• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

بمشاركة أعضاء الهيئات الإدارية والتدريسية

جائزة خليفة التربوية تتناول دور الإعلام الجديد في النهوض بالتعليم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 12 يونيو 2014

السيد سلامة (أبوظبي)

نظمت الأمانة العامة لجائزة خليفة التربوية، أمس، ورشة عمل تطبيقية حول مجال الإعلام الجديد والتعليم، تناولت عدداً من المحاور حول دور الإعلام الجديد في النهوض بالتعليم وتعزيز البيئة التعليمية من خلال التوسع في تطبيقات التعلم الذكي وتوظيف تقنيات متطورة في العملية التعليمية.

حضر الورشة أمل العفيفي جائزة خليفة التربوية، والإعلامي الدكتور سليمان الهتلان، والإعلامية خديجة المرزوقي، وطارق رفعت بهي الدين المعلم الفائز في مجال الإعلام الجديد والتعليم بالدورة السابعة للجائزة وعدد من أعضاء الهيئات الإدارية والتدريسية بالميدان التربوي.

وفي بداية الورشة، أكدت أمل العفيفي أهمية هذه الفعاليات التي تترجم حرص الجائزة على التفاعل مع الميدان التربوي والإطلاع على كل جديد يخدم العملية التعليمية، مشيرة إلى أن الإعلام الجديد يعتبر أحد المجالات المطروحة للتنافس في دورات الجائزة، حيث تخصص الجائزة مجال الإعلام الجديد والتعليم، ويحظى هذا المجال بإقبال كبير من قبل العاملين في الميدان التربوي، وذلك إدراكاً منهم لأهميته في دفع المسيرة التعليمية.

ومن جانبه، قال الإعلامي الدكتور سليمان الهتلان: إن الإعلام الجديد يمثل نقلة نوعية في رسالة ودور الإعلان بصورة عامة خاصة لما يتميز به هذا النوع من الإعلام في تبادل المعلومات والآراء والتجارب، متخطياً بذلك الحدود الجغرافية، وأولت دولت الإمارات العربية المتحدة أهمية كبيرة لتطوير القطاع التعليمي مستخدمة وسائل الإعلام الجديد لتعزيز التفاعل بين الطالب والمعلم ومختلف عناصر المنظومة التعليمية.

وثمن الهتلان جهود الأمانة العامة لجائزة خليفة التربوية في طرح مجال حول الإعلام الجديد، وهو ما يعني إدراك الجائزة لدور الإعلام الجديد في الإنطلاق بالتعليم نحو آفاق من الإبداع والعالمية. وأشارت الإعلامية خديجة المرزوقي إلى أهمية الدور الذي يلعبه الإعلام الجديد في مختلف المجتمعات وفي دفع التنمية الوطنية، مؤكدة أن التعليم يعتبر من الميادين الحيوية التي تعزز من دور الإعلام الجديد.

وأشار طارق رفعت بهي الدين الحاصل على جائزة خليفة التربوية في الدورة السابعة إلى أنه قدم مشروعاً بعنوان «التفاعل الإلكتروني»، وحصل بموجبه على الجائزة في مجال الإعلام الجديد والتعليم، وعرض أبرز محاور هذا المشروع والذي يستهدف بناء منصة إلكترونية فعالة بين الطالب والمعلم والأسرة ومختلف عناصر المنظومة التعليمية من خلال توظيف أدوات الإعلام الجديد في تحقيق مثل هذه الغايات.

وفي ختام الورشة قدمت أمل العفيفي دروعاً تذكارية للمحاضرين في الورشة تقديراً لجهودهم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض