• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  01:55    وزير خارجية روسيا: مقاتلو المعارضة الذين يرفضون مغادرة شرق حلب سيتم التعامل معهم باعتبارهم إرهابيين         01:56    لافروف: روسيا ستدعم عملية الجيش السوري ضد أي مقاتلين معارضين يبقون في شرق حلب         02:36     وزارة الدفاع الروسية تعلن تحطم طائرة سوخوي-33 خلال هبوطها على حاملة طائرات في البحر المتوسط     

من مشاهير التوحد

«ديريك» عبقري الموسيقى منذ سن الرابعة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 29 مايو 2015

خورشيد حرفوش

أبوظبي (الاتحاد)

يعاني ديريك بارافيتشيني «ابن اخت كاميلا زوجة ولي العهد البريطاني التوحد، ويعجز عن الكلام والإحصاء بصورة سليمة، بل لا يستطيع حتى ارتداء ملابسه، ومع ذلك فقد أقام أول حفل موسيقي وهو في سن التاسعة، ويتمتع بموهبة موسيقية، ويقيم حفلات في كل أنحاء العالم.

ولد ديريك «33 عاماً» قبل اكتمال فترة الحمل، وكان وزنه عن مولده رطلاً واحداً وخمس أونسات. وأدى علاج الأكسجين الذي استخدم لإنقاذ حياته إلى إصابته بعدد من الإعاقات الصعبة، فهو لا يستطيع الحياة من دون مساعدة الآخرين.

العلاج بالأكسجين تسبب في فقدانه لبصره وهو رضيع، وأيضاً إصابته بالتوحد، لكن في سن الرابعة بدأ ديريك يتعلم مهارة العزف على البيانو واكتشفت والدته أن عزفه جميل، وبدأوا بالاهتمام بدروس الموسيقى على يد العازف آدم أوكيلفورد، وكان المدرس الخاص لديريك، حيث كان يواجه صعوبة في التعامل مع الناس، لكن آدم كان يعرف جيداً كيف يتعامل معه.

ديريك يستطيع أن يسمع المقطوعة الموسيقية مرة واحدة فقط ثم يعزفها ببراعة، فهو يستطيع أن يعزف جميع أنواع الموسيقى من جاز ورومانسي وكلاسيك، وأيضاً موسيقى الروك، ويحيي العديد من الحفلات الموسيقية في لندن، ويأتي إليه آلاف المتفرجين لمشاهدة موهبته الفريدة..

ديريك يتمتع بقدرات خارقة في حفظ آلاف المقطوعات من الموسيقى الكلاسيكية وموسيقى الجاز والبوب، وهي قدرات أهلته بجدارة للقب «الآي بود البشري»، وهو تجسيد حقيقي لشخصية رين مان في الفيلم الذي أخرجه داستين هوفمان، العالم الذي يعاني إعاقة عقلية وفي الوقت نفسه يتميز بقدرات عقلية خارقة.

ويقول اكيلفورد مدرس الموسيقى، الذي عمل مع ديريك لمدة 20 عاماً: «إنه يمتلك أحد أكثر العقول تعقيداً في الوقت الراهن، فعقله فريد في جمعه بين التطرف في القوة والتطرف في القصور». واكتشف أوكيلفورد عبقرية بارافيسيني الموسيقية عندما كان طفلاً في الرابعة من العمر، وهو يعزف على البيانو في مدرسة للأطفال المصابين بالعمى. وخلال لحظات اكتشف المدرس أن ذلك الطفل كان يعزف بكل امتياز أغنية «لا تبكي من أجلي آرجنتينا». وبعد خمس سنوات من التدريب الشاق.

ديريك شق طريقه محققاً الكثير من النجاحات، وأصبح يرتاد الصالات الضخمة التي يقدم فيها معزوفاته الكلاسيكية، والأندية الليلية التي يعزف فيها الجاز الأميركي. وإلى جانب قدرته على حفظ المؤلفات الموسيقية المعقدة بمجرد سماعها لمرة واحدة، يتمتع بمهارات خارقة في العزف الارتجالي. ويقول مدرسه اوكيلفور: «يصفه الناس بأنه جهاز تسجيل بشري، مع أنه يتمتع بقدرات إبداعية أكبر. فديريك له طابعه الخاص في الأداء، فهو مؤدٍ جاد بمفرده. لكن عندما يعمل مع الأوركسترا يندمج مع الموسيقيين المحيطين به».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا