• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

خلال 188 زيارة تفتيشية نفذها «أبوظبي للرقابة الغذائية»

إتلاف 1805 كيلو جرامات من اللحوم والأسماك والدواجن الفاسدة خلال عام

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 18 يناير 2014

هالة الخياط (أبوظبي)- أتلف مفتشو جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية، العام الماضي، 1805 كيلوجرامات من اللحوم والأسماك والدواجن الفاسدة خلال 188 زيارة تفتيشية، شملت المحال في الإمارة، بحسب محمد جلال الريسي مدير إدارة الاتصال وخدمة المجتمع في الجهاز.

وأوضح الريسي أن هذه الزيارات أسفرت عن توجيه 59 إنذاراً و13 مخالفة، في الوقت التي أظهرت فيه وجود 114 منشأة مستوفية للاشتراطات الصحية، فيما بينت وجود 72 منشأة غير مستوفية للاشتراطات.

وقال الريسي في تصريح لـ «الاتحاد» إن المفتشين نفذوا العام الماضي 12 حملة تفتيشية على محال بيع اللحوم والأسماك والدواجن الطازجة داخل مدينة أبوظبي وخارجها، والمنطقة الغربية خلال العام 2013.

وأوضح مدير إدارة الاتصال وخدمة المجتمع أن المخالفات والإنذارات تمثلت في وجود لحوم وأسماك غير صالحة للاستهلاك الآدمي، متغيرة الخواص الفيزيائية اللون والرائحة، إضافة إلى تمييع أسماك مجمدة وعرضها على أنها طازجة، وعدم الاهتمام بنظافة الأرضيات والمعدات من سطوح التقطيع، والمنشار، والمفرمة، وعدم ارتداء العامل للزي المناسب أثناء العمل، واتساخ زي العمال، وتكديس اللحوم بالبرادات.

وأضاف: كما شملت المخالفات عرض لحوم دون وضع لوحات تعريفية توضح النوع وبلد المنشأ، واستخدام القماش في التنظيف وحفظ الأسماك في صناديق الترحيل البلاستيكية، ما يؤدى لسرعة تلفها، وتنظيف وتقطيع الأسماك داخل الدكة؛ ما يعد مخالفاً للاشتراطات الصحية مع العلم أن هنالك أماكن مخصصة داخل أسواق الأسماك لتنظيف وتقطيع الأسماك. وأضاف الريسي أن من المخالفات أيضا عدم وضع الثلج الكافي لحفظ الأسماك، وعدم التخلص من متبقيات تشفية اللحوم وحفظها بالبراد، مما يرجح إعادة استخدامها في اللحوم المفرومة، إضافة إلى عدم تشغيل معقمة السكاكين.

ويستخدم المفتشون جهازاً لقياس نسبة الدهون في اللحوم المفرومة والمقطعة إلى قطع صغيرة، وذلك لتطبيق المواصفة الخليجية الخاصة باللحم المفروم، والتي حددت نسبة الدهون التي يجب ألا يتعداها اللحم المفروم، لا سيما وأن بعض القصابين يلجؤون لعمليات التلاعب والغش التجاري، والمتمثلة في خلط بقايا تشفية اللحوم في اللحوم المفرومة لتقليل سعر التكلفة وزيادة الربح.

وأوضح الريسي أن جهاز قياس نسبة الدهون يستطيع قياس المحتوى الدهني من اللحوم والأسماك ومنتجات الدواجن بسهولة، حيث تظهر القراءة على الشاشة بمعدل 8 قراءات، ويتم أخذ متوسط تلك القراءات.

كما يتم تخزين القيمة في الذاكرة لتحميلها على جهاز الكمبيوتر في وقت لاحق. وأكد أن سلامة وصحة اللحوم والدواجن والأسماك لا تبدأ في محال بيعها فقط، وإنما من مزارع تربية الحيوانات والدواجن، مروراً بالمسالخ والترحيل والتخزين والتوزيع والعرض على المستهلكين وأجهزة التبريد والثلاجات، إلى أجهزة أدوات التقطيع والأسطح المخصصة لذلك، إضافة إلى العناية بمن يعملون في تداولها وعلمهم في كيفية التعامل مع هذه المنتجات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض