• السبت 29 رمضان 1438هـ - 24 يونيو 2017م
  01:57    قرقاش: قلقون من أن الدبلوماسية قد تأثرت بسبب التسريبات        01:59    قرقاش: قدرات الوسطاء قد تأثرت بسبب تسريب المطالب        02:00    قرقاش: تسريب المطالب قوض الوساطة الكويتية         02:00    قرقاش: ما كان مقبولا من قطر قبل سنوات لم يعد كذلك        02:01    قرقاش: قطر تتبع سياسة خارجية متذبذبة        02:01     قرقاش: من الصعب الحفاظ على علاقة طبيعية إزاء السياسة المزدوجة لقطر        02:02    قرقاش: قطر دعمت الإرهاب في أماكن عدة        02:02    قرقاش: قنوات الإعلام القطرية تروج للإرهابيين        02:06    قرقاش: على العقلاء في الدوحة أن يفهموا عواقب انعزالهم عن بيئتهم الطبيعية        02:08    قرقاش: لدينا الحق بحماية أنفسنا إن لم تغير قطر سياستها         02:09    قرقاش: القطريون سربوا المطالب بطريقة طفولية        02:11    قرقاش : حل مشكلة قطر تكون دبلوماسيا شرط قبولها بالابتعاد عن دعم الارهاب         02:14    قرقاش: على تركيا أن تتبع مصلحة الدولة التركية وليس الإيديولوجيا الحزبية        02:15    قرقاش: لا نية لأي نوع من التصعيد مع قطر        02:16    قرقاش: التسريب هو إما إعاقة للجهود أو مراهقة سياسية        02:18    قرقاش: نؤكد للأوروبيين أن هدفنا هو تغيير أسلوب قطر فيما تدعمه من تطرف وإرهاب        02:21    قرقاش: قطر لم تلزم بما وعدت به سابقاً لعدم وجود رقابة        02:23    قرقاش : لانتحدث عن تغيير النظام في قطر بل تغيير السلوك        02:25    قرقاش : مصير قطر العزلة مالم تنفذ المطالب في المهلة المحددة        02:26    قرقاش: قطر دعمت الإرهاب وعليها أن تتعامل مع تبعات ذلك        02:27    قرقاش : نطالب بضمانات لاي حل محتمل مع قطر     

يعكس معتقداته وثقافته

جمعة القايدي:المبتعث سفير الوطن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 29 مايو 2015

خولة علي

خولة علي (دبي)

تتضارب المشاعر بين البهجة والقلق، عندما يشرع المرء في التخطيط لمستقبله عابراً المحيطات والأماكن، متجهاً إلى بيئة مغايرة تماماً عن ثقافته ومنهجه، محاولاً أن يشد الوثاق على هيجان مشاعر الشوق والحنين للديار، وعازماً أن يشق طريقه نحو غايته، محدقاً النظر إلى مساحة من الفضاء الواسع الذي يحاول أن يحدد نقطة عبور حاجز الثقافة واللغة، ليبدأ رحلة بناء مستقبله العلمي، وهو ما حدث مع المبتعث جمعة محمد القايدي، الذي رغب في التميز، ونشأ على حب التعرف على ثقافات الشعوب الأخرى، فحظي بفرصة الدراسة الجامعية في العاصمة اليابانية طوكيو، فكان خير سفير لبلده وثقافته.

تجربة مثيرة

حول تجربته، يقول: «رحلة الابتعاث تجربة مثيرة تنطوي على مختلف الخبرات الحياتية التي يكتسبها المرء في رحلته لسنوات في الغربة، فإلى جانب التحصيل العلمي الذي يمكن أن يحصده المرء، يتكون لديه مخزون ثقافي واسع وثري من ثقافات أخرى، فضلاً عن مهارات وخبرات يكتسبها المرء في الغربة. ما يطور شخصيته ويجعله شخصاً أكثر قدرة على تحمل المسؤولية، وعلى التأقلم مع الظروف من حوله»، مشيراً إلى أن الابتعاث نقطة تحول في منظومة المرء.

ويؤكد «دائماً البداية صعبة، إلا أنها تدفع الطالب للتحدي، والصبر ومحاولة التأقلم مع الاختلاف البيئي والثقافي وما يتبعه من نمط اختلاف في نمط المعيشة»، لافتاً إلى أن أكبر تحد واجهه هو اللغة، التي كانت له بالمرصاد عندما حطت قدماه اليابان، فلا دلالات ولا إشارات يستدل بها المرء على طريقه». ويتابع «كنت أمام خيارين فإما العودة إلى الوطن، وطي صفحة المستقبل الذي أردته، أو اختراق صفوف هذه الحياة الجديدة والانغماس فيها، رغبة في فهم طبيعة هذا المجتمع»، موضحاً: «طبعاً اخترت البقاء وشق طريقي نحو دراسة اللغة اليابانية». ويذكر: «أصبح تواصلي مع اليابانيين أسهل بكثير بعد ما امتلكت المفاتيح وهي اللغة والثقافة وأسلوب التفكير، وأصبح لديّ من الأصدقاء ما هون علي الغربة، حتى بت أعتبر اليابان بلدي الثاني».

تخطي العقبات ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا