• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

كرة القدم تحتاج «المبدع»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 22 أكتوبر 2016

دبي (الاتحاد)

واصل الفرنسي بول بوجبا حصد الأضواء خارج الملاعب، بعدما تحول إلى واجهة للإعلانات التجارية، من دون الأخذ بالاعتبار مستوياته الفنية التي تشهد تبايناً بالرأي من جماهير مانشستر يونايتد، حيث تم اختياره ليكون واجهة أحدث حملات أديداس العالمية، و«كرة القدم تحتاج المبدعين»، حيث تم عرض فيلم بهذا العنوان قبل مباراة الشياطين الحمر أمام ليفربول أمس الأول، وتابع الفيلم رحلة بوجبا منذ بداياته عندما كان طفلاً في «رويسيه إن بري» إلى عودته الأسطورية إلى مسرح الأحلام في مانشستر.

تُظهر هذه الحملة التي يظهر فيها صوت والدته كيف كان بوجبا دائماً يقوم بالأمور غير المتوقعة، ويشكل الدافع للاعبين من حول العالم ليستفيدوا من إبداعهم ليفكروا ويتصرفوا ويلعبوا بطرق جديدة وفريدة من نوعها.

ينضم بوجبا في هذه الحملة إلى عدد من نجوم الرياضة حول العالم، منهم: أفضل لاعب في نهائي كرة القدم الأميركية «فون ميلر» لاعب نادي دينفر برونكوس»، وأفضل لاعب في الدوري الأميركي لكرة القدم مرتين «آرون رودجرز» لاعب جرين باي باكرز، وأفضل لاعب ناشئ لدوري البيسبول 2015 «كريس برايانت» لاعب نادي شيكاغو كابس، وجيمس هاردن لاعب كرة السلة في صفوف «هيوستن روكيتس» الذي لعب 4 مرات في مباراة كل النجوم، ولاعبة الارتكاز الناشئة في نادي سان أنطونيو ستارز «موريا جيفيرسون»، فضلاً عن أفضل اختيارات أندية دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين: براندون إنجرام لاعب لوس أنجيليس ليكرز، وجيلين براون لاعب بوسطن سيلتيكس، وجمال موراي لاعب دنفر ناجيتس.

قال رايان مورلان نائب الرئيس لشؤون التواصل في أديداس: لطالما كان الإبداع هو ما يصنع الفارق بالنسبة لبول بوجبا على جميع الصعد في حياته، داخل الملعب وخارجه، منذ طفولته، كانت مخيلته هي الحافز في كسر المعايير والقواعد في عالم كرة القدم، وتعكس قصته إيماننا المطلق بأن الإبداع سيأخذك إلى أماكن أبعد من تلك التي يأخذك عقلك أو جسدك إليها لوحده، يوجد فقط بوجبا واحد في هذا العالم لكن بإمكان الرياضيّين أن يحصلوا على الإلهام منه ويستخدموا إبداعهم الخاص لابتكار قوانين جديدة في رياضتهم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا