• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

بعد تلقي العلاج من آثار حريق منزلها “مجهول الأسباب”

أسرة المسماري تغادر المستشفى بلا «آمنة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 12 يونيو 2014

السيد حسن (الفجيرة)

غادر أطفال المواطن هزاع درويش المسماري، مستشفى الفجيرة، بعد أن تلقوا العلاج اللازم من آثار الحريق الذي نشب في منزلهم الكائن بمنطقة المريشيد قبل فجر أمس الأول.

وتلقى بعض الأطفال العلاج المناسب من آثار الاختناقات الناجمة عن الحريق، فيما تلقى آخرون علاجاً مكثفاً نتيجة الجروح السطحية الخفيفة التي ألمت بهم، بحسب عبيد الخديم مدير المستشفى.

وكان حريق، نشب فجر أمس الأول، في بيت المواطن المسماري، الكائن في منطقة المريشيد، لم يعرف حتى الآن السبب الحقيقي وراء نشوبه، وأسفر عن وفاة الطفلة آمنة التي لم يتجاوز عمرها العام، فيما أصيب باقي أفراد الأسرة بجروح طفيفة واختناقات، بينما أتت النيران على جميع محتويات البيت من آثاث ومفروشات وممتلكات.

وأبلغ مدير مستشفى الفجيرة “الاتحاد” بأن الأطباء بذلوا جهوداً مضنية لإنقاذ الطفلة التي توفيت متأثرة بجراحها، لافتاً إلى أن الجروح التي ألمت بها أثرت على مناطق متعددة بجسمها، وبلغت نسبتها 95%.

وأشار إلى أن الأطفال الذين دخلوا قسم الطوارئ وعددهم 4، كانت أعمارهم تتراوح ما بين شهر واحد إلى 5 سنوات، وكان دخولهم تحسبا لأي شيء قد يطرأ على صحتهم.

من ناحيته، قال هزاع المسماري رب الأسرة المنكوبة: “كنا جميعا نائمين، وعددنا 7 أشخاص، هم أنا وزوجتي وأبنائي الخمسة، ونشب الحريق الساعة الثالثة فجرا، حيث استيقظت من نومي على صوت النيران وارتفاع حرارة الغرفة، وكانت ابنتي آمنة التي توفيت في أحضاني، فتركتها من دون أن أشعر واتجهت إلى أبنائي الآخرين لإنقاذهم، ونسيت بالداخل للأسف الشديد، وعندما نظرت إلى أطفالي لم أجد آمنة فركضت داخل النيران وقمت بحملها والخروج بها من البيت المحترق، لكنها كانت قد دخلت في غيبوبة، إلا أن أنفاسها ظلت منتظمة، وقام الإسعاف بنقلها وإخواتها جميعا إلى المستشفى، وبقيت داخل غرفة العناية المركزة من الساعة الثالثة فجرا وحتى الثالثة من عصر اليوم التالي، بعدها أخبرنا الأطباء بوفاتها متأثرة بجراحها.

وأكد المسماري أن الحريق اندلع من داخل الغرفة التي ننام بها، ولم نعرف حتى الآن السبب الحقيقي لوقوع الحريق، وننتظر تقارير المختبر الجنائي. ولفت إلى أن بيته الذي يعيش فيه هو وزوجته وأبناؤه الخمسة مكون من غرفتين وصالة، غرفة للنوم، والثانية للأولاد، وجميعنا ننام في غرفة واحدة، نظراً لاستخدام الغرفة الثانية في مذاكرة الأبناء.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض