• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

حدث تاريخي للاعب ذي الأصول البرازيلية

الكرواتي إدواردو يؤدي النشيد الوطني لطرفي مباراة الافتتاح

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 12 يونيو 2014

ستكون المباراة الافتتاحية للمونديال فرصة خاصة بالنسبة لمهاجم كرواتيا وشاختار الأوكراني المخضرم إدواردو دا سيلفا، الذي تعود أصوله إلى البرازيل، لأنه سيؤدي النشيدين الكرواتي والبرازيلي قبل مواجهة الفريقين على ملعب “أرينا كورنثيانز” في ساوباولو في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى، ويعود إدواردو (31 عاما) إلى بلده الأم، الذي تركه عام 1999 للانتقال إلى كرواتيا، حيث انضم إلى أكاديمية الشباب في دينامو زغرب بعد أن بدأ مشواره الكروي مع فريق مسقط رأسه بانجو عام 1996.

وشاءت الصدف أن يتواجه إدواردو مع بلده الأم في افتتاح النسخة العشرين من العرس الكروي العالمي، الذي يعود إلى البرازيل بعد أن حل فيها مرة واحدة في السابق وكانت عام 1950 حيث وصلت إلى المباراة النهائية قبل أن تسقط أمام جارتها الأوروجواي.

وقرر إدواردو، وبحسب ما أكدت والدته، أن يؤدي النشيدين الكرواتي والبرازيلي قبيل المباراة الافتتاحية، لكي يظهر بأنه لم ينس بلده الأم ويؤكد ولاءه للبلد الذي تبناه كرويا منذ 1999 وفتح الباب أمامه للانتقال إلى العملاق الإنجليزي أرسنال عام 2008 حتى 2010 ومنحه الجنسية التي سمحت له بأن يدافع عن ألوان المنتخب الوطني في 63 مناسبة حتى الآن ليسجل 29 هدفا.

ومن المؤكد أن إدواردو، الذي يدافع حاليا عن ألوان شاختار دانييتسك الأوكراني، سيكون أساسيا في تشكيلة المدرب نيكو كوفاتش وإلا لما تحدث عن موضوع تأدية النشيدين البرازيلي والكرواتي، خصوصا في ظل غياب المهاجم الأساسي ماريو ماندزوكيتش الموقوف.

ومن البديهي أن يكون مونديال 2014 حدثا مؤثرا جدا، بالنسبة لإدواردو، الذي ولد وترعرع في مدينة ريو دي جانيرو، وعند بلوغه الخامسة عشرة من عمره قرر المغامرة والالتحاق بدينامو زغرب، الذي مهد الطريق أمامه لنيل الجنسية عام 2002، ما سمح له باللعب لمنتخب كرواتيا تحت 21 عاما قبل أن يصبح لاحقا ركيزة أساسية في المنتخب الأول، الذي شارك معه في 7 مباريات ضمن التصفيات المؤهلة إلى البرازيل 2014.

وأعرب اللاعب عن فرحته الكبيرة للعب في بلده الأم، وهو قال بهذا الصدد: “بالطبع إنه حلم كبير أن ألعب كأس العالم الأولى بالنسبة لي، وربما أيضا الاخيرة في مسقط رأسي حيث سأحظى بتشجيع الكثير من الأصدقاء هناك، أنا متحمس جدا، فقد تكون فرصتي الأخيرة” في كأس العالم.

يذكر أن إدواردو اختبر فترة صعبة جدا في حياته الكروية عندما تعرض في 23 فبراير 2008 لكسر في ساقه وخلع في كاحله الأيسر خلال مباراة فريقه أرسنال ضد برمنجهام بسبب تدخل قاس من مارتن تايلور الذي طرد بسببه، وكانت إصابة إدواردو خطيرة لدرجة أن شبكة “سكاي سبورتس” التي كانت تبث المباراة مباشرة، قررت عدم إعادة مشهد الإصابة بسبب فظاعة المنظر، فيما طالب مدرب الفريق اللندني أرسين فينغر بإيقاف تايلور مدى الحياة.

وزار تايلور اللاعب الكرواتي-البرازيلي في المستشفى واعتذر له، لكن الأخير لم يتذكر هذه الزيارة وحتى حادث التدخل القاسي الذي قام به تايلور، وتسبب بحسب عدد لا بأس به من المحللين بهبوط مستوى أرسنال وخروجه من الصراع على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز بعد أن افتقد إدواردو حتى 16 فبراير 2009. (ريو دي جانيرو أ ف ب)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا