• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

«بيت الكندورة» تصاميم عصرية تستند إلى التراث

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 29 مايو 2015

أزهار البياتي

أزهار البياتي (دبي)

تجربة رائدة في مجال تصميم الملابس التقليدية للرجل الخليجي، يطلقها مشروع «بيت الكندورة»، معتمداً إنتاج كل ما يتعلق بالزي الوطني المحلي، مقدما نماذج أنيقة من فئتي الملابس الجاهزة، والمفصّلة حسب الطلب، معزز طراز «الكنادير» الرجالية ذات الطابع المحلّي، بحيث تبقى خياراً مفضّلاً للشباب.

وجاء هذا المشروع بسواعد وطنية ودعم من صندوق «خليفة» لتطوير مشاريع الشباب، ومؤسسة الشارقة «رواد»، عاكساً رؤية استراتيجية تستثمر في التراث الوطني، وتروّج للأفكار التي تدفع بهذا الاتجاه، حيث اهتم القائمون على «بيت الكندورة» بالارتقاء بنمط الأزياء الخليجية الرجالية، وجعلها أكثر حداثة وعصرية، مستقطباً اهتمام الجيل الجديد على وجه الخصوص.

إلى ذلك، يقول خالد الحريمل، الشريك المؤسس للمشروع «هدفنا توفير تصاميم أصيلة للكندورة الإماراتية، وفق اتجاه معاصر، ولكن بالروح والخطوط والقصّات التي توارثناها من الأجداد، بحيث تنسجم مع تطلعات الشاب الخليجي، من دون أن تفقد شيئا من رونقها وحسها الكلاسيكي الوقور».

ويتابع أن «بيت الكندورة» يواكب مقاييس عالية لنواحي أصالة التصميم، وأسلوب الخياطة، وجودة الأقمشة والخامات، بحيث تقدم مع مطلع كل موسم مزيداً من الأفكار والأشكال التي تناسب مختلف الفئات العمرية.

وتقدم أزياء «بيت الكندورة» خياراً مفتوحاً في موضة الرجل، تمكنه من انتقاء ما يعجبه من الكنادير الجاهزة، أو اللجوء لطلب التفصيل الخاص، فيختار ما يعجبه من الألوان والتصاميم والخامات، بالإضافة إلى خاصية خدمة العملاء إلكترونيا على شبكات الاتصال، وخدمات أخرى لتوصيل الطلبات إلى خارج الدولة.

عاشق الأفضل

حول رؤية «بيت الكندورة»، يوضح سيف المدفع، الشريك المؤسس للمشروع، أنها تهدف إلى تعزيز الزي الوطني عند الشباب، موضحاً «نستند إلى واقع يصنّف الرجل الإماراتي بأنه يعشق الأفضل، وهو شغوف بسمات الأناقة والتميّز في مظهره العام، لذا نعتمد له ما يعجبه من خلال تصميم (كنادير) تعكس ثقافته الاجتماعية، وهويته الوطنية، كما توّفر له عناصر الراحة والجاذبية، وتلبي متطلباته في كل الأوقات والمناسبات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا