• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

عرضت عام 1964 وأحدثت تحولاً في المسرح الكوميدي

المهندس طلب يد شويكار أمام الجمهور في «أنا وهو وهي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 29 مايو 2015

القاهرة (الاتحاد)

«أنا وهو وهي».. مسرحية شهيرة أحدثت تحولاً كبيراً في المسرح الكوميدي في فرق التلفزيون المسرحية حال عرضها عام 1964.

دارت أحداثها في إطار كوميدي، حول محام يقع في غرام سيدة يقابلها أثناء رحلة بالفيوم في ليلة رأس السنة، وتضطر بسبب سوء الأحوال الجوية، وعدم وجود أماكن للمبيت في صالون الغرفة الملحقة بغرفته في الفندق، ولكن يحدث سوء تفاهم، حيث يعتقد أنها زوجة البلطجي «النمساوي» التي يبحث عنها زوجها ويقسم على قتلها، لتتصاعد الأحداث.

وأنتجها المسرح الكوميدي في فرق التلفزيون المسرحية، وشارك في بطولتها فؤاد المهندس وشويكار وصلاح يسري وسلامة إلياس وعادل امام والضيف أحمد، وقام بتأليفها عبدالمنعم مدبولي وسمير خفاجي وأخرجها عبدالمنعم مدبولي.

البحث عن بطلة

وأثناء الإعداد لها جرى البحث عن فنانة شابة يتوفر فيها الجمال وخفة الظل، ورشحت أكثر من واحدة، ولكن أثناء بروفات القراءة كان المهندس يبدي عدم اقتناعه بإشارة متفق عليها مع مدبولي، وشعر المهندس باليأس وتوقف عن البروفات، ولكن مدبولي رشح شويكار التي كانت شاركت بأدوار صغيرة في عدد من الأفلام، ونجحت المسرحية نجاحاً كبيراً، ووضح للجميع أن شرارة الحب اندلعت بين البطلين، وقرر المهندس طلب شويكار للزواج، وحدث هذا على خشبة المسرح ذات يوم أثناء الفصل الثاني من المسرحية، حيث فاجأها وطلب يدها أمام الجمهور، وأصبحت المسرحية حدث الموسم ونقطة تحول في المسرح الكوميدي.

فرصة عمر الزعيم

وكانت المسرحية فاتحة خير على عادل إمام الذي جسد شخصية وكيل المحامي «دسوقي أفندي» رغم أن محمد عوض كان أجرى بروفات على الدور، ولكنه اعتذر لصغره وارتباطه بدور أكبر في مسرحية «جلفدان هانم»، ولعبت الصدفة دورها في وصول الدور لعادل، حيث كان في زيارة لزميل له بجوار مسرح الهوسابير الذي كانت تجرى عليه البروفات، وأثناء عودته طلب من مديرة المسرح فايزة عبدالسلام مشاهدة البروفات لإعجابه الشديد بالمهندس، فعرضت عليه دور «دسوقي» فوافق، لكنها حين قدمته لأعضاء الفرقة فوجئ برفض مؤلفها سمير خفاجي وأكد أنه لا يصلح للدور، واتفقت معه في الرأي شويكار، لكن المهندس تمسك به، وأكد أنه مناسب جداً للدور، وأنه شاب موهوب سبق له مشاهدته في إحدى مسرحياته الجامعية، واستجاب الجميع على مضض لرأي المهندس نظراً لعدم وجود وقت، ورفض كثير من الممثلين المعروفين للدور، وعلى المسرح فوجئ الجميع بالنجاح المدوي لعادل وجملته الشهيرة «بلد شهادات صحيح».

الأمر نفسه تكرر مع الضيف أحمد الذي جسد شخصية «بيومي» خادم المحامي، حيث انتزع فيها ضحكات الجمهور بحركاته وإفيهاته التلقائية، وكانت المسرحية الأولى له على صعيد الاحتراف.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا