• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

يعكس معتقداته وثقافته

جمعة القايدي:المبتعث سفير الوطن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 29 مايو 2015

خولة علي

خولة علي (دبي)

تتضارب المشاعر بين البهجة والقلق، عندما يشرع المرء في التخطيط لمستقبله عابراً المحيطات والأماكن، متجهاً إلى بيئة مغايرة تماماً عن ثقافته ومنهجه، محاولاً أن يشد الوثاق على هيجان مشاعر الشوق والحنين للديار، وعازماً أن يشق طريقه نحو غايته، محدقاً النظر إلى مساحة من الفضاء الواسع الذي يحاول أن يحدد نقطة عبور حاجز الثقافة واللغة، ليبدأ رحلة بناء مستقبله العلمي، وهو ما حدث مع المبتعث جمعة محمد القايدي، الذي رغب في التميز، ونشأ على حب التعرف على ثقافات الشعوب الأخرى، فحظي بفرصة الدراسة الجامعية في العاصمة اليابانية طوكيو، فكان خير سفير لبلده وثقافته.

تجربة مثيرة

حول تجربته، يقول: «رحلة الابتعاث تجربة مثيرة تنطوي على مختلف الخبرات الحياتية التي يكتسبها المرء في رحلته لسنوات في الغربة، فإلى جانب التحصيل العلمي الذي يمكن أن يحصده المرء، يتكون لديه مخزون ثقافي واسع وثري من ثقافات أخرى، فضلاً عن مهارات وخبرات يكتسبها المرء في الغربة. ما يطور شخصيته ويجعله شخصاً أكثر قدرة على تحمل المسؤولية، وعلى التأقلم مع الظروف من حوله»، مشيراً إلى أن الابتعاث نقطة تحول في منظومة المرء.

ويؤكد «دائماً البداية صعبة، إلا أنها تدفع الطالب للتحدي، والصبر ومحاولة التأقلم مع الاختلاف البيئي والثقافي وما يتبعه من نمط اختلاف في نمط المعيشة»، لافتاً إلى أن أكبر تحد واجهه هو اللغة، التي كانت له بالمرصاد عندما حطت قدماه اليابان، فلا دلالات ولا إشارات يستدل بها المرء على طريقه». ويتابع «كنت أمام خيارين فإما العودة إلى الوطن، وطي صفحة المستقبل الذي أردته، أو اختراق صفوف هذه الحياة الجديدة والانغماس فيها، رغبة في فهم طبيعة هذا المجتمع»، موضحاً: «طبعاً اخترت البقاء وشق طريقي نحو دراسة اللغة اليابانية». ويذكر: «أصبح تواصلي مع اليابانيين أسهل بكثير بعد ما امتلكت المفاتيح وهي اللغة والثقافة وأسلوب التفكير، وأصبح لديّ من الأصدقاء ما هون علي الغربة، حتى بت أعتبر اليابان بلدي الثاني».

تخطي العقبات ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا