• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

تناولت أهم القضايا الاجتماعية والجنائية

9 حملات توعوية نظمتها شرطة دبي العام الماضي

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 18 يناير 2014

دبي (الاتحاد) - نظمت الإدارة العامة لخدمة المجتمع في شرطة دبي، العام الماضي،9 حملات توعوية كبرى، حول الجوانب الاجتماعية والجنائية.

وأوضح اللواء عبد الرحمن محمد رفيع، مدير الادارة العامة لخدمة المجتمع في شرطة دبي، إن تصميم حملات توعية قوية ومؤثرة في المجتمع أحد أهم المهام الأساسية الموكلة للإدارة العامة لخدمة المجتمع ضمن خطة للحد من الجريمة، وخدمة قضايا اجتماعية وجنائية ومرورية.وقال مدير الإدارة العامة لخدمة المجتمع إننا نعمل ومن خلال هذه الحملات على تحقيق رؤية شرطة دبي بكون الأمن ركيزة التنمية، لنضمن الأمن والسلامة للمجتمع، كون التوعية والتثقيف خط الدفاع الأول في الوقوف في وجه الجريمة ومحاربة منابعها وإحباط مخططات الجناة في إيجاد مناخ حاضن وناقل لها.

وفي السياق ذاته أوضح العقيد الدكتور جاسم خليل ميرزا، مدير إدارة التوعية الأمنية، أن الإدارة إحدى الإدارات الفرعية التي تندرج تحت الهيكل التنظيمي للإدارة العامة لخدمة المجتمع في شرطة دبي، وتتولى عملية توعية شاملة في ثلاث قضايا رئيسية، الجانب الجنائي والجانب المروري والجانب الاجتماعي، من خلال أربعة أقسام رئيسية.

وقال إن قسم التخطيط والدراسات يتولى تصميم خطط الحملات وفقا لمعايير محددة وبناء على نتائج دراسات، فيما يتولى قسم التوعية من الجريمة جانب التوعية الجنائية، أما قسم الشؤون الدينية والمكتبات فيتولى رعاية الفعاليات والمناسبات الدينية، ومتابعة أحوال نزلاء المؤسسات العقابية والإصلاحية وحالات إشهار الإسلام. وأوضح أن أهداف تنفيذ الحملات التوعية تكمن في نشر الوعي الأمني بين كافة شرائح المجتمع، وخفض معدل الظواهر الأمنية والاجتماعية المقلقة ووقاية أفراد المجتمع من الانحراف والجريمة وتفعيل مفهوم الشرطة المجتمعية من خلال تفعيل الشراكات مع مؤسسات المجتمع المدني في تنظيم البرامج وحملات التوعية.

وأشار العقيد ميرزا إلى أن تنفيذ هذه الحملات يأتي بالتنسيق مع الإدارات العامة المعنية بموضوعات الحملة وبالتنسيق مع شركائنا الخارجيين من مؤسسات المجتمع المدني، والمؤسسات الخاصة والعامة كالمؤسسات التربوية والأندية الرياضية وسفارات الدول ومعظم القطاعات الأخرى المعنية بدعم وتعزيز أهداف هذه الحملات ونشرها وتعميمها.

وأضاف: أن الحملات تطرقت إلى التحذير من مخاطر الصحبة السيئة في حملة «لا...لصديق السوء» ومحاربة جرائم الخدم والتعرف على مسبباتها من خلال حملة «الفئات المساعدة بين الاهتمام والاتهام ، الخدم ومن في حكمهم» ونشر أرقام التواصل مع شرطة دبي للحالات الطارئة وغير الطارئة في حملة «999» للحالات الطارئة و«901» للحالات غير الطارئة، وحملة «مرحبا بكم في دبي» التي انطلقت فعالياتها في شهر ديسمبر من العام الماضي ولازالت مستمرة خلال العام الجاري، من أجل تعريف القادمين بتراث وعادات وتقاليد الدولة من جانب، ونشر أرقام التواصل مع الجهات المعنية في حالة حاجتهم للمساعدة والدعم من جانب آخر.

وحول الحملات الجنائية أوضح العقيد ميرزا أنها تصدرت للتوعية بقضايا تهم أطفالنا وشبابنا، الفئة الأعز والأغلى على قلوبنا جميعا، فكانت حملة التوعية لحماية الأطفال من التحرش الجنسي «كيف تقول لا» والتي لاقت ترحيباً واسعاً وتفاعلاً كبيراً بين الأوساط التربوية والأمهات والآباء ومن مختلف الجنسيات بالدولة، وكذلك الحال فيما يخص حملة أضرار انتشار حبوب وعقاقير الهلوسة بين طلبة المدارس، وجاءت تحت عنوان «معا لتبقى مدارسنا خالية من المخدرات»، لافتاً إلى أن هذه الحملة التي تنفذها الإدارة العامة لخدمة المجتمع بالتعاون مع الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، تنفذ للمرة الثانية على التوالي وذلك لأهميتها وخطورة القضية التي تتناولها وحتى تبقى مدارسنا وذاكرة أبنائنا بيئات طاردة لهذه الآفة الخطيرة وتندد بها وتلاحقها عاماً تلو الآخر. وفي صعيد الوعي المروي – أضاف العقيد ميرزا- تم تنفيذ حملة «السرعة ...قاتلة» وكانت موجه لجميع السائقين ولا سيما فئة الشباب الأكثر تهوراً، لافتا إلى سياسة التوعية ومن خلال الحملات لم تغفل الجمهور الداخلي من المنتسبين للقوة، فجاءت حملات التوعية المسلكية لتوجه لموظفي شرطة دبي من خلال حملة «التزامك بدوامك دليل على ولائك وانتمائك» وحملة «أعرف حقوقك وواجباتك».

من جانبه أوضح الرائد صالح آل صالح، رئيس قسم التخطيط والدراسات بإدارة التوعية الأمنية، أنه يتم اختيار حملات التوعية وفقا لمنهجية التوعية الأمنية المقررة في شرطة دبي، وأما مواضيع الحملة فيتم اختيارها بموجب تعليمات وقرارات شرطة دبي واقتراحات الإدارات العامة ومراكز الشرطة حسب الاحتياجات وإحصائيات الظواهر المقلقة في إمارة دبي، ونتائج مقاييس الأداء المؤسسي للإدارات العامة واحتياجات الدوائر والمؤسسات الخارجية ونتائج الدراسات وبحوث التوعية وتحليل مضامين وسائل الأعلام المختلفة أو الرأي العام واقتراحات أفراد الجمهور الخارجي، مشيرا إلى أنه تم تشكيل لجنة التوعية الأمنية على مستوى شرطة دبي تتولى مهام الإشراف على كافة برامج التوعية وقياس أثر الحملات على الفئات المستهدفة ووضع معايير لاختيار برامج الحملات وتحديد أولويات التنفيذ.

وأكد الرائد آل صالح أن إجراءات تنفيذ ومتابعة هذه الحملات تطبق حسب الإجراءات المعتمدة في نظام الأيزو للإدارة (ISO 9001) وكذلك الحال بشأن متابعة الخطة التنفيذية للبرامج وحملات التوعية حسب الإجراءات المعتمدة في نظام الأيزو للإدارة (ISO 9001) وعملية التقييم التي تتم حسب الإجراءات المعتمدة في نظام الأيزو للإدارة (ISO 9001)، باستخدام استمارات استطلاع رأي معتمدة من الإدارة العامة للجودة الشاملة لمعرفة نسبة الرضا العام للمستهدفين عن فعاليات البرنامج أو الحملة والقائمين عليها، وأيضاً استمارة تقرير نهائي وجميع المؤشرات فيها تم أخذها طبقاً للمؤشرات الواردة في جائزة سمو وزير الداخلية للتميز.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض