• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

علي بن الحسين.. طموح الشباب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 29 مايو 2015

زيوريخ،عمان (أ ف ب)

أكد الأمير علي بن الحسين المرشح ضد السويسري جوزف بلاتر لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا»، أن الاتحاد الدولي في حاجة إلى قيادة تتقبل تحمل المسؤولية لأفعال المؤسسة وعدم القاء اللوم على الآخرين، وقال: «يحتاج الفيفا إلى قيادة تحكم، تعتني وتحمي اتحاداتنا الوطنية، قيادة تتقبل تحمل المسؤولية لأفعال مؤسستها ولا تحمل المسؤولية إلى الاخرين، قيادة تعيد الثقة إلى مئات الآلاف من أنصار اللعبة حول العالم».

ويعول علي بن الحسين على عاملي الشباب والشفافية في محاولته الإطاحة بالرئيس الحالي جوزيف بلاتر. ويعرف عن الأمير علي المولود في 23 ديسمبر 1975، بأنه إلى جانب كونه نائباً لرئيس الفيفا، فهو يشغل أيضاً منصب رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، ورئيس اتحاد غرب آسيا، بالإضافة إلى كونه عضواً في اللجنة التنفيذية في الاتحاد الآسيوي. وبحسب المقربين منه فإن الأمير علي «مصمم على انتهاز الفرصة السانحة أمامه للفوز برئاسة الفيفا».

عمل الأمير علي بن الحسين منذ انتخابه نائباً لرئيس الفيفا 2011 على تطوير الكرة الآسيوية مع اهتمام خاص بالشباب وكرة القدم للسيدات، وقد أراد من خلال ترشحه تلميع صورة الفيفا التي تلطخت في السنوات الأخيرة بسبب أعمال رشى. وقال لدى إعلان ترشحه مطلع العام الحالي: «باتت في حاجة إلى حوكمة من طراز عالمي، ويتعين على الفيفا أن يكون مؤسسة تتولى خدمة اللعبة وتشكل نموذجاً يحتذى في الاخلاقيات والشفافية والحوكمة السليمة». وأضاف على هامش منتدى سوكيريكس الذي أقيم في البحر الميت مطلع الشهر الحالي: «يتعين علينا أن نكون أكثر انفتاحاً، أكثر شفافية من ناحية تعاملنا مع الأمور، ليس هناك شيء نخفيه برأيي». اطلق الأمير علي عام 2012 مشروع تطوير كرة القدم الآسيوية، وتحديداً في مجالي الشباب وكرة القدم للسيدات وركز أيضاً على المسؤوليات الاجتماعية. وكان أحد أبرز الذين كافحوا لايجاد حل يحول من دون حرمان اللاعبات المحجبات من الظهور في المنافسات النسوية القارية والدولية، وبالتالي التوقف عن أي إجراءات تحرم أو تمنع اللاعبات المحجبات من حقهن بممارسة كرة القدم والظهور في منافساتها، خاصة مع اتساع قاعدة كرة القدم النسوية مؤخراً في العالمين العربي والإسلامي. وكان مجلس اتحاد كرة القدم (إيفاب) الذي يسن قوانين اللعبة الأكثر شعبية في العالم، سمح رسمياً السنة الماضية بارتداء الحجاب والعمامة خلال المباريات.

بدأ الأمير علي، الذي تميز في رياضة المصارعة، دراسته في مدارس الكلية العلمية الإسلامية في عمان ثم أكمل دراساته في المملكة المتحدة وفي الولايات المتحدة، حيث تخرج في مدرسة «سالسبيري» في كنتاكي عام 1993، ثم التحق بأكاديمية «ساندهيرست» العسكرية الملكية في بريطانيا التي تخرج فيها ضابطاً في ديسمبر من عام 1994. وعين قائداً لمجموعة الأمن الخاص للقائد الأعلى الملك عبد الله الثاني في الحرس الملكي عام 1999، وقد خدم في هذا المنصب حتى 28 يناير 2008، إلى أن أناط به الملك عبدالله الثاني مهمة تأسيس وإدارة المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، ويحمل الأمير علي رتبة لواء في القوات المسلحة الأردنية. ويترأس مجلس إدارة الهيئة الملكية الأردنية للأفلام منذ تأسيسها عام 2003، وهي هيئة تختص بتطوير صناعة الأفلام الأردنية من أجل المنافسة على المستوى الدولي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا