• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

قام ببطولته الحريري ومديحة سالم والمليجي والدقن

«القط الأسود» أول مسلسل بوليسي لتلفزيون مصر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 29 مايو 2015

القاهرة (الاتحاد)

«القط الأسود».. أول مسلسل بوليسي من إنتاج ادارة أفلام التليفزيون المصري عام 1964، وكتب القصة والسيناريو له محمد عبدالقادر المازني وأخرجه عادل صادق.

دارت أحداث المسلسل الذي وقع في ثماني حلقات في إطار درامي بوليسي مشوق، حيث تمحورت حول زعيم عصابة لقب بـ «القط الأسود» لارتدائه قناع قط أسود، يدخل في صراع مع رجال المباحث، ويرتكب بمساعدة عصابته جرائم سرقة وقتل تروع الناس، ويفلت أكثر من مرة من محاولات البوليس للإيقاع به، وتزداد الأحداث غموضاً حتى يكشف في الحلقة السابعة عن نفسه لشقيقه الأصغر، بأنه اتهم ظلماً قبل عشر سنوات بقتل صاحب البيت الذي يسكن فيه في سوهاج، وحاول إثبات براءته، ولكن ضابط المباحث وقتها لم يمكنه من ذلك، وتندلع النيران في المنزل، وينجو من الموت، ولكن وجهه يتشوه من آثار الحريق، ويتم احتسابه من الأموات، ويتخفى في شخصية «القط الأسود» ويسعى للانتقام من الضابط الذي تمت ترقيته بالعمل في مباحث العاصمة.

وأجاد غالبية المشاركين في المسلسل في تجسيد أدوارهم، وفي مقدمتهم عمر الحريري الذي جسد شخصية مفتش المباحث «ممدوح» الذي يكلف من حكمدار العاصمة بالقبض على «القط الأسود» لتهديده حياة المواطنين، وتصل يداه بمساعدة أعوانه لمنزل خاله، ويتمادى في غروره بإعلانه عن قرب زواجه من ابنة خال الضابط، ويتمكن من خطفها تارة، وخطف خاله تارة أخرى للرضوخ لطلباته، وجاء أداؤه للشخصية هادئاً متزناً مسيطراً على أعصابه.

أما مديحة سالم فجسدت بمهارة شخصية الفتاة الحالمة «سهير» التي تعيش في عالم مليء بالأحلام، وترفض عرض والدتها عليها للزواج من ابن عمتها الضابط «ممدوح» بداعي أنها لا تحبه، ومع توالي خطابات «القط الأسود» إليها والمليئة بالغزل، تشعر بالميل نحوه من دون أن تراه، وفي النهاية حين يتم الإيقاع به وبعصابته، تكتشف أنها تحب ابن عمتها، وتوافق على الزواج منه.

وجمع العمل بين الزوجين القديرين محمود المليجي وعلوية جميل اللذين تزوجا عام 1939، وكان العمل أول مسلسل يشارك فيه المليجي، كما كان الأول والأخير لعلوية التي اعتزلت التمثيل بعده، ولم تشارك الا في المسلسل الإذاعي «الشيطان والخريف» 1986 قبل وفاتها 1994، وجسد الاثنان في المسلسل شخصيتي الزوجين أيضاً، وتفوق المليجي على نفسه وقدم السهل الممتنع في شخصية «رحمي» الذي يحاول طوال الأحداث التماسك والظهور أمام تهديدات «القط الأسود» بمظهر القوي الشجاع، خصوصاً أمام ابنته وزوجته، رغم أنه يرتعد من داخله ويسيطر عليه الخوف.

وبرع توفيق الدقن في تجسيد أكثر من شخصية في العمل منها «مرسي» عامل البوفيه في مكتب ضابط المباحث، والأعور الذي يعد الذراع اليمنى للقط الأسود، ثم شقيقه الأكبر «القط الأسود» الذي اعتقد الجميع أنه مات، وارتدى قناع القط، ولم يظهر وجهه إلا في لقطتين فقط.

أما إحسان القلعاوي فتقمصت بمهارة شخصية الخادمة «فاطمة» التي يستغلها «القط» في توصيل رسائله لمنزل «رحمي» الذي تعمل لديه، كما برع سامي سرحان في شخصية «المكوجي حسني» الذي يقوم بخطبة «فاطمة» ويتم الكشف في النهاية عن أنه أحد أفراد عصابة القط الأسود.

وظهر المطرب ماهر العطار بشخصيته الحقيقية في أربعة مشاهد في العمل، حيث اختاره «القط» لإحياء حفل زفافه، وبالفعل يذهب بالاتفاق مع البوليس، ويغني فيه إحدى أغنياته.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا