• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

تستقطب الرجال أكثر

تصاميم نايف فرنسيس تمزج بين الجمال والوظيفة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 29 مايو 2015

خولة علي

دبي (الاتحاد)

جسّدت أعمال المُصمم اللبناني نايف فرنسيس مزيجاً بين البراعة الحرفية العالية، والنهج المُبتكر والمتنوع. كما أظهرت اهتمام الفنان بتسليط الضوء على وظيفة أعماله، التي عرضها متجر «مُدن» في الغاليريا مول بدبي، مستخدماً أسلوبه المعاصر، إذ يسعى إلى ابتكار قطع فنية مجرّدة من أي عناصر إلهاء غير ضرورية، ما يسمح للمتفرج بأن يصب تركيزه على وظيفة هذا الغرض.

ويمكن تمييز أعمال فرنسيس من تصميمها البسيط والواضح. إلى ذلك، يقول «يكمن هدفي الأساسي ابتكار قطع فنية انسيابية غير معقدة للناظر، لينصب التركيز على الوظيفة التي تؤديها هذه القطعة والغاية من استخدامها بدلا من الاهتمام بكيفية تصميمها».

كما نتج عن فلسفته في التصميم ابتكار قطع ذات تصميم بسيط، غير أنها تحمل معانيَ عميقة. وتوصف أعماله غالبا بأنّها تجذب الرجال فقط، إذ إنّها خالية من أي زخرفة غير ضرورية.

واللافت، أنّ فرنسيس يستخدم أساليب ومواد متنوعة. فغالباً ما يظنّ زوّار متجره أنّ القطع الفنية المعروضة ثمرة عمل فنانين مختلفين، إلا أنّ هذا دليل إضافي على كونه فناناً متنوع الكفاءات. ومؤشر على رفضه اتّباع الصيحة الرائجة حالياً بين أوساط المصممين، وهي ربط أسمائهم بأسلوب تصميم واحد، إذ يعتبر أنّ هذه الطريقة تحدّ إبداع الفنان إلى جانب كونها غير عملية. وبالتالي، يُفضّل أن يبتكر تصاميمه مستخدماً مواد وأساليب مختلفة، موضحا أنّ كلّ قطعة تُصنع لغاية معينة تُحدد بدورها الأسلوب والوسيلة المستخدمَين لتنفيذها.

ويأمل فرنسيس في تأكيد مفهوم التناغم بين التصميم والمستخدِم، هادفاً في الوقت عينه إلى ابتكار قطع مُريحة، وعملية، ويمكن للجميع الحصول عليها.

ويشار إلى أنّه تتم صناعة جميع أعمال هذا الفنان في لبنان على أيدي صناعيين وحرفيين محليين بارعين، ما يعكس أهمية دعم المنطقة بالنسبة لفرنسيس بأي وسيلة ممكنة. وهو يسعى من خلال أفكار تصاميمه المُبدعة إلى تشجيع التقدم في التقنيات والعمليات المُستخدمة في مجال ابتكار التصاميم الصناعية، ومساعدة بلده ليُصبح مصدراً مهماً للإبداع في المنطقة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا