• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

دراسات

«تحليل اللعاب» أحدث وسيلة لتشخيص التوحد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 29 مايو 2015

خورشيد حرفوش

أبوظبي (الاتحاد)

كشفت دراسة قام بها باحثون في جامعة كلاركسون في نيويورك في الولايات المتحدة الأميركية، عن إمكانية تشخيص التوحد باستخدام تحليل لعاب الطفل - ووفقاً لموقع مجلة فوربس الأميركية العالمية - فإن الدراسة الجديدة اعتمدت على تحليل بروتينات معينة في اللعاب، يرتبط وجودها بزيادة نسب الإصابة باضطراب طيف التوحد.

الدراسة أجريت على 12 طفلاً من المصابين بالتوحد وغير المصابين، يقول الباحثون: «إنه منذ فترة، وهم يعملون على إيجاد علامات بيولوجية يمكن تحليلها للتنبؤ وتشخيص الأطفال المصابين بالتوحد، وهذه الطريقة الجديدة تم اختبارها مع 6 أطفال، تتراوح أعمارهم بين 6 - 16 سنة، ومصابين بالفعل بالاضطراب، ويتم علاجهم، مقارنة بـ 6 أطفال آخرين طبيعيين وغير مصابين بالاضطراب. اكتشاف مستويات 12 بروتيناً في اللعاب ترتبط بالتوحد تم اكتشاف 9 بروتينات تزيد نسبتها، و3 بروتينات أخرى تنخفض مستوياتها لدى الأطفال المصابين بالتوحد، وأحد أبرز البروتينات المكتشفة يسمى «لاكتوترانسفيرين» الذي ارتفعت مستوياته جداً، ويرتبط بمشكلات الجهاز الهضمي في الأطفال المصابين بالتوحد.

يذكر أن معظم حالات الأطفال المصابين بـ «اضطراب طيف التوحد» يتم تشخيصهم عن طريق تقييم المهارات السلوكية والاجتماعية والعلامات التي تظهر عليهم. وأن التشخيص المبكر للتوحد يعد أفضل وسيلة لنجاح فعالية العلاج والتأهيل، ويعمل الأطباء على تطوير هذا الاكتشاف، وتحويله إلى اختبار عملي يمكن إجراؤه بسهولة من أجل التشخيص السريع والمبكر لاضطراب طيف التوحد، وتجنب المضاعفات والمشكلات المختلفة المرتبطة به، والتي تصيب طفلاً من كل 68 طفلاً تقريباً، وفقاً لآخر إحصائية أميركية رسمية بحسب موقع المجلة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا