• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

«صُنع في تشكيل».. يحتفي بمخرجات الورش الفنية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 29 مايو 2015

نوف الموسى (دبي)

يعيد افتتاح معرض «صُنع في تشكيل»، أول من أمس، في مقره في دبي طرح مسألة الملتقيات الثقافية، باعتبارها منصة نوعية لمناقشة الانتاجات الفنية وأبعادها الجمالية، وذلك من خلال عرض مخرجات استوديوهات الورش الفنية التابعة للمركز، حيث احتفى القائمون على تلك البرامج التعليمية، بأعمال فنية لنحو 20 فناناً وعضواً منتسباً إلى «تشكيل». وبين أعمال الكولاج والطباعة الرقمية والتصميم المتعدد الوسائط وعالم الفن الصوتي، أوضحت جيل هويل مديرة «تشكيل» أن المعرض فرصة للاطلاع على ما يقومون به في الاستوديو الخاص بالمركز، والتعرف بشكل مستمر، إلى طبيعة المعرفة الفنية المتداولة، بين الفنانين المشاركين. وبالنظر إلى مجسم الطاولة والكرسي، الموجود في المعرض، والذي تم ابتكاره من قبل الفنانة رند عبدالجبار، فهو يمثل نموذجاً عملياً لبرنامج تصميم الأثاث الذي أعدته «تشكيل»، إضافة إلى الأعمال اللافته للفنانة لطيفة سعيد، التي استخدمت عنصر التراث، في تأسيس منظومة أعمالها.

وأكدت جيل أن عملية المتابعة المستمرة لتطور مستويات الجودة ودافعية الفنانين، نحو كيفية احتوائهم للفكرة وآلية تنفيذها، يلعب دوراً رئيسياً في تصنيف المقبول والجيد للمشاركة بالمعرض، وعموماً فإن منصة العرض في «تشكيل» تهدف إلى تعزيز اللقاء بين الفنانين أنفسهم والمتابعين والمهتمين.ولفتت جيل إلى أن «تشكيل» يمارس دور المكمل والمحفز والمطور لبيئة الفنانين المستقلة، مضيفة أنهم كمركز يرتبطون بعلاقات وثيقة مع مختلف الجامعات في الدولة، وهناك العديد من البرامج المشتركة التي يمكن تقديمها عبر المؤسسات التعليمية والفنية.

وأوضحت لارا أسود، مصممة خطوط عربية للطباعة ، أنها أشرفت على ورشة مع الفنانين الشباب في مركز «تشكيل» في مجال تطوير الأحرف العربية، التي يتم استخدامها في التصميم.

من جهتها أشارت الفنانة السعودية هديل مفتي المشاركة بعمل عنوانه «الكاهيست» المصنف ضمن لوحة «وسائل مختلفة على ورقة» أنها لا تنطلق في أعمالها عادةً من منطق حضور الفكرة، على رغم إيمان المتابعين والنقاد بأهمية اكتشاف رؤية الفنان في العمل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا