• الخميس 02 رجب 1438هـ - 30 مارس 2017م
  11:03    الامين العام للامم المتحدة أنطونيو غوتيريش يصل الى العراق للاطلاع على الوضع الانساني        11:19    الرئيس الصيني سيلتقي ترامب في 6 و7 نيسان في الولايات المتحدة    

ثقافة

كرة القدم ترسو على شاطئ سانتوس بـ «الإنجليزية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 12 يونيو 2014

مصطفى الديب (أبوظبي)

يقول كتاب كرة القدم - الحياة على الطريقة البرازيلية - للكاتب أليكس بيلوس في بداياته: إن كرة القدم قد دخلت إلى البرازيل للمرة الأولى عام 1894، عندما وصل تشارلز ميلر إلى ميناء سانتوس حاملًا كرتي قدم في يديه، وعندما سأله والده جون ميلر، الذي كان ينتظره في الميناء عما يحمله في يديه، أجاب تشارلز: هذه شهادتي يا أبي لقد تخرجت بكفاءة من كرة القدم.

كان ميلر الأب اسكتلنديا يعمل مهندساً في السكة الحديد، هاجر إلى البرازيل مثل غيره كثيرين من الأوروبيين في نهاية القرن التاسع عشر، وعمل على مد خط السكة الحديد من ميناء سانتوس إلى مدينة ساوباولو، وأرسل ابنه إلى مدرسة داخلية في ساوث هامبتون في إنجلترا حتى يكمل تعليمه، غير أن تشارلز برع في لعب كرة القدم بدلا من أن يبرع في تعلم دروسه، ومن هنا بدأت قصة الساحرة المستديرة مع راقصي السامبا، واعتبر البرازيليون تشارلز ميلر بطلا قوميا حتى أنهم أطلقوا اسمه على إحدى الشوارع الكبرى في مدينة ساوباولو، ويتواجد هذا الشارع حتى وقتنا هذا.

ولم يكتف ساحرو كرة القدم بإطلاق اسم الأب الروحي للعبة على أحد الشوارع الكبرى، حيث دخل اسمه على الكثير من مصطلحات اللعبة أشهرها تقنية “شاليرا” التي جاءت من تحريف اسم تشارلز.

وإذا كان ميلر هو أول من أدخل الكرة إلى البرازيل، وتحديدا إلى مدينة سانتوس، فإن الساحرة المستديرة أخذت في الانتشار شيئا فشيئاً في كافة أنحاء بلاد “السامبا”، لكن على يد آخرين، فبعد مرور حوالي سبع سنوات تقريبا وتحديدا في عام 1901، زحف إنجليزي آخر بالكرة إلى ريو دي جانيرو، وهو أوسكار كوكس، الذي عاد من لوزان في سويسرا معبأ بفنون كرة القدم التي تعلمها هناك، ونظم كوكس العديد من المباريات داخل هذه المدينة الكبيرة وتحديدا بين أبناء الجالية الانجليزية العاشقين للكريكيت ولكن سرعان ما تحول عشقهم إلى الساحرة المستديرة على أنغام موسيقى السامبا البرازيلية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا