• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

19 فريقاً في الدورة الأولى لجائزة الإمارات للروبوت

مشاريع مبتكرة في سباق للارتقاء بحياة الإنسان

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 06 فبراير 2016

دبي (الاتحاد) أطلقت أمس من مدينة دبي للإنترنت فعاليات اليوم الأول من مسابقات الدورة الأولى لـ«جائزة الروبوت والذكاء الصناعي لخدمة الإنسان»، التي شهدت منافسات كبيرة من 19 مشروعاً رائداً ومتخصصاً في تقديم خدمات مبتكرة ترتبط بالقطاعات الرئيسية التي تمكن من الوصول إلى الحكومة المستقبلية التي تعتمد على الذكاء كأساس في إدارة عملياتها. وقال سيف العليلي المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لمتحف المستقبل، المنسق العام لـ«جائزة الإمارات للروبوت والذكاء الصناعي لخدمة الإنسان»: «المنافسة الشديدة التي شهدتها الجائزة اليوم من خلال استعراض الفرق المشاركة لمشاريعها المبتكرة، والتي تقدم حلولا مستقبلية حول كيفية التوظيف الأمثل للذكاء الصناعي بما يخدم الإنسان ويسهم في حل المشكلات التي تواجهه ولاسيما في القطاعات الرئيسية، يؤكد الأثر الدولي الكبير الذي حققته الجائزة التي استقطبت في دورتها الأولى 664 مشاركة من 121 دولة حول العالم». وبين العليلي أن جميع المشاريع المشاركة في الجائزة تمتلك الابتكار في الجوانب التقنية التطبيقية، إضافة إلى العوائد الاقتصادية من الاستثمار في هذا القطاع الذي يعد من القطاعات الواعدة التي ستشهد اعتماداً كبيراً من أصحاب الحكومات خلال السنوات المقبلة. واطلع أعضاء لجنة التحكيم على المشاركات البالغ عددها 20 مشروعاً من أجل تحديد المتأهلين للدور النهائي من منافسات جائزة الإمارات للروبوت والذكاء الصناعي لخدمة الإنسان، وكانت النتائج: المتأهلون من المسابقة الوطنية تأهل مشروع «نظام التوجيه الذكي للمكفوفين: المرشد الذكي» إلى الدور النهائي وحصل على معدل تقييم (83.88%)، وهو مشروع إماراتي مبتكر يساعد المكفوفين بشكل مستقل في تجنب العراقيل التي يمكن أن تصادفهم، وتحديد الأماكن أو الأشياء والتنقل من مكان إلى آخر، كما يمكنه استكشاف العراقيل في طريق المكفوفين ضمن مسافة تصل إلى خمسة أمتار مع تردد متغير (1-4 هرتز)، ويوجّه بلطف المكفوفين للمرور حول العراقيل باستخدام تركيب مؤلف من خمسة ارتجاجات. ويستطيع هذا النظام التمييز بين الأرضية والعقبات، ويصف للمكفوفين عبر استخدام نظام صوتي بالتزامن مع رموز مطبوعة ثنائية الأبعاد، موقعهم الحالي، والوجهات الممكنة والاتجاهات المتطابقة، كما يحدد أيضاً الغرف، والسلالم، والمصاعد وغيرها. كما تأهل فريق «ب &ndash موشن» من الإمارات العربية المتحدة إلى المرحلة النهائية بحصوله على نسبة تقييم (83%)، وهو روبوت «كرسي متحرك يتحكم به الدماغ» يستخدم جهازاً بينياً عبارة عن حاسوب - دماغ من دون جراحة، قائم على جهاز تخطيط الدماغ للكشف عن أفكار المستخدم ومشاعره وتعبيراته، ووفقاً لها يصدر الأوامر المناسبة إلى وحدة تحكم الكرسي المتحرك الكهربائي. ويستهدف الكرسي مرضى الشلل الرباعي، ومبتوري الأطراف، والمرضى الذين يعانون إصابات في النخاع الشوكي، ممن لا يستطيعون السيطرة على عصا الكرسي المتحرك التقليدي، لكنْ لديهم دماغ نشط تماماً. يتضمن الكرسي نظام تجنب عقبة الذكاء الصناعي مدعوماً بكاميرا ووحدة معالجة تحليل فورية، ويسمح هذا النظام للكرسي المتحرك بتجنب حالات التصادم بشكل تلقائي مع العراقيل التي قد تظهر فجأة. كما تأهل فريق «ري - آكت روبوت» من الإمارات إلى الدور النهائي للمسابقة الوطنية بحصوله على نسبة تقييم (79.88%)، وهو نظام روبوتي لمسي يستطيع مساعدة المرضى الذين يعانون الأمراض العصبية مثل السكتات الدماغية، وذلك لاستعادة وظيفة التحكم في القوة المحركة لهم. ووفقاً لما قاله الفريق، يعتبر النظام فعالاً من حيث التكلفة وسهولة الاستخدام، ويمكن تركيبه في المنزل، إلى جانب ذلك، يستخدم العديد من المكونات الجاهزة لتحقيق مهمته، ويمكن تعديله بسهولة ليتناسب مع احتياجات المريض. ويحل هذا النظام محل أجهزة إعادة التأهيل العصبية المكلفة والمعقدة التي يتم استخدامها حالياً في المستشفيات، إضافة إلى ذلك، سيدعم المستخدمين للقيام بأعمال إعادة تأهيل إضافية في المنزل، ما يعني تقليل الإنفاق على الرعاية الصحية والمستشفى. المتأهلون من المسابقة الدولية تأهل مشروع مختبر الروبوتات التابع لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا» من الولايات المتحدة الذي طور روبوتات «هيرميس» (النظام الكهروميكانيكي والآليات الروبوتية ذات الكفاءة العالية) إلى المرحلة النهائية بحصوله على نسبة تقييم (90%). ويمكن لهذا الروبوت أن يدخل المناطق الخطرة جداً على البشر، ويقدم حلاً فعالاً في إدارة الكوارث. وتأهل أيضاً مشروع فريق «جامعة كاليفورنيا بيركلي وسوت أكس UCB & Suitx» من الولايات المتحدة الأميركية بنسبة تقييم (88.5%) والذي قيد مشروع الهياكل العظمية الخارجية المتاحة للأطفال الذين يعانون من اضطرابات عصبية، والتي من شأنها تعزز مهارات المشي بشكل سريع. كما نجح فريق «أندروس روبوتيكس» من الولايات المتحدة الأميركية بالتأهل إلى الدور النهائي بحصوله على نسبة تقييم (84.63%) عن مشروع جهاز تقدم الساق الروبوتي «آر-لاد: جهاز الساق الروبوتي»، المدعوم بالبطاريات، ونظام آلي يتحكم به الكمبيوتر، الذي يركّب فوق إطار عجلات صغيرة، ويعمل بمثابة مشّاية طبية للمرضى الذين يخضعون للتدريب لتحسين قدرتهم على المشي. وستتنافس هذه الفرق الستة في الدور النهائي (يوم السبت 6 فبراير) للفوز بالمركز الأول في الجائزة الأكبر من نوعها والتي تبلغ قيمتها 4.67 مليون درهم (مليون دولار للفائز بالمنافسة الدولية، ومليون درهم للفائز بالمنافسة الوطنية). منصة عالمية لتبادل الخبرات والتجارب دبي (الاتحاد) شهدت فعاليات جائزة الإمارات للروبوت والذكاء الاصطناعي لخدمة الإنسان مشاركة نخبة من أبرز المتحدثين لتسليط الضوء على أحدث الاتجاهات العالمية في هذا القطاع الحيوي الواعد الذي سيسهم بأثر إيجابي كبير في حياة الناس. وأكد سيف العليلي، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لمتحف المستقبل، والمنسق العام لجائزة الإمارات للروبوت والذكاء الاصطناعي لخدمة الإنسان، أن نجاح الجائزة في دورتها الأولى باستقطاب نخبة المتخصصين في قطاع الروبوتات والذكاء الصناعي يعزز توجهاتها في أن تكون منصة عالمية لتبادل الخبرات والتجارب في هذا القطاع المهم الذي يحمل آمالاً كبيرة في صناعة مستقبل أكثر إشراقاً للإنسانية. وتضمنت قائمة المتحدثين الدكتور دينيس هونغ - أستاذ جامعي، والمدير المؤسس لمختبر (مختبر الروبوتات والآليات) في قسم الهندسة الميكانيكية والفضائية في جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس. وفريدريكو بيستونو رائد أعمال اجتماعي وعالم في علم الحاسوب وصحافي حائز جوائز وأستاذ في العلوم وناشط ومتحدث رسمي. وديفيد لانغ الذي شارك بتأسيس أوبن-روف وأوبن-إكسبلورر، وهو عضو في المجلس الاستشاري لينووا لاكتشاف المحيطات وزميل رئيسي في تيد. وتحت عنوان (الروبوت الإنساني: من اللعب بالكرة إلى إنقاذ حياة بشرية) تحدث البروفيسور «دينيس هونغ» للجمهور عن كيفية توظيف تكنولوجيا الروبوتات لتساهم في إنقاذ الحياة البشرية وحول كيفية تطوير هذه الروبوتات لتصبح صديقة للإنسان وقادرة على استيعاب حاجات الناس والعمل على المساعدة في توفيرها. واستعرض تجربته في تطوير روبوتات متطورة قادرة على القيام بمثل هذه المهام، ومنها الروبوت الذي أطلق عليه اسم «داروين» كروبوت صغير صديق للإنسان يقدم خدمات في مجالات الأبحاث والتعليم، وكذلك الروبوت «كاهلري»، وهو أول روبوت إنساني مستقل صنع في الولايات المتحدة الأميركية بالحجم الطبيعي صمم لاختباره في تحقيق هدف يتمثل بالتفوق على أبطال كأس العالم في كرة القدم مع حلول عام 2050، إضافة إلى الروبوت الإنساني سافير مكافح الحرائق الذي تم تطويره خصيصاً لخدمة سلاح البحرية الأميركية، وأيضاً الروبوت الإنساني البطل المتميز تي إتش أو آر القادر على العمل في ظروف الكوارث الطبيعية المختلفة. كما تحدث «فيدريكو بيستينو» خلال فعاليات جائزة الإمارات للروبوت والذكاء الاصطناعي لخدمة الإنسان عن الثورة الحاصلة في مجال تكنولوجيا الروبوتات وعن أهمية توجيه مسار هذه التكنولوجيا من أجل خدمة البشرية، والمكافحة من أجل الحيلولة دون امتلاك واستخدام هذه التكنولوجيا لأغراض القتل والتدمير، وتحويلها لتكون مصادر لمنح الدفء والحماية والغذاء والأمل. التصفيات النهائية دبي (الاتحاد) تنطلق اليوم في مدينة دبي للأنترنت التصفيات النهائية لـ«جائزة الإمارات للطائرات من دون طيار لخدمة الإنسان»، و«جائزة الإمارات للروبوت والذكاء الصناعي لخدمة الإنسان»، التي تصل قيمة جوائزهما إلى 9٫34 مليون درهم، ستقدم للفائزين من الجائزتين وفي المستويات الوطنية والدولية. وستبدأ فعاليات اليوم الختامي التي ستقدم الفرق الـ 12 المتأهلة إلى المرحلة النهائية خلاله عروضاً لمشاريعهم المبتكرة في العاشرة والنصف صباحاً، حيث سيتم بداية استعراض المشاريع الـ6 المتأهلة للفوز بجائزة «الإمارات للطائرات من دون طيار لخدمة الإنسان» ضمن المسابقة الدولية. ليعقبها استعراض للمشاريع ال6 المتأهلة ضمن المسابقة الدولية من جائزة «الإمارات للروبوت والذكاء الصناعي لخدمة الإنسان». وتعلن بعد ذلك أسماء الفائزين في الجائزتين من المستويات الوطنية والدولية، كما ستتخلل الفعاليات عروض تقنية ترفيهية تبرز أحدث الإنجازات في توظيف الابتكار والذكاء الصناعي لتطوير القطاعات الأكثر ارتباطاً بحياة الإنسان.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض