• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

الإعدام والسجن المؤبد لقتلة رجل الأعمال العراقي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 12 يونيو 2014

قررت محكمة الجنايات بدبي إنزال عقوبة الإعدام بحق (ب.ا.س) أفغاني الجنسية ويعمل بمهنة “ميكانيكي” بعد أن أدانته بقتل رجل أعمال عراقي الجنسية في الحي الروسي في نوفمبر من العام 2012، وسرقة مركبته بالاشتراك مع زائرين من موطنه.

وقضت الهيئة القضائية خلال جلستها صباح أمس، بمعاقبة الزائرين بالسجن المؤبد لإدانتهما بالتورط في ذات القضية، فيما قالت النيابة العامة في أوراق الدعوى، إن المتهمين الثلاثة قتلوا المجني عليه، بأن وجهوا إليه طعنات عدة بوساطة سكينين حتى خارت قواه وسقط أرضاً، ما أدى إلى مقتله، ثم سرقوا منه مركبته وهاتفه النقال ومحفظته ولاذوا بالفرار.

وأفاد شرطي أنه أثناء وجوده على رأس عمله في دورية تابعة لإدارة الحد من الجريمة شاهد مركبة تخرج على الطريق في الحي الروسي بالمدينة العالمية، فاشتبه في أمرها، وسار خلفها لمدة 5 دقائق، حتى وقف سائقها “الميكانيكي” في طريق مسدود، فوقف خلفه، ونزل من سيارته واتجه نحوه.

وتابع أنه سأله عن وجهته، فأخبره أنه حضر إلى المدينة العالمية للعب التنس، وعندما طلب منه رخصة القيادة وشهادة السيارة، قال إنه لا يحوز رخصة.

وذكر الشرطي أنه شاهد خلال التحدث مع المتهم بقعة دم على ملابسه، فقيّده وسأله عنها، فأجابه المتهم بأنه نزف من أنفه أثناء ممارسته لعبة التنس.

وبين الشرطي أنه شك في إجابته فقاده إلى دورية الشرطة، حيث استفسر من غرفة العمليات عن صاحب المركبة، فتبين أنها لشاب عراقي، اسمه مغاير لاسم الشخص الذي يدعي المتهم معرفته به، فاقتاده إلى مركز الشرطة وتبين هناك أنه يعاني جرحاً في جسده، كما أنه اعترف بقتل صاحب المركبة، لأنه حاول الاعتداء عليه جنسياً.

وقال المتهم إن المجني عليه طلب منه، في ليلة الواقعة، عمل مساج له بعدما أحضر الخمر وطلب منه مشاركته في شربه، لكنه رفض ذلك، فحاول التحرش به، إلا أنه لكمه، فما كان من المجني عليه إلا أن استلّ سكيناً وطعن به المتهم في صدره، لكن المتهم أخذ السكين من المجني عليه، وطعنه بها، وحاول الهرب بعدها إلا أنه وجد الباب مغلقاً.

وتابع المتهم في إفادته بأن المجني عليه أخذ حديدة وضرب بها رأس المتهم، فأحس الأخير بالدوار، وطعن المجني عليه حتى خارت قواه. وأضاف أنه اتصل هاتفياً بالمتهمين الثاني والثالث، وطلب منهما الحضور إلى المكان، وأعلمهما بأنه تشاجر مع المجني عليه، وعند حضورهما شاهدا الجثة، وأخبراه بأنه فارق الحياة، وطلبا منه تغيير ملابسه والهروب، فأخذ سيارة المجني عليه ليهرب، وشاهد المتهمين الثاني والثالث يهربان من المكان نفسه. (دبي- الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض