• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

ثقافة قانونية

هل لاستعمال الحق مِن «ضوابط»؟!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 12 يونيو 2014

من المعروف أن لكل أمر ضوابط وحدودا، وإلا فقدنا السيطرة على زمام الأمور، وخرجنا من دائرة النظام إلى دائرة الفوضى. ولا شك أن آلية «استعمال الحق» هي إحدى تلك الأمور التي لابد وأن تحاط بسياج من الضوابط.

وقد يتساءل البعض باستغراب، كيف يمكن وضع ضوابط لاستعمال الحق؟ علماً أننا نتمتع بحرية كبيرة في استعمال كافة حقوقنا لكنها ليست بالحرية المطلقة، فنحن نعمل، نسافر، نمتلك، نبيع ونشتري، لكن بشرط ألا يخرج ذلك عن نطاق الحد المسموح به، وبمعنى آخر «عدم التعسف في استعمال الحق». فما هو التعسف؟

يقصد بالتعسف هو الاستعمال «غير المشروع» للحق، والتي نصت عليها المادة (2/106) من قانون المعاملات المدنية الإماراتي، وفيها ذكرت الحالات التي يكون فيها استعمال الحق غير مشروع، وهي على النحو الآتي:

(1) إذا توفر قصد التعدي:

وهو ألا يقصد صاحب الحق من استعماله تحقيق مصلحة، بل قصده هو إلحاق الضرر بالآخرين، ومثال ذلك الجار الذي يرفع سور بيته، أو يغرس شجرة عالية ليحجب الضوء عن جاره.

(2) إذا كانت المصالح التي أريد تحقيقها من هذا الاستعمال مخالفة لأحكام الشريعة الإسلامية أو القانون أو النظام العام أو الآداب. ... المزيد

     
 

لا تتمادى ولا تتعسف

أعجبني جداً طرح هذا الأسبوع للكاتبة إلهام .. إن أسهل كلمة يتداولها الناس إن اشتكى أحدٌ من ازعاجهم أو تماديهم عند تحقيق مصالحهم : "هذا حقي و هذه حريتي" . عفواً ، لكن حقوقك و حريتك تنتهي عندما تبدأ حقوق و حرية الآخرين . هذا الطرح لا يحمل فقط ثقافة قانونية فحسب ، بل يحمل ثقافة أخلاقية إسلامية أيضاً . شكراً للكاتبة .

Shahd Aljbour | 2014-06-13

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا