• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

بحضور نهيان بن زايد.. علاء جانب سلّم البردة لأمير الشعراء الجديد

حيدر العبدالله ينقل اللقب وخاتم الإمارة إلى السعودية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 29 مايو 2015

أبوظبي (الاتحاد)

أسدل الستار مساء الأربعاء عن الموسم السادس من برنامج «أمير الشعراء»، بعد 10 أسابيع كانت الكلمة فيها دائماً للشعر. وفي ختام المسابقة استطاع الشاعر السعودي حيدر العبدالله أن يخطف الأضواء ويتألق ببردة الشعر وخاتمه، بحضور وتكريم من سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، واللواء الركن طيار فارس خلف المزروعي رئيس لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي، وسلطان العميمي مدير أكاديمية الشعر، وعيسى المزروعي عضو لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي، وحشد من الدبلوماسيين والصحفيين وجمهور الشعر.

في بداية الحلقة أعلن عن مغادرة الشاعر السوري مصعب بيروتية بعد أن حصل على أقل نسبة من تصويت الجمهور فيما كان حصل على 26 من 30 درجة للجنة التحكيم، وواصل المنافسة الشعراء الخمسة: حيدر العبدالله/ السعودية، عصام خليفة/ مصر، محمد ولد إدوم/ موريتانيا، مناهل فتحي/ السودان، نذير الصميدعي/ العراق.

أعضاء لجنة التحكيم المؤلفة من الدكتور صلاح فضل/ مصر، الدكتور علي بن تميم/ الإمارات، الدكتور عبدالملك مرتاض/ الجزائر، أبدوا إعجابهم من خلال تقرير مصور عرض قبل بداية الحلقة عن المستويات العالية التي شهدتها هذه الدورة، فأجمعوا على أنّ الشعراء في هذا الموسم امتلكوا لغة عصية على الانكسار، فأبدعوا وقدموا نصوصاً تليق بهذه التظاهرة الثقافية.

وبثت حلقات المسابقة على الهواء مباشرة من على مسرح شاطئ الراحة بأبوظبي عبر قناة «بينونة» الفضائية، وقناة أبوظبي الأولى، كما عرضت على التلفزيون السعودي - القناة الأولى، وقناة المحور الفضائية المصرية.

وقد عبقت الحلقة بذكرى الراحل محمد خلف المزروعي، «رحمه الله»، وهو الموسم الأول الذي يمر برحيله، فكانت ذكراه حاضرة من خلال تقرير عُرض عن مراحل وتاريخ الشعر العربي حتى يوم إعلان العاصمة أبوظبي من خلال هيئة أبوظبي للثقافة والتراث آنذاك برئاسة الراحل محمد خلف، إحياء لسان العرب، من خلال إطلاق مسابقة تُعنى بالشعر العربي الفصيح، وهي مسابقة «أمير الشعراء».

وتحدث عيسى سيف المزروعي عضو لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي في تقرير، فقال: «إنّ الشعر يبقى أهم المراجع الأدبية والثقافية لأجيالنا، وهو لسان حال المجتمعات في مختلف نواحي الحياة. لقد أطلقت المسابقة بشهادة الجميع حركة شعرية مهمة تؤدي دوراً محورياً في تعزيز المشهد الثقافي العربي»

وبالإضافة إلى تقلّد حيدر العبدالله اللقب حصل على مبلغ مليون درهم إماراتي، فيما حصل الشاعر المصري دكتور عصام خليفة على المركز الثاني، وفاز بمبلغ 500 ألف درهم، واستطاع الشاعر الموريتاني محمد ولد إدوم أن يحصل على المركز الثالث، وفاز بمبلغ 300 ألف درهم، فيما حل الشاعر العراقي نذير الصميدعي رابعاً، وفاز بمبلغ 200 ألف درهم، وأتت الشاعرة السودانية مناهل فتحي في المركز الخامس، وفازت بمبلغ 100 ألف درهم، هذا إضافة إلى تكفل إدارة المسابقة بإصدار دواوين شعرية مقروءة ومسموعة للفائزين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا