• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

«سلع جائلة» في رأس الخيمة تواجه المنع وسط ترحيب الأهالي

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 18 يناير 2014

صبحي بحيري (رأس الخيمة)- رحّب مواطنون ومقيمون في رأس الخيمة بقرار وقف التصاريح للمركبات والسيارات المتجولة، التي تبيع السلع الغذائية من فاكهة وخضراوات ومرطبات، إضافة إلى نباتات الزينة وغيرها من السلع، في الشوارع العامة والميادين. وأكدوا أنّ ظاهرة بيع السلع من خلال سيارات تجوب الشوارع وتقف قرب الساحات العامة، كانت تشوّه المظهر الجمالي للإمارة، إلى جانب أن ما تبيعه مشكوك في مصدره باعتبار أن أغلب تلك السيارات تأتي من أماكن أخرى لا يسمح فيها بمثل هذه الأنشطة. وكانت دائرتا البلدية والتنمية الاقتصادية في رأس الخيمة، اتخذتا قراراً يقضي بعدم منح الترخيص لأي منشأة غذائية أو سيارة لتوزيع المواد الغذائية قبل حصولها على موافقة إدارة الصحة العامة في البلدية، التي أكدت أنها أوقفت منح مثل هذه التصاريح حفاظاً على الصحة العامة.

في موازاة ذلك، أوقفت الجهات المختصة في الإمارة ترخيص خدمة غسل السيارات في المرافق العامة، في الوقت الذي أكدت فيه الإسراع نحو مراجعة اتفاقية الخدمات الحكومية لتوقيعها.

بداية، قال المواطن راشد الحبسي: إن ظاهرة الباعة الجائلين كانت قد اختفت تماماً من رأس الخيمة خلال السنوات الماضية في ظل تشديد الرقابة عليها، إلّا أنها عادت بعد ذلك في ظلّ ضعف الرقابة.

وأشار إلى أنّ العام الماضي شهد حادثة كانت بطلتها سيارة أتت من خارج الإمارة، وباعت فسائل نخيل بأسعار منخفضة، إلا أنه ثبت بعد ذلك إصابة تلك الفسائل بمرض سوسة النخيل الحمراء التي تدمر هذه الشجرة التي تشتهر بها كل إمارات الدولة.

في السياق ذاته، قال المواطن محمد آل علي: إن البلدية كانت في السابق تطارد هذه السيارات، ومن ثم تقوم بمصادرة السلع التي تبيعها، إلا أن هذه الرقابة انخفضت في السنوات الماضية، وزاد على ذلك منح بعض هذه السيارات تصاريح بالعمل، ما عمل على عودة الظاهرة من جديد، مشيراً إلى أن منعها تماماً كان مطلباً شعبياً، معرباً عن أمنياته للجهات المختصّة في أن تستطيع القضاء على هذه الظاهرة.

إلى ذلك، أشار عارف الزعابي إلى أن ظاهرة الأسواق العشوائية تشوّه مظهر الشوارع والميادين، لافتاً إلى أنّ هناك أكثر من سوق متخصّص في بيع الخضراوات والفاكهة، بينها سوق كبير مملوك للبلدية ومخصّص لبيع منتجات المزارع المحلية.

ولفت الزعابي إلى أن بعض المزارعين أقاموا سوقاً لبيع الأغنام المحلية أسفل جسر رأس الخيمة، حيث ينشط هذا السوق خلال شهور الشتاء، ويبيع فيه أصحاب المزارع أغناماً محلية بعيداً عن السوق الرئيسي الذي تشرف البلدية على إدارته في منطقة الفليه.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض