• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

محكومة بالحبس سنة والإبعاد

«الاستئناف» تؤجل قضية ممرضة متهمة بالتبشير إلى الاثنين المقبل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 12 يونيو 2014

إبراهيم سليم (أبوظبي)

نظرت محكمة استئناف أبوظبي قضية اتهام آسيوية بانتهاك خصوصية العقيدة للمرضى خلال أداء عملها، فيما أنكرت المتهمة ذلك، موضحة أن دعوتها للمرضى اقتصرت على المؤمنين بالمعتقد نفسه، في الوقت الذي قررت فيه المحكمة حجز الدعوى للحكم لجلسة الاثنين المقبل.

وتعود تفاصيل القضية لاتهام النيابة العامة الممرضة بالدعوى، والتبشير بديانتها في مقر عملها بعد أن تقدم مرضى وموظفون عديدون بشكاوى ضدها.

وأكدت الشاهدة الأولى أنه عند انتقالها للقسم الذي تعمل فيه المتهمة، دعتها لاعتناق الدين المسيحي، واستمر الجدل بينهما نحو الساعة. وأضافت أن المتهمة كانت تستغل الفرصة مع أي شخص، وكلما سنحت لها الظروف تقوم بممارسة التبشير، حتى بين المرضى.

وقالت إن أحد المرضى المصابين بالسرطان أخبرها في يونيو من العام الماضي أن المتهمة رفضت إعطاءه مسكنات لتخفيف آلامه، وطلبت منه الدخول في عقيدتها والصلاة لطلب الشفاء من المسيح. ثم تكرر الأمر نفسه مرة أخرى مع المريض في ديسمبر من العام الماضي.

وأضافت أنها زودت المريض في المرتين بنموذج للشكوى قام بتعبئته وتقديمه للإدارة.

وقالت الشاهدة الثانية «أخذت تحكي معي في إحدى المناوبات الليلية عن الدين المسيحي ويوم القيامة، وعرضت علي أن أقرأ الإنجيل، إلا أنني لم أرد ذلك، فقالت لي اقرئي الإنجيل، وستعرفين الفرق. وكذلك حاولت تبشير مريض أجريت له عملية اللوز، كان قد طلب منها الدواء، إلا أنها عرضت عليه الصلاة بدل الدواء»، مضيفة أنه «كان يصرخ، ويقول لا تدخل هذه الممرضة عليّ لأنها تبشر بدينها، وتكرر الموقف نفسه مع مريضة أخرى».

وقال شاهد ثالث «وصلتنا شكوى من أحد المرضى، وهي شكوى كتابية من أن المتهمة تقوم بالتبشير بالدين المسيحي، وتم تحويل الشكوى للشؤون القانونية وعرضت على لجنة للتحقيق، وقد تم استدعاؤها وأخذ أقوالها، وأقوال الشهود الموظفين، وانتهى الأمر إلى بعض الخروقات المهنية من المتهمة وإنهاء خدمتها، كما تقرر إحالة موضوع الشكوى إلى الجهات المختصة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض