• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

علي مبخوت: اللقب بين نيمار وميسي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 12 يونيو 2014

أمين الدوبلي (أبوظبي)

أكد علي مبخوت نجم الجزيرة والمنتخب الوطني أنه سيتابع وقائع الدور الأول من المونديال في الولايات المتحدة الأميركية، حيث يقضي إجازته الصيفية، بعد انتهاء الموسم الرياضي، مشيرا إلى أنه سيتابع الأدوار النهائية بين أوروبا والإمارات، لأن رحلته إلى أميركا سوف تنتهي بعد نهاية الدور الأول، ولابد أن يكون موجوداً في أبوظبي في مطلع شهر يوليو المقبل، لأن مرحلة الإعداد بالجزيرة سوف تبدأ في الخامس من يوليو.

وقال مبخوت: أتوقع أن يكون مونديال 2014 من أقوى المنافسات في تاريخ البطولة، لعدة أسباب في مقدمتها، أن كل المنتخبات استعدت بشكل جيد، كما أن الفوارق الفنية بين كل الفرق محدودة هذه المرة عن كل المرات السابقة، وفي الوقت نفسه سيقل تأثير اللاعب النجم على أداء الفريق عن كل النسخ السابقة، نظراً لتطور التكتيكات الدفاعية القادرة على الحد من خطورة النجوم.

وقال مبخوت: «لن أترك لحظة واحدة يلعب فيها رونالدو دون أن أتابعه، لأنني من عشاقه،، سواء كان في الدوري الإسباني، أو في منتخب البرتغال، وأتوقع أن يتوج رونالدو موسمه الرائع في العام الجاري بتقديم الجديد مع البرتغال في كاس العالم، لكنني أظن أن اللقب سيكون بين ميسي ونيمار هذه المرة، بمعنى أن النهائي المتوقع من وجهة نظري سوف يكون بين الأرجنتين والبرازيل، فهذا هو النهائي الذي أتمناه، والذي يتمناه كل عشاق الكرة الجميلة».

وحول شعوره بمتابعة المونديال من المدرجات قال مبخوت: «كنت أتمنى أن أخوض غمار هذا المونديال من داخل الملعب مع زملائي من الجيل الذهبي، لكن الرياح لم تأت بما تشتهيه السفن، وأتمنى وأعد الجميع بأننا سوف نبذل كل ما بوسعنا حتى نشارك في مونديال 2018 بموسكو، وثقتي بلا حدود في هذا الجيل المهم من أجيال الكرة الإماراتية».

وفي مسألة الإصابات المتكررة في المونديال، وغياب عدد كبير من اللاعبين المهمين بداعي الإصابة قال مبخوت: «الدوريات العالمية أصبحت قوية للغاية، وعدد المباريات التي يشارك فيها كل لاعب بين المسابقات المحلية والمباريات الدولية مع منتخب بلاده، والدوريات القارية أيضا جعلت اللاعب عرضة للإصابة، خاصة بعد تطور التكتيكات والخطط الدفاعية، وارتفاع مستوى الإعداد البدني عند اللاعبين، ومن أجل هذا فما حدث هذه المرة شيء متوقع من غياب العديد من اللاعبين المهمين».

وأضاف: «كنت أتمنى أن أتابع فرانك ريبيري في هذه البطولة، وكنت أتمنى أن أتابع اللاعب البلجيكي هازارد، فهو مهاجم لا يشق له غبار، وكنت أتمنى أن أتابع الألماني ريوس، لكننا حرمنا منهم بسبب الإصابة اللعينة، التي كادت تحرمنا من رونالدو أفضل لاعب في العالم، لولا أنه ومدربه، سواء في الريال، أو في منتخب البرتغال تعاملا بذكاء مع إصابته، التي نتمنى ألا تؤثر على مشاركاته في المونديال، فربما لن تتكرر له هذه المرة في المستقبل لأنه في أفضل حالاته الفنية حالياً، والمونديال يقام كل 4 أعوام، وهي مسافة زمنية طويلة من الصعب أن يحافظ اللاعب على مستواه في نسختين متتاليتين».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا