• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

في ندوة جمعت الأحزاب الإسلامية والعلمانية و3 رؤساء حكومة سابقين

المعارضة الجزائرية تدعو إلى «تغيير حقيقي» للنظام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 12 يونيو 2014

دعت المعارضة الجزائرية بإسلامييها وعلمانييها في ختام ندوة الحريات والانتقال الديمقراطي مساء أمس الأول، إلى «مواصلة النضال من أجل التغيير الحقيقي» للنظام كما جاء في البيان الختامي الصادر أمس. وجاء في البيان الختامي انه «بعد تشخيص مشترك للأزمة والتأكيد على الانسداد القائم في البلاد الذي سيؤدي إلى انهيار الدولة» تدعو أحزاب المعارضة والشخصيات الفاعلة وفعاليات المجتمع المدني إلى «مواصلة النضال من أجل إحداث تغيير حقيقي بما يجسد سيادة الشعب في اختيار حكامه وممثليه وتمكينه من مساءلتهم ومحاسبتهم وعزلهم».

كما دعا المشاركون وهم أحزاب وشخصيات المعارضة بتياراتها الإسلامية والعلمانية ومعهم شخصيات من حزب الجبهة الإسلامية المحظورة وثلاثة رؤساء حكومة سابقين، السلطة إلى «عدم تفويت الفرصة التاريخية التي وفرتها الندوة للتعاطي بإيجابية مع مسعى الانتقال الديمقراطي المقدم من طرف الندوة». وصادق المشاركون على «أرضية الندوة الأولى للحريات والانتقال الديمقراطي» التي تضمنت المطالبة بـ «حكومة انتقالية ودستور جديد يمر عبر استفتاء شعبي وهيئة مستقلة دائمة لتنظيم الانتخابات والإشراف عليها».

وشارك في الندوة أحزاب وشخصيات المعارضة بتياراتها الإسلامية والعلمانية ومعهم شخصيات من حزب الجبهة الإسلامية المحظورة وثلاثة رؤساء حكومة سابقين.

واعتبر القيادي المتشدد عبد الله جاب الله رئيس حزب جبهة العدالة أن «هذه فرصة تاريخية اجتمعت فيها المعارضة الإسلامية والعلمانية للاتفاق حول هدف الانتقال الديموقراطي» داعيا السلطة «للتعامل بإيجابية» مع هذه المبادرة. وبالنسبة لرئيس الحكومة الأسبق مولود حمروش فإن الحكومة الحالية لا تستند إلى أي قاعدة حزبية وقاعدتها الوحيدة هي الجيش»، مؤكدا أن «الجزائر لم تعرف معارضة حقيقية، وإنما عرفت أحزاباً تعارض ومواقف معارضة».

واعتبر رئيس الحكومة الأسبق والمرشح الخاسر في الانتخابات الرئاسية علي بن فليس ان «أزمة النظام» تكمن في «احتكار الرئيس للسلطة وتعطيل كل المؤسسات الأخرى». واعتبر بن فليس أن انتخابات 17 أبريل التي فاز فيها الرئيس بوتفليقة بأكثر من 83% من الأصوات «مزورة وأن الرئيس فاقد للشرعية». وبرز خلال الاجتماع جلوس محسن بلعباس رئيس حزب التجمع من اجل الثقافة والديموقراطية العلماني الذي ساند إلغاء انتخابات 1991 إلى جانب علي جدي وكمال قمازي وعبد القادر بوخمخم القياديين في الجبهة الإسلامية للإنقاذ التي حظرتها السلطة في 1992 بعدما فازت في الدورة الأولى من تلك الانتخابات.واعقب هذا الإلغاء والحظر نزاع عسكري بين المسلحين المتشددين والسلطة وكل من ساندها أسفر عن 200 ألف قتيل.

ولم تتأخر الحكومة في الرد على مبادرة المعارضة على لسان رئيس الوزراء عبد المالك سلال. وقال في تصريحات نقلتها الصحف أمس»ان الجزائر طوت المراحل الانتقالية ولن تعود الى الوراء». وأضاف «من حق كل طرف ان يعبر عن رايه لكن يجب أن يدركوا أن الرئيس بوتفليقة حاز تأييد واسع من قبل الجزائريين في الانتخابات الرئاسية أي انه شرعي ومعترف به من قبل المجموعة الدولية» بحسب صحيفة الخبر. وقاطعت المعارضة مشاورات تعديل الدستور التي اطلقها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في الفاتح من يونيو باعتبار النظام القائم لا يهدف سوى لكسب الوقت بكل الوسائل ولا يريد ان يتغير او ان يغير» كما عبر عن ذلك بن فليس. (الجزائر - أ ف ب)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا