك سأحاول أن أسكب عصارة تلك التجارب في حروف هذا المقال اليومي الذي أتمنى أن يرقى لذائقة قارئ «الاتحاد».

اليوم يفتتح كأس العالم وسط مشاعر متباينة بين الإيجابية والسلبية، حيث يجمع العالم على أن سحر كرة القدم ينبع من «البرازيل» التي تعطي انطباعاً بأن شعبها يأكل ويشرب ويتنفس كرة القدم، ولذلك من المؤكد أن يكون كأس العالم هو الحدث الأبرز ونتمنى أن يكون الوحيد على الساحة، وربما كان من صالح البطولة أن تفوز «البرازيل» اليوم لتطغى الإيجابية على كافة السلبيات المحيطة بالبطولة، فالكتاب يقرأ من عنوانه ونجاح كأس العالم يتضح مع «البداية».

كرة ثابتة

لاشتهار نجوم البرازيل بتنفيذ الكرات الثابتة أختم كل مقال بمعلومة عن «كأس العالم» بمثابة تسديدة أتمنى أن تكون بفعالية الكرات الثابتة للبرازيل نفسها شريطة أن تصيب الهدف ويحتسب في ذهن القارئ، وليس مثل ركلة الزاوية التي سجل منها زيكو هدف الفوز للبرازيل على السويد بكأس العالم 1978 بالأرجنتين ولكن الحكم الويلزي لم يحتسب الهدف القاتل بحجة أن الوقت انتهى أثناء ضرب الكرة برأس زيكو، وغداً نلتقي مع «برازيليات».

د. حافظ المدلج | hafez@medlej.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا