• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

في كلمتها أمام مجلس حقوق الإنسان بجنيف

الإمارات تحذر : الأيدلوجيات المتطرفة تنشر أفكاراً مخالفة للضمير الإنساني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 12 يونيو 2014

ألقى عبيد سالم الزعابي المندوب الدائم لدولة الإمارات لدى الأمم المتحدة في جنيف كلمة الدولة أمام مجلس حقوق الإنسان الذي يعقد حاليا دورته السادسة والعشرين في جنيف وذلك في إطار الحوار التفاعلي حول التقرير السنوي للمفوضة السامية لحقوق الإنسان.

وأكد الزعابي في مستهل كلمته أن الإمارات تشارك قلق المفوضة السامية لحقوق الإنسان نافي بيلاي حول ما تضمنه تقريرها من أمور تتعلق بعدد من المسائل التي مازالت قائمة في بعض الأماكن من العالم مثل الشعور بالتمييز والتمييز العنصري والتعصب الديني بسبب ظهور بعض الأيديولوجيات المتطرفة والتي كثيرا ما تأخذ حرية التعبير كذريعة لنشر أفكارها المخالفة للضمير الإنساني والوعي الجماعي، معربا عن أمله في أن يتم تجنيد كل من المجلس ومكتب المفوضية للقضاء على هذه الممارسات اللاإنسانية باعتبارها انتهاكا صارخا لحقوق الإنسان.

ونوه المندوب الدائم لدولة الإمارات لدى للأمم المتحدة بالتحسن الملحوظ في العديد من المسائل الهامة التي تم تحقيقها أثناء ولاية المفوضة السامية من بينها تعزيز دولة القانون والحكم الرشيد ومحاربة الفساد وترسيخ حقوق المرأة وتمكينها وحمايتها ضد العنف وتحسين سلامة الصحفيين وتطوير برامج التوعية والتثقيف في مجال حقوق الإنسان.

وفي إطار أنشطة المفوضة السامية لحقوق الإنسان عبر عبيد سالم الزعابي عن تقدير دولة الإمارات لجهود نافي بيلاي وعلى حرصها الشخصي لتعزيز حقوق الإنسان في عدد من البلدان الراغبة عن طريق تقديم المساعدة التقنية والخدمات الاستشارية وبناء القدرات في مجال حقوق الإنسان، إضافة إلى متابعة الأوضاع عن كثب في عدد من الدول الأخرى.

وفي هذا الصدد، رحب الزعابي بزيارة الفريق التقني التابع لمكتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان والمحادثات التي أجراها مع كافة أصحاب المصلحة بما في ذلك الممثلين عن المجتمع المدني وذلك للشروع في إعداد تصميم برامج التعاون الفني وبناء القدرات للكوادر البحرينية في مجال حقوق الإنسان.

وشدد على أهمية الأخذ في الاعتبار الخطوات الإيجابية التي حققتها مملكة البحرين من خلال جملة الإصلاحات التي اتخذتها على مدى السنوات الأخيرة في مجال حقوق الإنسان وتشجيعها على مواصلة هذه الإصلاحات من خلال التعاون الفعال بين مملكة البحرين الشقيقة من جهة ومكتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان وآليات مجلس حقوق الإنسان من جهة أخرى في جو من الثقة المتبادلة والحوار البناء. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض