• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

أخشاب متينة وطلاء آمن

غرف الأطفال..بيئة صحية تحقق الابتكار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 29 مايو 2015

خولة علي

خولة علي (دبي)

خرجت تصاميم غرف الأطفال عن نطاقها التقليدي الضيق إلى رحابة من النماذج والأفكار المبتكرة، التي وجد فيها الطفل المتعة المقرونة بالتعلم، فلا يكشف الطفل عن قطع من الأثاث إلا ويستشف من خلالها معلومة ما. ما يجعله يمتطي صهوة الابتكار. وأسهمت شركات تصميم مفروشات الأطفال بإثراء خيال الصغار من خلال صناعة مفردات قادرة على تنمية فكرهم، وتحقق أكبر قدر من السلامة والأمان.

خصوصية التصميم

حول خصوصية تصميم غرف الأطفال، يقول مصممون في شركة «لايف تايم» للأثاث، إن تصميم غرف الأطفال من أصعب فراغات المنزل، لأنها بحاجة إلى محاكاة شخصية الطفل، وحالته المزاجية، فمحاولة إرضاء الأطفال صعب إلى حد ما، فدائما لا بد أن يعطى الطفل حرية اختيار غرفته، مع إرشاد وتوجيه ونصح والديه، فإجبار الطفل على التواجد في غرفة لا يجد فيها شخصيته، يولد لدية نفوراً منها، وقد يؤدي إلى العنف في استخدام محتويات الغرفة؛ لذا لا بد من الإنصات للأطفال ومحاولة استقراء خيالهم ورغباتهم.

ويضيفون إن «لايف تايم» تحرص على ألا تكون قطع أثاث غرف الطفل تقليدية، وإنما تحفزه على الانطلاق والابتكار، والاستمتاع بكل لحظة، كسرير يحفز على الخيال، والحلم بالانطلاق والتحليق، في الفضاء الواسع، والاستلقاء عليها لقراءة كتاب، ومكتب قابلة للتكبير والتصغير، ما تحقق الراحة في استخدامه، وخزانة كتب في متناول يد الطفل، والكثير من الاكسسورات صممت لتحول غرف الطفل، إلى منصة ثرية بالأفكار الممتعة، التي تنشط ذهنه، وبدنه، بطريقة آمنة.

شروط السلامة

يلفت خبراء في «لايف تايم» إلى أهمية أن يتحقق في الأثاث قدر من السلامة ومن خلال اعتماد خامات صديقة للبيئة، فاستخدموا خشب الصنوبر، في صناعة قطع الأثاث لأنه يتمتع بقدر من القوة والجودة العالية، وحرصوا على انتقاء النوع الذي ينمو ببطء في بيئة مناخية صعبة، ما ينتج خشباً ذا متانة وقوة، مضيفين «حرصنا أن يكون الطلاء من مواد صديقة للبيئة، ما يحقق له الصحة، بالإضافة إلى الورنيش الذي يعمل على حماية القطعة من عبث الأطفال، فيسهل عملية تنظيفها بفوطة مبللة بالماء لتعود القطعة نظيفة وجديدة».

ولا بد أن تكون كل قطعة موجودة في غرفة الطفل، من مواد ذات جودة عالية، تضمن سلامة الطفل، وقادرة على استيعاب نشاطه وهواياته، لتبقى الملاذ الأمن له، والمقر الذي يجد فيها متعته، والبيئة التي تعكس شخصيته، إلى ذلك، يقولون «حرصنا على أن تكون تصاميمنا منوعة، تحاكي خيال الأطفال، وتحولها إلى حقيقة ملموسة، وأن تكون الهياكل قوية وآمنة للطفل، لتبقى مستقرة وقوية لسنوات طويلة، من عمره، وترافقه حتى سن المراهقة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا